الفئة المنصورة اصحاب الرايات السود  2

 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
موقع القحطاني -  علامات الساعة الكبرى
 
بسم الله الرحمن الرحيم ...... مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ……….. فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا
 
الفئة المنصورة  اصحاب الرايات السود "عبادا لنا" من بداية الامر حتى خروج المسيح الدجال
 
تكملة الكتاب
 
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان الأفطس قال‏:‏ سمعت وهبا يحدث عن ابن عباس قال‏:‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم . قال لي معمر‏:‏ اذهب فاسأله عن هذا الحديث‏. مسند الامام احمد

عن أبي هريرة رضي الله عنه‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏‏إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم هذا الدين‏ . اخرجه ابن ماجة والحاكم وصححه وابن عساكر

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرني عمار الدهني ، عن أبي الطفيل ، عن محمد بن الحنفية ، قال : كنا عند علي رضي الله عنه ، فسأله رجل عن المهدي ، فقال علي رضي الله عنه : هيهات ، ثم عقد بيده سبعا ، فقال : " ذاك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل : الله الله قتل ،فيجمع الله تعالى له قوما قزعا كقزع السحاب ، يؤلف الله بين قلوبهم لا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد ، يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ،وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر
قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت : " نعم " ، قال : إنه يخرج من بين هذين الخشبتين ،قلت : " لا جرم والله لا أريهما حتى أموت " ،
 فمات بها يعني مكة حرسها الله تعالى
تاريخ ابن خلدون .المستدرك على الصحيحين للحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه

وعن محمد بن الحنفية، قال:تخرج راية من خراسان، ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه بين خروجه وبين أن يسلم الناس للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهراً . أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه و أخرجه المباركفوري في تحفة الأحوذي ونعيم في الفتن

أنّهم المستضعَفون في الأرض وقد نصّ الوعد الإلهي على أنّ الله عز وجل سيَمُنّ على المستضعفين في الأرض ويجعلهم أئمّة ويجعلهم الوارثين الذين يَرِثون الأرض.
أنهم البسطاء المجهولون المُتنقّلون و أنّهم أصحاب البصيرة لا تضرّهم الفتنة ,أسد بالنهار رهبان بالليل

حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏عن ‏ ‏قيس ‏ ‏عن ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون . صحيح البخاري
‏قَوْله ( لَا تَزَال ) ‏ ‏بِالْمُثَنَّاةِ أَوَّله وَفِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق مَرْوَان الْفَزَارِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيل " لَنْ يَزَال قَوْم " وَهَذِهِ بِالتَّحْتَانِيَّةِ وَالْبَاقِي مِثْله لَكِنْ زَادَ
" ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاس " . ‏ ‏قَوْله ( حَتَّى يَأْتِيهِمْ أَمْر اللَّه وَهُمْ ظَاهِرُونَ ) ‏
‏أَيْ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ أَيْ غَالِبُونَ , أَوْ الْمُرَاد بِالظُّهُورِ أَنَّهُمْ غَيْر مُسْتَتِرِينَ بَلْ مَشْهُورُونَ وَالْأَوَّل أَوْلَى  وَقَدْ وَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ حَدِيث جَابِر بْن سَمُرَة " لَنْ يَبْرَح هَذَا الدِّين قَائِمًا تُقَاتِل عَلَيْهِ عِصَابَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُوم السَّاعَة "
وَلَهُ فِي حَدِيث عُقْبَة بْن عَامِر " لَا تَزَال عِصَابَة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْر اللَّه قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ لَا يَضُرّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيهِمْ السَّاعَة " وَقَدْ ذَكَرْت الْجَمْع بَيْنه وَبَيْن حَدِيث " لَا تَقُوم السَّاعَة إِلَّا عَلَى شِرَار النَّاس " فِي أَوَاخِر " كِتَاب الْفِتَن " وَالْقِصَّة الَّتِي أَخْرَجَهَا مُسْلِم أَيْضًا مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو " لَا تَقُوم السَّاعَة إِلَّا عَلَى شِرَار الْخَلْق , هُمْ شَرّ مِنْ أَهْل الْجَاهِلِيَّة , لَا يَدْعُونَ اللَّه بِشَيْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ " وَمُعَارَضَة عُقْبَة بْن عَامِر بِهَذَا الْحَدِيث فَقَالَ عَبْد اللَّه أَجَلّ , ثُمَّ يَبْعَث اللَّه رِيحًا كَرِيحِ الْمِسْك , فَلَا تَتْرُك نَفْسًا فِي قَلْبه مِثْقَال حَبَّة مِنْ إِيمَان إِلَّا قَبَضَتْهُ " ثُمَّ يَبْقَى شِرَار النَّاس عَلَيْهِمْ تَقُوم السَّاعَة " وَقَدْ أَشَرْت إِلَى هَذَا قَرِيبًا إِلَى الْكَلَام عَلَى حَدِيث " قَبْض الْعِلْم " وَأَنَّ هَذَا أَوْلَى مَا يُتَمَسَّك بِهِ فِي الْجَمْع بَيْن الْحَدِيثَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ , وَذَكَرْت مَا نَقَلَهُ اِبْن بَطَّال عَنْ الطَّبَرِيِّ فِي الْجَمْع بَيْنهمَا , أَنَّ شِرَار النَّاس الَّذِينَ تَقُوم عَلَيْهِمْ السَّاعَة يَكُونُونَ بِمَوْضِعٍ مَخْصُوص , وَأَنَّ مَوْضِعًا آخَر يَكُون بِهِ طَائِفَة يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقّ لَا يَضُرّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ , ثُمَّ أَوْرَدَ مِنْ حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ نَحْو حَدِيث الْبَاب , وَزَادَ فِيهِ " قِيلَ يَا رَسُول اللَّه وَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِس " وَأَطَالَ فِي تَقْرِير ذَلِكَ وَذَكَرْت أَنَّ الْمُرَاد بِأَمْرِ اللَّه : هُبُوب تِلْكَ الرِّيح وَأَنَّ الْمُرَاد بِقِيَامِ السَّاعَة : سَاعَتهمْ وَأَنَّ الْمُرَاد بِاَلَّذِينَ يَكُونُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِس : الَّذِينَ يَحْصُرهُمْ الدَّجَّال إِذَا خَرَجَ فَيَنْزِل عِيسَى إِلَيْهِمْ فَيَقْتُل الدَّجَّال  وَيَظْهَر الدِّين فِي زَمَن عِيسَى , ثُمَّ بَعْد مَوْت عِيسَى تَهُبّ الرِّيح الْمَذْكُورَة , فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد فِي الْجَمْع , وَالْعِلْم عِنْد اللَّه تَعَالَى . فتح الباري بشرح صحيح البخاري

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرني عمار الدهني ، عن أبي الطفيل ، عن محمد بن الحنفية ، قال : كنا عند علي رضي الله عنه ، فسأله رجل عن المهدي ، فقال علي رضي الله عنه : هيهات ، ثم عقد بيده سبعا ، فقال : " ذاك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل : الله الله قتل  فيجمع الله تعالى له قوما قزعا كقزع السحاب  يؤلف الله بين قلوبهم لا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد  يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون  وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر  قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت : " نعم " ، قال : إنه يخرج من بين هذين الخشبتين ، قلت : " لا جرم والله لا أريهما حتى أموت " ، فمات بها يعني مكة حرسها الله تعالى .المستدرك على الصحيحين للحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه

وعن محمد بن الحنفية، قال: تخرج راية من خراسان، ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه بين خروجه وبين أن يسلم الناس للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهراً .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه و أخرجه المباركفوري في تحفة الأحوذي ونعيم في الفتن

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم،حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ". قال معاذ بن جبل: وهم بالشام . أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

في قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ذكرت المسيح الدجال ليلة فلم يأتني النوم فلما أصبحت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال :
" لا تفعلي فإنه إن يخرج وأنا حي يكفيكموه الله بي وإن يخرج بعد أن أموت يكفيكموه الله بالصالحين " ثم قال : " ما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال وإني أحذركموه : إنه أعور وإن الله ليس بأعور إنه يمشي في الأرض وإن الأرض والسماء لله ألا إن المسيح عينه اليمنى كأنها عنبة طافية " .
أخرجه ابن خزيمة . قلت : وإسناده على شرط مسلم وقال الهيثمي ( 7 / 351 ) : "رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن نافع الطحان لم أعرفه " قلت : إسناد ابن خزيمة سالم منه ولذا قال الحافظ ابن كثير ( 1 / 138 ) : ( قال الذهبي : إسناده قوي )

حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه رضي الله عنه ، أنبأ الحسن بن علي بن زياد ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي عن سليمان بن بلال ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ،عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :ثم لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل ، ويفتح ثلث لا يفتنون أبدا ، فيبلغون القسطنطينية فيفتحون ، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون إذ صاح الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، وذلك باطل فإذا جاؤوا الشام، خرج فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، صلاة الصبح ، فينزل عيسى بن مريم صلوات الله عليه فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته . المستدرك على الصحيحين هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

من حديث عبد الله بن مسعود يرويه يسير بن جابر قال : هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري إلا : يا عبد الله ابن مسعود جاءت الساعة . قال : فقعد - وكان متكئا - فقال : إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة . ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال : عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام . قلت : الروم تعني ؟ قال : نعم وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتتلون مقتلة - إما قال : لا يرى مثلها وإما قال : لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح ؟ أو أي ميراث يقاسم ؟
فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم .فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ "
أخرجه الامام أحمد والامام مسلم في صحيحه

 أعظم الناس شهادة عند رب العالمين- اسد من اسود خير امة اخرجت للناس
رجلا شابا ممتلئا شبابا أَعْظَمُ النّاس شَهادَةً عِندَ رَبِّ العالَمينَ
ولقد اخطأ البعض في قولهم انه الرجل الصالح المنصور لان هذا الاسد يواجه الدجال خارج المدينة المنورة و المنصور يكون محاصرا في المسجد الاقصى

عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة
فيخرج إليه رجل وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر ؟ فيقولون : لا فيقتله ثم يحييه فيقول : والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه " . متفق عليه

حدثني عمرو الناقد ، والحسن الحلواني، وعبد بن حميد، وألفاظهم متقاربة والسياق لعبد قال: حدثني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن بن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا سعيد الخدري قال ثم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال ، فكان فيما حدثنا قال : يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ،
فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة ، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس ، فيقول له أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه ، فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون لا ، قال فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه ، قال أبو إسحاق: يقال إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام . أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه

حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، من أهل مرو ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن قيس بن وهب ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح - مسالح الدجال - فيقولون له : أين تعمد ؟ فيقول : أعمد إلى هذا الذي خرج ، قال : فيقولون له : أو ما تؤمن بربنا ؟ فيقول : ما بربنا خفاء ، فيقولون : اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ، قال : فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن ، قال : يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فيأمر الدجال به فيشبح ، فيقول : خذوه وشجوه ، فيوسع ظهره وبطنه ضربا ، قال : فيقول : أو ما تؤمن بي ؟ قال : فيقول : أنت المسيح الكذاب قال : فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، قال : ثم يمشي الدجال بين القطعتين ، ثم يقول له : قم ، فيستوي قائما ، قال : ثم يقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول :ما ازددت فيك إلا بصيرة . قال : ثم يقول : يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس قال : فيأخذه الدجال ليذبحه ، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا ، فلا يستطيع إليه سبيلا ، قال : فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به ، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار ، وإنما ألقي في الجنة " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين .
أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه وابن منده وأخرجه الحاكم وغيره من طريق عطية عنه نحوه

عن النواس بن سمعان ، قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة ، فخفض فيه ورفع ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا ، فقال ما شأنكم ؟ قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة ، فخفضت فيه ورفعت ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فقال غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، إنه شاب قطط ، عينه طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم ، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشأم والعراق ، فعاث يمينا وعاث شمالا ،
يا عباد الله فاثبتوا . قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟ قال أربعون يوما ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال لا ، اقدروا له قدره قلنا : يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟ قال كالغيث استدبرته الريح ، فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم ، فيدعوهم فيردون عليه قوله ، فينصرف عنهم ، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ، ويمر بالخربة ، فيقول لها أخرجي كنوزك ، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ،ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ، يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، بين مهرودتين ، واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد ، فيقتله .
 جزء من حديث طويل ورد في سنن الترمذي . هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر

عن أبي أمامة الباهلي ، قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أكثر خطبته حديثا ، حدثناه عن الدجال ، وحذرناه ، فكان من قوله أن قال إنه لم تكن فتنة في الأرض ، منذ ذرأ الله ذرية آدم ، أعظم من فتنة الدجال ، وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال ، وأنا آخر الأنبياء ، وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم ، فأنا حجيج لكل مسلم ، وإن يخرج من بعدي ، فكل امرئ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، وإنه يخرج من خلة بين الشام ، والعراق ، فيعيث يمينا ويعيث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا ، فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي ، إنه يبدأ ، فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي ، ثم يثني فيقول : أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، وإنه مكتوب بين عينيه كافر ، يقرؤه كل مؤمن ، كاتب أو غير كاتب ، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ، فناره جنة ، وجنته نار ، فمن ابتلي بناره ، فليستغث بالله ، وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما ، كما كانت النار على إبراهيم ، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك ، أتشهد أني ربك ؟ فيقول نعم ، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه ، وأمه ، فيقولان يا بني ، اتبعه ، فإنه ربك ،
وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة ، فيقتلها ، وينشرها بالمنشار ، حتى يلقى شقتين ثم يقول انظروا إلى عبدي هذا ، فإني أبعثه الآن ، ثم يزعم أن له ربا غيري فيبعثه الله ويقول له الخبيث من ربك ؟ فيقول ربي الله ، وأنت عدو الله ، أنت الدجال ، والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم . قال أبو الحسن الطنافسي : فحدثنا المحاربي قال : حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة. جزء من حديث طويل ورد في سنن ابن ماجه
 
قال أحمد بن منيع , حدثنا حسين بن حسن بن عطية العوفي , عن أبيه عن جده قال إنه سأل أبا سعيد الخدري عن الدجال فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كل نبي قد أنذر قومه الدجال ، ألا وإنه قد أكل الطعام ، ألا إني عاهد إليكم فيه عهدا لم يعهده نبي إلى أمته ، ألا وإن عينه اليمنى ممسوحة كأنها نخاعة في جانب حائط ، ألا وإن عينه اليسرى كأنها كوكب دري ، معه مثل الجنة والنار ، فالنار روضة خضراء ، والجنة غبراء ذات دخان ، وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى ، كلما دخلا قرية ، أنذرا أهلها ، وإذا خرجا منها دخل أول أصحاب الدجال ، فيدخل القرى كلها غير مكة والمدينة ، حرمتا عليه ، والمؤمنون متفرقون في الأرض فيجمعهم الله ، فيقول رجل منهم والله لأنطلقن فلأنظرن هذا الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم .فيقول له أصحابه إنا لا ندعك تأتيه ، ولو علمنا أنه لا يفتنك لخلينا سبيلك ، ولكنا نخاف أن يفتنك فتتبعه ، فيأبى إلا أن يأتيه ، فينطلق حتى إذا أتى أدنى مسلحة من مسالحه أخذوه ، فسألوه ما شأنه ، وأين يريد ؟ فيقول أريد الدجال الكذاب .فيقولون أنت تقول ذلك ؟ فيكتبون إليه إنا أخذنا رجلا يقول كذا وكذا ، أفنقتله ، أم نبعث به إليك ؟ فيقول أرسلوا به إلي ، فانطلقوا به إليه ، فلما رآه عرفه بنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فقال له أنت الدجال الكذاب الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم .فقال له الدجال أنت تقول ذلك،لتطيعني فيما آمرك به ، أو لأشقنك شقين ،فينادي العبد المؤمن في الناس يا أيها الناس ، هذا المسيح الكذاب فيأمر به فمد برجليه ، ثم أمر بحديدة ، فوضعت على عجز ذنبه ، فشقه شقين ، ثم قال الدجال لأوليائه أرأيتم إن أحييت لكم هذا ، ألستم تعلمون أني ربكم ؟ فيقولون نعم ، فيأخذ عصا فيضرب بها إحدى شقيه أو الصعيد فاستوى قائما ، فلما رأى ذلك أولياؤه صدقوه وأحبوه وأيقنوا بذلك أنه ربهم واتبعوه ، فيقول الدجال للعبد المؤمن ألا تؤمن بي ؟ فقال أنا الآن أشد بصيرة فيك مني ، ثم نادى في الناس يا أيها الناس هذا المسيح الكذاب ، من أطاعه فهو في النار ، ومن عصاه فهو في الجنة فقال الدجال لتطيعني أو لأذبحنك . فقال : والله لا أطيعك أبدا ، إنك لأنت الكذاب .فأمر به فأضجع وأمر بذبحه فلا يقدر عليه ، لا يسلط عليه إلا مرة واحدة ، فأخذ بيديه ورجليه ، فألقي في النار وهي غبراء ذات دخان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل أقرب أمتي مني ، وأرفعهم درجة . اخرجه ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية
 
ما ورد في حصار المسلمين في القدس عند خروج المسيح الدجال - الصمود  الجوع ولا الركوع - مكافحة وقتال الدجال
 
سبحان من قال وقوله الحق  - وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا 8

 ان القران الكريم لا يذكر عودة "عبادا لنا " في العقاب الثالث, فلم يقول عز وجل ان عدتم عادوا بل قال سبحانه وتعالى " وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا " لانهم موجودون و لم يغادروا الديار والمسجد الاقصى
كما ان قول المولى عز وجل - وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ . دون ذكر دخول ثالث للمسجد يؤكد ان ذلك الدخول الثاني هو الاخير ولا خروج بعده
عندما يخرج المسيح الدجال يحاصرالمنصور ومعه فئة من " عبادا لنا " داخل المسجد الاقصى ومما يؤكد ذلك ما اوردناه من احاديث تشير الى نزول النبي عيسى بن مريم عليه السلام في المسجد الاقصى وصلاته خلف الرجل الصالح المنصور .
هذه الفئة لا تستسلم لاحد فينصرهم الله ببعث عيسى بن مريم عليه السلام . شعارها الجوع والقتال ولا الركوع والاستسلام ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

لن يترك المؤمنين هذا المسيح الدجال يسرح ويمرح دون من يتعرف عليه ويظهر امره للناس, فيتعرفون عليه ويقاومونه
هذه الطائفة المنصورة هي طائفة المنصور - هم عبادا لنا
يرجعون الى القدس الشريف من المدينة وتبدأ الفتوحات حتى يخرج الدجال وعند خروجه يتبعه المفسدون في الارض ويخافه الضعفاء, اما المؤمنون الذين لا يخشون الا الله فلا يخافونه
لقد اخبرنا الحبيب عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام ان فتنة الدجال اكبر فتنة وكذلك اخبرنا عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام
ان من يعرفه ويقف امامه ولا يخافه هو من خير امة اخرجت للناس وهو افضل واعظم الناس شهادة عند رب العالمين , الفئة المنصورة من خير امة اخرجت للناس تواجه اكبر فتنة في الارض, لا يعرفون الخوف ويتمنون الشهادة فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
هنيئا لخير امة اخرجت للناس


عن رجل من الأنصار عن بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال :ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال :يأتي سباخ المدينة وهو محرم عليه أن يدخل نقابها فتنتفض المدينة بأهلها نفضة أو نفضتين - وهي الزلزلة - فيخرج إليه منها كل منافق ومنافقة ثم يولي الدجال قبل الشام حتى يأتي بعض جبال الشام
فيحاصرهم وبقية المسلمين يومئذ معتصمون بذروة جبل من جبال الشام فيحاصرهم الدجال نازلا بأصله حتى إذا طال عليهم البلاء قال رجل من المسلمين : يا معشر المسلمين حتى متى أنتم هكذا وعدو الله نازل بأرضكم هكذا ؟ هل أنتم إلا بين إحدى الحسنيين بين أن يستشهدكم الله أو يظهركم ؟ فيبايعون على الموت بيعة يعلم الله أنها الصدق من أنفسهم ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه قال : فينزل ابن مريم فيحسر عن أبصارهم وبين أظهرهم رجل عليه لأمته فيقولون : من أنت يا عبد الله ؟ فيقول : أنا عبد الله ورسوله وروحه وكلمته عيسى ابن مريم اختاروا بين إحدى ثلاث : بين أن يبعث الله على الدجال وجنوده عذابا من السماء أو يخسف بهم الأرض أو يسلط عليهم سلاحكم ويكف سلاحهم عنكم . فيقولون : هذه يا رسول الله أشفى لصدورنا ولأنفسنا . فيومئذ ترى اليهودي العظيم الطويل الأكول الشروب لا تقل يده سيفه من الرعدة فيقومون إليهم فيسلطون عليهم ويذوب الدجال حين يرى ابن مريم كما يذوب الرصاص حتى يأتيه أو يدركه عيسى فيقتله .
أخرجه عبد الرزاق ( 20834 ) عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عنه  . قال الالباني - قلت : وإسناده ثقات رجال الشيخين غير الرجل الأنصاري فإنه لم يسم ويحتمل أن يكون صحابيا لأن الثقفي هذا تابعي روى عن أبي موسى الأشعري وغيره فإن كان كذلك فالسند صحيح لأن جهالة الصحابي لا تضر عند أهل السنة
يشهد لها حديثان : الأول : حديث جابر المتقدم ( ص 89 - 90 ) وفيه :وذلك يوم الخلاص وذلك يوم تنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد .
والآخر : حديث أبي هريرة :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد - أخرجه مسلم

هذا بعض ما ورد في ذلك
أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا خلف بن هشام البزار ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن الأسود بن قيس ، عن ثعلبة بن عباد ، عن سمرة بن جندب ، قال : قام يوما خطيبا فذكر في خطبته ، حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال سمرة : بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضا لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا طلعت الشمس فكانت في عين الناظر قيد رمح أو رمحين اسودت ، فقال أحدنا لصاحبه : انطلق بنا إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوالله لتحدثن هذه الشمس اليوم لرسول الله في أمته حديثا ، قال : فدفعنا إلى المسجد ، فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين خرج فاستقام فصلى فقام بنا كأطول ما قام في صلاة قط ، لا نسمع له صوتا ، ثم قام ففعل مثل ذلك بالركعة الثانية ، ثم جلس فوافق جلوسه تجلي الشمس ، فسلم وانصرف فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله وأنه عبد الله ورسوله ثم قال يا أيها الناس إنما أنا بشر رسول أذكركم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء بتبليغ رسالات ربي لما أخبرتموني ،فقال الناس نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ، ونصحت لأمتك ، وقضيت الذي عليك ، ثم قال أما بعد فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس ، وكسوف هذا القمر ، وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض ، وإنهم كذبوا ، ولكنها آيات الله يعتبر بها عباده لينظر من يحدث منهم توبة ، وإني والله لقد رأيت ما أنتم لاقون في أمر دنياكم ، وأخرتكم مذ قمت أصلي ،وإنه والله ما تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا أحدهم الأعور الدجال ممسوح عين اليسرى ، كأنها عين أبي تحيى شيخ من الأنصار ، بينه وبين حجرة عائشة خشبة ، وإنه متى يخرج ، فإنه سوف يزعم أنه الله ، فمن آمن به وصدقه ، واتبعه ، فليس ينفعه عمل صالح من عمل سلف وإنه سيظهر على الأرض كلها غير الحرم ، وبيت المقدس
وإنه يسوق المسلمين إلى بيت المقدس ، فيحاصرون حصارا شديدا " .
قال الأسود : " وظني أنه قد حدثني ، أن عيسى ابن مريم يصيح فيه ، فيهزمه الله وجنوده ، حتى إن أصل الحائط ، أو جذم الشجرة لينادي : يا مؤمن هذا كافر ، مستتر بي ، تعال فاقتله ، ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا عظاما يتفاقم شأنها في أنفسكم ، وتساءلون بينكم : هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا ، وحتى تزول جبال عن مراتبها ، قال : ثم على إثر ذلك القبض ، ثم قبض أطراف أصابعه ، ثم قال مرة أخرى : وقد حفظت ما قال ، فذكر هذا فما قدم كلمة عن منزلها ولا أخر أخرى . صحيح ابن حبان

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ رحمه الله تعالى ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا مسدد ، ثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي الطفيل ، قال : كنت بالكوفة ، فقيل : خرج الدجال ، قال : فأتينا على حذيفة بن أسيد وهو يحدث ، فقلت : هذا الدجال قد خرج ، فقال : اجلس ، فجلست فأتى علي العريف ، فقال : هذا الدجال قد خرج وأهل الكوفة يطاعنونه ، قال : اجلس ، فجلست فنودي إنها كذبة صباغ ، قال : فقلنا يا أبا سريحة ما أجلستنا إلا لأمر فحدثنا ، قال إن الدجال لو خرج في زمانكم لرمته الصبيان بالخذف ، ولكن الدجال يخرج في بغض من الناس ، وخفة من الدين ، وسوء ذات بين ، فيرد كل منهل ، فتطوى له الأرض طي فروة الكبش حتى يأتي المدينة ،فيغلب على خارجها ويمنع داخلها ، ثم جبل إيلياء
فيحاصر عصابة من المسلمين ، فيقول لهم الذين عليهم ما تنتظرون بهذا الطاغية أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم ، فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا ، فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم فيقتل الدجال ويهزم أصحابه ، حتى إن الشجر والحجر والمدر يقول : يا مؤمن هذا يهودي عندي فاقتله "
قال : " وفيه ثلاث علامات : هو أعور وربكم ليس بأعور ، ومكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن أمي وكاتب ، ولا يسخر له من المطايا إلا الحمار ، فهو رجس على رجس ، ثم قال : أنا لغير الدجال أخوف علي وعليكم " ، قال : فقلنا : ما هو يا أبا سريحة ؟ قال : " فتن كأنها قطع الليل المظلم " ، قال : فقلنا : أي الناس فيها شر ؟ قال : " كل خطيب مصقع ، وكل راكب موضع " ، قال : فقلنا : أي الناس فيها خير ؟ قال : " كل غني خفي " ، قال : فقلت : ما أنا بالغني ولا بالخفي ، قال : " فكن كابن اللبون لا ظهر فيركب ، ولا ضرع فيحلب .
المستدرك على الصحيحين للحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه

حدثنا ‏ ‏أبو كامل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأسود بن قيس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ثعلبة بن عباد العبدي ‏ ‏من أهل ‏ ‏البصرة ‏ ‏قال ‏ ‏شهدت يوما خطبة ‏ ‏لسمرة بن جندب ‏ ‏فذكر في خطبته حديثا ‏ عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال بينا أنا وغلام من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏نرمي في غرضين لنا على عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر اسودت حتى ‏ ‏آضت ‏ ‏كأنها تنومة قال فقال أحدنا لصاحبه انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في أمته حدثا قال فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بارز قال ووافقنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين خرج إلى الناس فاستقدم فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية ‏ ‏قال ‏ ‏زهير ‏ ‏حسبته قال فسلم ‏ ‏فحمد الله وأثنى عليه وشهد أنه عبد الله ورسوله ثم قال أيها الناس ‏ ‏أنشدكم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي عز وجل لما أخبرتموني ذاك فبلغت رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ وإن كنتم تعلمون أني بلغت رسالات ربي لما أخبرتموني ذاك قال فقام رجال فقالوا نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ثم سكتوا ثم قال أما بعد فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وإنهم قد كذبوا ولكنها آيات من آيات الله تبارك وتعالى يعتبر بها عباده فينظر من يحدث له منهم توبة وايم الله لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور ‏الدجال ‏‏ممسوح العين اليسرى كأنها عين ‏ ‏أبي يحيى ‏ ‏لشيخ حينئذ من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏بينه وبين حجرة ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله تعالى عنها ‏ ‏وإنها متى يخرج ‏ ‏أو قال متى ما يخرج ‏ ‏فإنه سوف يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه لم ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء من عمله ‏
‏وقال ‏ ‏حسن الأشيب ‏ ‏بسيئ من عمله سلف ‏ ‏وإنه سيظهر ‏ ‏أو قال سوف يظهر ‏‏على الأرض كلها إلا ‏الحرم ‏ ‏وبيت المقدس
‏‏وإنه يحصر المؤمنين في ‏بيت المقدس ‏ ‏فيزلزلون زلزالا شديدا ثم يهلكه الله تبارك وتعالى وجنوده حتى إن ‏ ‏جذم ‏ ‏الحائط ‏ ‏أو قال ‏ ‏أصل ‏ ‏الحائط ‏ ‏وقال ‏ ‏حسن الأشيب ‏ ‏وأصل الشجرة ‏ ‏لينادي ‏ ‏أو قال يقول ‏ ‏يا مؤمن ‏ ‏أو قال يا مسلم ‏ ‏هذا يهودي ‏ ‏أو قال هذا كافر ‏ ‏تعال فاقتله قال ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم ‏ ‏وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا وحتى تزول جبال على مراتبها ثم على أثر ذلك القبض ‏ قال ‏ ‏ثم شهدت خطبة ‏ ‏لسمرة ‏ ‏ذكر فيها هذا الحديث فما قدم كلمة ولا أخرها عن موضعها. مسند احمد

عن كعب الأحبار، رضي الله عنه قال:
يحاصر الدجال المؤمنين ببيت المقدس، فيصبهم جوع شديد، حتى يأكلوا أوتار قسيهم من الجوع، فبينما هم على ذلك، إذ سمعوا صوتاً في الغلس فيقولون إن هذا لصوت رجل شبعان
, قال فينظرون فإذا عيسى ابن مريم قال وتقام الصلاة فيرجع إمام المسلمين المهدي، فيقول عيسى تقدم فلك أقيمت الصلاة فيصلي بهم ذلك الرجل تلك الصلاة ثم يكون عيسى إماماً بعد
أخرجه الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية في كتاب الفتن
فيه ضعف وله شواهد
 
حدثنا عبد الله بن وهب ، عن ابن لهيعة ، وليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو بن العاص ،قال يبلغ الذين فتحوا القسطنطينية خروج الدجال فيقبلون حتى يلقوه ببيت المقدس قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل هم خير من بقي ، وكصالح من مضى فبينا هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشف عنهم الضبابة مع الصبح فإذا بعيسى ابن مريم بين ظهرانيهم ، فيتنكب إمامهم عنه ليصلي بهم فيأبى عيسى ابن مريم حتى يصلي إمامهم ، تكرمة لتلك العصابة , ثم يمشي إلى الدجال وهو في آخر رمق فيضربه فيقتله ، فعند ذلك صاحت الأرض فلم يبق حجر ، ولا شجر ، ولا شيء إلا قال : يا مسلم ، هذا يهودي ورائي فاقتله ، إلا الغرقدة فإنها شجرة يهودية ، فينزل حكما عادلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، وتبتز قريش الإمارة ، وتضع الحرب أوزارها ، وتكون الأرض كقارورة الفضة ، وترفع العداوة والشحناء والبغضاء ، وحمة كل ذات حمة ، وتملأ الأرض سلما ، كما يملأ الإناء من الماء ، فيندفق من نواحيه ، حتى تطأ الجارية على رأس الأسد ،ويدخل الأسد في البقر ، والذئب في الغنم ، وتباع الفرس بعشرين درهما ، ويبلغ الثور الثمن الكثير ، ويكون الناس صالحين ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، حتى تكون على عهدها حين نزلها آدم عليه السلام ، حتى يأكل من الرمانة الواحدة الناس الكثير ، ويأكل العنقود النفر الكثير ، وحتى يقول الناس : لو أن آباءنا أدركوا هذا العيش .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية في كتاب الفتن بسند حسن

حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏شهر بن حوشب ‏ ‏عن ‏ ‏أسماء بنت يزيد الأنصارية ‏ ‏قالت ‏ كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بيتي فذكر ‏ ‏ الدجال ‏ ‏فقال ‏ ‏إن بين يديه ثلاث سنين سنة تمسك السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها والأرض ‏ ‏ثلثي نباتها والثالثة تمسك السماء قطرها كله والأرض نباتها كله فلا يبقى ذات ضرس ولا ذات ‏ ‏ظلف ‏ ‏من البهائم إلا هلكت وإن أشد فتنته أن يأتي الأعرابي فيقول أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك قال فيقول بلى فتمثل الشياطين له نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعها وأعظمه ‏ ‏أسنمة ‏ ‏قال ‏ ‏ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول أرأيت إن أحييت لك أباك وأحييت لك أخاك ألست تعلم أني ربك فيقول بلى فتمثل له الشياطين نحو أبيه ونحو أخيه قالت ثم خرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لحاجة ثم رجع قالت والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم به قالت فأخذ ‏ ‏بلجمتي ‏ ‏الباب وقال ‏ ‏مهيم ‏ ‏أسماء ‏ ‏قالت قلت يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر ‏الدجال ‏ ‏قال وإن يخرج وأنا حي فأنا ‏ ‏حجيجه ‏ ‏وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن قالت ‏ ‏أسماء ‏ ‏يا رسول الله إنا والله لنعجن عجينتنا فما نختبزها حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ قال ‏
‏يجزيهم ما ‏ ‏يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس ‏
حدثنا ‏ ‏هاشم ‏ ‏قال ثنا ‏ ‏عبد الحميد ‏ ‏قال ثنا ‏ ‏شهر ‏ ‏قال وحدثتني ‏ ‏أسماء بنت يزيد ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جلس مجلسا مرة يحدثهم عن أعور ‏ ‏ الدجال ‏ ‏فذكر نحوه وزاد فيه فقال ‏ ‏مهيم ‏ ‏وكانت كلمة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا سأل عن شيء يقول ‏ ‏مهيم ‏ ‏وزاد فيه فمن حضر مجلسي وسمع قولي فليبلغ الشاهد منكم الغائب واعلموا أن الله عز وجل صحيح ليس بأعور وأن ‏ ‏ الدجال ‏ ‏أعور ممسوح العين
بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب . مسند احمد

حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة قال أتينا عثمان بن أبي العاص يوم جمعة لنعرض على مصحفه مصحفا لنا فلما حضرت الصلاة أمرنا فاغتسلنا فأتينا المسجد فجلسنا إلى شيخ يحدث فلما جاء عثمان تحولنا إليه فقال عثمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
, للمسلمين ثلاثة أمصار مصر ملتقى البحرين ومصر بالحيرة ومصر بالشام فيفزع المسلمون ثلاثة فزغات فيخرج الدجال في أعراض جيش فيهزم من قبل المشرق فأول مصر يرد المصر الذي بملتقى البحرين ومعه سبعون ألفا عليهم سيجان وأكثر تبعه اليهود والنساء فيتفرق أهله ثلاث فرق فرقة تقيم تقول نشامه فينظر ما هذا هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ثم يأتي الشام فليلتجى أهله إلى عقبة أفيق فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر أيها الناس أتاكم الغوث فيقولون هذا صوت رجل شبعان وينزل عيسى بن مريم عليه السلام صلاة الفجر فيقول له الناس يا روح الله تقدم فصل بنا فيقول إنكم معاشر أمة محمد أمراء بعضكم على بعض فتقدم أنت فصل بنا فيتقدم الأمير فيصلي بهم فيأخذ عيسى بن مريم حربته فينطلق نحو الدجال فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص فيضع حربته بين ثندوته فيقتله ويهزم أصحابه فليس يومئذ شيء يجن منهم أحدا حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن هذا كافر فاقتله ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر فاقتله . معجم الطبراني الكبير

يا عباد الله فاثبتوا

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال:ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة، فخفضت ورفعت، حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال: غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج، وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج، ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط، عينيه طافية، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن،
 فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج من حلةٍ بين الشام والعراق، فعاث يميناً وعاث شمالاً، يا عباد الله فاثبتوا قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعون يوماً، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم قلنا: يا رسول فذلك الذي كسنةِ أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، أقدروا له قدره قلنا: يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: "كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتثبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذراً، وأسمنه ضروعاً، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فيصبحون مملحين، ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة، فيقول لها: أخرجي كنوزك. فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين، رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ويضحك. فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء، شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يجل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي بصره، فيطلبه حتى يدركه بباب لذ، فيقتله، ثم يأتي عيسى قوم قد عصمهم الله عز وجل، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، وذكر باقي الحديث. أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه

اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد بما هو اهله وبما انت اهله حتى تحب وترضى

بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا
رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي خطاياى وعمدي وجهلي وهزلي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت،
أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شىء قدير ‏"
----------------------------
لقرائة الكتاب الثامن كاملا
ملاحظات حول تفسير سورة الاسراء
الافساد والعقاب الثاني والثالث - "عبادا لنا أولي بأس شديد" 
اضغط هنا
--------------------------------
اوردنا لكم ما نظن ونراه صحيحا والعلم عند الله ونحن ليسوا بمعصومين من الخطأ
 اللهم ان اصبت فمنك ومما علمتني وان اخطأت فمن الشيطان , استغفرك واتوب اليك
ارجوا من كل من يقرأ هذا من المؤمنين الركع السجود ان ينصرونني ان كنت ظالما او مظلوما
عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
 
اضغط هنا للعودة الى الصفحة الاولى
--------------------------------------------------------------------
Copyright ©2005 Alkahtane.com All Rights Reserved - Last Revision 1-19 -2008