بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ
أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
|
موقع
القحطاني - علامات الساعة
الكبرى |
الرايات السود الصغار
اشراط الساعة -
السفياني و الرايات السود الصغار , رايات الهدى
التكملة
لماذا لا يقاتلون الظلم الا بعد طلب العدل مرتين
الى ثلاثة وما
معنى الحق الذي يطلبونه وما معنى الحق الذي يعطى لهم ولماذا يرفضونه
وما علاقة ذلك بسورة
الاسراء والافساد الاول والعقاب الاول
قبيل الجوس خلال الديار
نقول ان هذه الرايات السود هي بداية بعث عبادا لنا الوارد ذكرهم في سورة
الاسراء وهنا تكون تحت قيادة الهاشمي وهو
الخليفة الاول وتحت قيادة المنصور وهم عبادا لنا
الذين يجوسون الديار
هذه الرايات السود القادمه لنصرة المهدي سميت رايات هدى , تخرج بعد سيطرة
حاكم فاسد - السفياني على منطقة واسعة . هذه
الرايات السود المميزة برايات هدى لا تهزم قط ,
هدف هذه الرايات الاول هو التوطيء للمهدي بنشر العدل وهدفها الثاني هو
تحرير القدس , اصحاب هذه الرايات
السود يطلبون العدل
ثلاث مرات ولا يعطى لهم , لا يقاتلون الا بعد طلب العدل , لكن ممن يطلبون العدل ولماذا يطلبون العدل ثلاث مرات
كما ذكرنا خروج هذه الرايات السود يكون بعد سيطرة حاكم فاسد - السفياني على منطقة
واسعة تشمل الشام والعراق وقبل خسف البيداء ومما بيينا فيما اوردناه عن
السفياني انه يسيطر على الشام قبل الخسف ويكون في القدس ايضا
اذا ممن يسأل قادة رايات الهدى العدل . لا بد
ان يكون طلبهم للعدل ممن يحكم الشام والقدس لان القدس هدف من اهدافهم
. اذا نستنتج ان من يسيطر على القدس بعد
تحريرها ليس بعادل ويطلبون منه العدل قبل القتال
النقطه الهامة التي يتجاهلها الكثير والتى تدل على ذلك هي طلبهم للعدل بل
تكرار ذلك ,
فالسؤال الاول ,
اذا كان هناك حاكم فاسد وغيرعادل لماذا لا يقاتلونه
فورا , و لماذا يطلبون منه العدل تكرارا ثم بعد الرفض يقاتلونه
والاجابة على ذلك هي
في تسمية هذه القيادة بحملة رايات هدى وحكمة
التوضيح ,
يكون في جيش الحاكم الفاسد - السفياني الكثير من المسلمين المجبرين
وهذه الرايات السود " رايات الهدى " تحت قيادة لا تتخبط
بالقرار وتخشى الله وتخشى ظلم العباد لذلك سميت
وميزت بلقب رايات الهدي , فبعد المشورة اذا عزمت على قرار لا يقف امامها شيء فقلوب الجيش والقادة
كزبر الحديد , فهم اولا " عبادا لله " يرسخ في
قلوبهم العدل والحكمة الناتجة عن التقوى , ولكنهم
ايضا " أولي بأس شديد " قلوبهم كزبر الحديد عند الحاجة
لذلك لا يقاتلون الا بعد تكرار المحاولة لطلب العدل لانهم ان قاتلوا فسوف
يقاتلون بعض المسلمين المجبرين , وهم من ضمن نفس
الجيش الذي يخسف به, فالخسف يقع في نفس الجيش
القادم من الشام لمقاتلة المهدي وهذه الرايات السود هي التي تمهد للمهدي الخليفة
الثاني محمد بن عبد الله ,
وكما قال الرسول عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام
فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل كما يشير اليه هذا الحديث الذي
يصف جيش الخسف
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا القاسم بن الفضل
الحداني ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن الزبير ، أن عائشة ، قالت :
عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه ، فقلنا : يا رسول الله صنعت
شيئا في منامك لم تكن تفعله ، فقال العجب إن ناسا من أمتي يؤمون بالبيت
برجل من قريش ، قد لجأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم " ، فقلنا
: يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس ، قال : نعم ، فيهم المستبصر
والمجبور وابن السبيل يهلكون مهلكا واحدا ، ويصدرون مصادر شتى ، يبعثهم
الله على نياتهم .
صحيح مسلم
اذا يطلبون العدل للامة ويحاولون تفادي القتال و الحصول على العدل دون
القتال لان القتال سيؤدي الى قتال البعض من المسلمين المجبرين وذلك امر لا
يريدونه الا اذا أجبروا على ذلك ,
وكل هذا يكون قبل الجوس في الديار المذكور في سورة الاسراء لمن لم يقرأ
ملاحظاتنا حول تقسير السورة في كتبنا الكاملة , الكتاب السادس والسابع
والثامن .
والسؤال الثاني
. ما معنى
الحق الذي يطلبونه ومعنى الحق الذي يعطى لهم ولماذا يرفضونه
الحق الذي يطلبونه هو العدل الشامل للامة تمهيدا لخلافة المهدي محمد ابن
عبد الله يطلبونه تكرارا حتى يتجنبوا هدر الدماء , ولا يعطى لهم فيجبروا
على القتال و بعد النصر يعرض عليهم ما طلبوه فيرفضوه , والمعنى هنا هو
التالي .
بعض النصر يعرض العدل عليهم اي على القادة وليس على الامة , والمقصود
بالعدل الذي يعرض على القادة هنا هو الراية
,
أي المنصب لذلك يرفضونه , فهم قادة صالحين بل
"عبادا لله "
فكيف يعقل انهم يرفضون العدل الشامل للامة وهذا هدفهم , اذا لا بد من ان
يكون العدل المعروض عليهم عدل مزعوم مزخرف وخاص ,
وليس عدل عام للامة ولذلك سمي في نصوص اخرى بالراية اي
المنصب والرشوة ,
وذلك لا يرضي الله سبحانه وتعالى فيرفضون الرشوة الممثلة في هذه الراية
المعروضة المسماة بالعدل , وهناك اشارة الى ان
هذا العرض يتكرر خلال الانتصارات , فجاء في الحديث
فيقاتلون فينتصرون ، فيعطون ما سألوا ، ولا يقبلونها حتى يدفعوها إلى رجل
من أهل بيتي فيملؤها قسطا ، كما ملؤوها جورا
اي ان الراية او منصب القيادة يعرض عليهم ربما اكثر من مرة فيصرون
على القتال حتى يدفعوها (اي يسلموا الراية والخلافة) الى المهدي الخليفة
الثاني محمد ابن
عبد الله
لذلك سميت هذه الرايات السود
بالرايات السود الصغار وبرايات
هدى ولم تظهر بعد
وهذه الرايات السود لا تهزم قط قادتها اصحاب حكمة فهم من اولوا الالباب كما
بينا في الكتاب الكامل التاسع , وهم منصورون باذن الله وهم " أولي بأس شديد "
الاستنتاج .
تقاتل الرايات السود التي تخرج من المشرق "رايات
الهدى " جيش الحاكم الفاسد - السفياني
بعد طلب العدل لتجنب هدر دماء من يكون في جيشه من ابرياء ومجبورين
وبعد الرفض تنتصر في المعارك الاولى فتعرض عليها الرشوة
فترفضها
هدف الرايات السود " رايات الهدى" هو نصرة المهدي
وفتح بيت المقدس
حدثنا قتيبة قال : حدثنا رشدين بن سعد ، عن يونس ، عن ابن شهاب الزهري ، عن
قبيصة بن ذؤيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج
من خراسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء
.هذا حديث غريب حسن , سنن الترمذي - الجامع الصحيح
ومسند احمد بن حنبل وغيرهم
وقد أجاب ابن كثير عن هذا الحديث بعد أن أورده فقال: هذا حديث غريب، وهذه
الرايات السود ليست هي التي اقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة
بني أُميّة في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، بل رايات سود أُخرى تأتي بصحبة
المهديّ ـ إلى أن قال: ـ والمقصود أنّ المهديّ الممدوح الموعود بوجوده في
آخر الزمان يكون أصل خروجه وظهوره من ناحية المشرق، ويُبايَع له عند البيت،
كما دلّ على ذلك نصّ الحديث
عن عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه
. أخرجه ابن ماجه والطبراني
وورد ايضا من طريق اخر, أخبرني أبو بكر بن دارم
الحافظ بالكوفة ثنا محمد بن عثمان بن سعيد القرشي ثنا يزيد بن محمد الثقفي
ثنا حبان بن سدير عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن
قيس و عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أتينا رسول
الله صلى الله عليه و سلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه فما
سألناه عن شيء إلا أخبرنا به و لا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني
هاشم فيهم الحسن و الحسين فلما رآهم التزمهم و انهملت عيناه فقلنا : يا
رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ فقال : إنا أهل بيت اختار الله
لنا الآخرة على الدنيا و أنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا و تشريدا في
البلاد حتى ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه
فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فمن أدركه منكم أو من
أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي و لو حبوا على الثلج فإنها رايات هدى
يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي و اسم
أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملأهما قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما
.المستدرك على الصحيحين - محمد بن عبدالله أبو
عبدالله الحاكم النيسابوري ,رجاله ثقات الا حبان
حدثنا عثمان ابن ابي شيبة ثنا معاوية بن هشام ثنا علي بن عاصم عن يزيد بن
ابي زياد عن ابراهيم عن علقمة عن عد الله قالبينما نحن عند رسول الله
-صلَّى الله عليه وسلم-،اذا اقبلت فتية من بني هاشم ، فلما رآهم رسول الله
-صلَّى الله عليه وسلماغرورقت عيناه وتغير لونه
فقلت: يا رسول الله، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه
فقال: (إنا أهل بيت، اختار الله لنا الآخرة على الدنيا،
وأن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قوم من قبل
المشرق معهم رايات سود، فيسألون الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون
ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي،
واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملأها قسطا وعدلا، كما ملئت جورا وظلما
فمن أدرك ذلك منكم أو من أعقابكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، فإنها رايات
هدى .
كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري
وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية وسنن ابن ماجة والمصنف لابن ابي شيبة
، وابن عدي في الكامل و
اخرج مثله ابو عمرو الداني و البزار والطبراني و الحاكم -- وقالو يسالون
الحق فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون
رجاله ثقات - تحقيق العلامة احمد بن محمد بن الصديق الشافعي المغربي في
كتابه - ابراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون
وعند الامام نعيم بن حماد زايدة في آخره " فإنه المهدي " وعند المتقي
الهمدي نسبا الاكمال " فانها رايات هدى"
وفي العرف الوردي - قال البوصيري في (زوائده): هذا إسناد فيه يزيد بن
أبي زياد الكوفي مختلف فيه رواه ابن أبى شيبة في (مسنده( ..وأبو يعلى
الموصلي بزيادة ونقص ألفاظ, لكن لم ينفرد به زياد بن أبى زياد عن إبراهيم
فقد رواهـ الحاكم في (المستدرك) عن طريق عمرو بن قيس عن الحكم عن إبراهيم
به .اهـ ,قلت: رواية الحاكم التي أشار إليها البوصيري, وقال
الحافظ الذهبي في (تلخيصه): هذا موضوع,قال الألباني رحمه الله:ضعيف,(ضعيف
ابن ماجة) وقال الشيخ أحمد الغماري في(إبراز الوهم المكنون) حديث
حسن, وقال أخوه عبدا لله في كتابه وذكر قول الذهبي:موضوع, فقال: لا
والله ما هو موضوع ومن أين يأتيه الوضع,وليس في رجاله إسناده كذاب ولا
وضاع,فالحكم بوضعه مجازفة, لاسيما وله طرق منها ما تقدم عن ابن ماجة ومنها
عن ثوبان, والعجب أن هذا الطريق
أخرجه الحاكم وصححه على شرط الشيخين, وأقره الذهبي نفسه
الاستنتاج .
هذه رايات الهدى , فهي
الوحيدة المميزة بالتمهيد للمهدي الخليفة الثاني محمد بن عبد الله
وتمهيد الامر للمهدي لن يكون كاملا والقدس أسير,
وهي الذي تخرج من خراسان ولا يردها شيء حتى تنصب
بإيلياء
رايات الهدى لقوم اشداء على الكافرين قلوبهم كزبر
الحديد "عبادا لنا أولي بأس شديد"
عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تجيء الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم
زبر الحديد فمن سمع بهم فليأتهم فليبايعهم ولو حبوا على الثلج .أخرجه
الحسن بن سفيان وأبو نعيم
وقال أبو الشيخ حدثنا محمد بن عبدالرحمن العباس بن أيوب حدثنا علي بن أحمد
الرقي حدثنا عمر بن راشد حدثنا عبدالله بن محمد عن أبيه عن جده عن أبي
هريرة قال بعث رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى عمه العباس وإلى علي بن
أبي طالب فأتياه في منزل أم سلمة فقال فيما قال فإذا غيرت سنتي يخرج ناصرهم
من أرض يقال لها خراسان
برايات سود فلا يلقاهم
أحد إلا هزموه وغلبوا على ما في أيديهم حتى تقرب راياتهم بيت المقدس والله
أعلم . رواه السيوطي في اللآلئ المصنوعة
ان الله يستوزر له طائفة خبأهم فى مكنون غيبه اطلعهم الله كشفا و شهودا على
الحقائق
رجال كان قلوبهم زبرالحديد لايشوبها شك في ذات اللّه
كالمصابيح كان قلوبهم القناديل وهم من خشية اللّه
مشفقون يدعون بالشهادة يتمنون ان يقتلوا فى سبيل اللّه.
ابن عربي في الفتوحات المكية
روى الحاكم في مستدركه على صحيحي البخاري ومسلم، بسندٍ صحّحّه على شرطهما
في رواية ابي الطفيل عن محمّد بن الحنفية قال:
كنا عند علي (رضي الله عنه) فسأله رجلٌ عن المهدي، فقال علي رضي الله عنه
هيهات؛ ثمّ عقد سبعاً؛ فقال: ذاك يخرج آخر الزمان، إذا قال الرجل: الله
الله قُتل فيجمع الله تعالى قومه؛ قزعٌ كقزع السحاب، يؤلف الله بين قلوبهم،
لا يستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحدٍ يدخل فيهم، على عدّةِ أصحاب بدر،
لم يسبقهم الأوّلون، ولا يدركهم الآخرون، وعلى عدد طالوت الذين جاوزوا معه
النهر . المستدرك للحاكم
حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ،
عن علي ، قال : " ينقص الإسلام حتى لا يقال : الله الله , فإذا فعل ذلك ضرب
يعسوب الدين بذنبه , فإذا فعل ذلك
بعث قوم يجتمعون كما يجتمع فرع الخريف ,
والله إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم .
مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ
الاستنتاج الاول
. رايات الهدى يتميز قادتها وجيشها بان قلوبهم
كزبر الحديد ومعنى ذلك انهم ذو حكمة وتأني لذلك
هي رايات هدى ولكن ان عزموا على امر لا يقف امامهم شيء ,
رايات سود لا تهزم قط يقودها قوم أولي بأس شديد
الاستنتاج الثاني
.
هدف الرايات السود هو بيت المقدس وهي التي تجوس
الديار كما ذكر في سورة الاسراء
قادة رايات الهدى
-
هم الهاشمي والمنصور في البداية ومن ثم تصبح تحت
قيادة المهدي محمد بن عبد الله
الهاشمي - الحارث - الخراساني
قال أبو داود حدثت عن هارون بن المغيرة قال حدثنا عمرو بن
أبي قيس عن شعيب بن خالد عن أبي إسحق قال قال علي
رضي الله عنه ونظر إلى ابنه الحسن فقال إن ابني هذا سيد كما
سماه النبي صلى الله عليه وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم
يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق ثم ذكر قصة
يملأ الأرض عدلا و قال هارون حدثنا عمرو بن أبي قيس عن
مطرف بن طريف عن أبي الحسن عن هلال بن عمرو قال سمعت
عليا رضي الله عنه يقولقال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "يخرج رجل من وراء النهر، يقال له الحارث بن حراث، على مقدمته رجل
يقال له منصور، يوطئ أو يمكن لآلِ محمد، كما مكنت لرسول الله صلى الله عليه
وسلم قريش، وجب على كل مؤمن نصره "، أو قال: إجابته.أخرجه الإمام أبو داود،
في سننه. والإمام الحافظ أبو بكر البيهقي.والحافظ أبو عبد الرحمن النسائي؛
في سننه.ورواه الشيخ أبو محمد الحسين، في كتابه المصابيح.وقال الالباني
ضعيف . ذكر الإمام أبو داود مصنف هذا الكتاب أن
الأحاديث التي في كتابه هي أصح ما عرف في الباب وقال ما كان في كتابي من
حديث فيه وهن شديد فقد بينته وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح.
ما وراء النهر ( نهر جيحون
أو أموداريا ويسمى بما وراء النهر أو هيطل ) هي آخر بلاد الإسلام شمالاً
شرقياً -- وهي من أخصب أقاليم الإسلام وأنزهها وأكثرها خيراً، وأشهر
نواحيها بخارى وسمرقند وكش ونخشاب وبيكند والساغانيان وفرغانة والسفد
والشاش واشروسنة وخوجند . إقليم المشرق يقسم الى
قسمين القسم الاول شرقي نهر-- جيحون أو أموداريا ويسمى بما وراء النهر أو
هيطل .القسم الثاني غربي نهر جيحون ويسمى خراسان
. نهر جيحون ايضا في فلسطين .
المعنى - الحارث هو الهاشمي ورايته من رايات الهدى ولم نرى رايات هدى بعد
الحارث تعني المجتهد والملح في الكفاح - وبن حراث تشير الى انه من عائلة
بسيطة وربما فقيرة والله اعلم
عن ثوبان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرايات
السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها
فإن فيها خليفة الله المهدي . رواه
أحمد ، والحاكم والروياني والبيهقي في دلائل النبوة
هذه الرايات السود القادمة من خراسان هدفها نصرة المهدي محمد بن عبد الله
في مكة , فكيف يكون فيها خليفة الله المهدي ويكون في مكة ايضا في نفس الوقت
؟ والجواب هو ان هذه الرايات السود يقودها المنصور التميمي وفيها ايضا الهاشمي
بعد مبايعته كالخليفة الاول , فالمقصود بخليفة الله المهدي هو الهاشمي وليس
محمد بن عبد الله.
قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف قالا، حدثنا عبد الرزاق عن
سفيان الثوري عن خالد الخزاعي أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يُقْتَلُ عند كنْزِكمِ ثلاثةُ كلَّهُم ابن خليفةٍ لا يصير إلى واحد منهم
ثم تَطْلُعُ الراياتُ السود من قِبَل المشرق فيقاتلونكم قتالاً لم يقاتله
قوم، ثم ذكر شيئاً لا أحفظه قال فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج
فإنه خليفة الله المهدي"
تفرّد به ابن ماجه، وهذا إسناد قوي صحيح.
اورد
العلامة ابن كثير
عن سين بن حفص ثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن
ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتتل
عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع
الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم ثم ذكر شيئا
فقال إذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج إنه خليفة الله المهدي
سنن ابن ماجه كذا ذكره السيوطي وفي الزوائد كذا
إسناده صحيح رجاله ثقات
ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين وقال صحيح على شرط الشيخين
وفي رواية ابن عبدان ، ثم تجيء الرايات السود فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم
، ثم يجيء خليفة الله المهدي فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه ، فإنه خليفة
الله المهدي « وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد
بن الحسين الخسروجردي ، حدثنا موسى بن عبد المؤمن ، حدثنا أبو جعفر محمد بن
مسعود ، أخبرنا عبد الرزاق ، فذكره بإسناده ومعناه وقال : » فإذا رأيتموهم
فبايعوهم ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي « . تفرد به عبد
الرزاق ، عن الثوري . وروي من وجه آخر ، عن أبي قلابة ، وليس بالقوي.
دلائل النبوة للبهيقي .
وفي العرف الوردي قال العلامة الألباني رحمه الله: ضعيف, وقال الشيخ بشار عواد معروف: إسناده
صحيح,لكن في متنه نكارة كما بينة العلامة الألباني مفصلا في (الضعيفة) .اهـ
و قال ابن كثير في (النهاية): تفرد به ابن ماجة وهذا إسناد قوي صحيح
اهـ وقال البوصيري في (زوائده)(1442): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه
الحاكم في (المستدرك) من طريق الحسين بن حفص عن سفيان به وقال
هذا صحيح على شرط الشيخين . ورواه أحمد في
(مسنده) ولفظه: ( إذا رأيتم الرايات السود وقد جاءت من قبل خراسان
فأتوها فان فيها خليفة الله المهدي).اهـ
عن عبد السلام بن مسلمة، قال: سمعت أبا قبيل، يقول: يبعث السفياني جيشاً
إلى المدينة، فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى، وذلك،
لما صنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من الشرق. يقول: ما هذا البلاء كله!!
وقتل أصحابي غلا من قتلهم. فيأمر بقتلهم فيقتلون، حتى لا يعرف منهم
بالمدينة أحد، ويفترقوا منها هاربين إلى البوادي والجبال وإلى مكة، حتى
نساؤهم يضع جيشه فيهم السيف أياماً، ثم يكف عنهم، فلا يظهر منهم إلا خائف
حتى يظهر أمر المهدي بمكة، فإذا ظهر بمكة اجتمع كل من شذ منهم إليه بمكة. كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري
وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية . اسناده
حسن . وأورده السيوطي المتوفي سنة911 هجري في كتابه الحاوي للفتاوي
حدثنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن حنش بن عبد الله
، سمع ابن عباس ، رضي الله عنه يقول : " يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين
بمكة جيشا فيهزمونهم ، فيسمع بذلك الخليفة بالشام ، فيقطع إليهم بعثا فيهم
ستمائة عريف ، فإذا أتوا البيداء فنزلوها في ليلة مقمرة أقبل راع ينظر
إليهم ويعجب ويقول : يا ويح أهل مكة ، ما أصابهم ؟ فينصرف إلى غنمه ، ثم
يرجع فلا يرى أحدا ، فإذا هم قد خسف بهم ، فيقول : سبحان الله ، ارتحلوا في
ساعة واحدة ، فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها ، وبعضها على ظهر
الأرض ، فيعالجها فلا يطيقها ، فيعرف أنه قد خسف بهم ، فينطلق إلى صاحب مكة
فيبشره ، فيقول صاحب مكة : الحمد لله ، هذه العلامة التي كنتم تخبرون ،
فيسيرون إلى الشام . كتاب 'الفتن' الحافظ أبو
عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229
هجرية .اسناده حسن
. وأورده السيوطي المتوفي سنة911 هجري في كتابه الحاوي للفتاوي
المنصور
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وذكر فتنة تكون بين أهل المشرق
والمغرب فبينا هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فورة ذلك
حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين، جيشا إلى المشرق؛ وجيشا إلى المدينة، فيسير
الجيش نحو المشرق حتى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة
الحبيبة يعني مدينة بغداد، قال - فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويفتضون أكثر
من مائة امرأة ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من ولد العباس، ثم يخرجون متوجهين
إلى الشام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على ليلتين
فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم
ومحل جيشه الثاني بالمدينة فينتهبونها ثلاثة أيام ولياليها ثم يخرجون
متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبريل عليه السلام فيقول
يا جبريل أذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم، وذلك قوله تعالى:
"ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب" فلا يبقى منهم إلا رجلان
أحدهما بشير والآخر نذير وهما من جهينة، ولذلك جاء القول وعند جهينة الخبر
اليقين وقيل: "أخذوا من مكان قريب" أي قبضت أرواحهم في أماكنها فلم يمكنهم
الفرار من الموت، وهذا على قول من يقول: هذا الفزع عند النزع. ويحتمل أن
يكون هذا من الفزع الذي هو بمعنى الإجابة؛ يقال: فزع الرجل أي أجاب الصارخ
الذي يستغيث به إذا نزل به خوف. ومنه الخبر إذ قال للأنصار: (إنكم لتقلون
عند الطمع وتكثرون عند الفزع). ومن قال: أراد الخسف أو القتل في الدنيا
كيوم بدر قال: أخذوا في الدنيا قبل أن يؤخذوا في الآخرة. ومن قال: هو فزع
يوم القيامة قال: أخذوا من بطن الأرض إلى ظهرها. وقيل: "اخذوا من مكان
قريب" من جهنم فألقوا فيها.
الجامع لأحكام القرآن- للإمام القرطبي
جامع البيان في تفسير القران للطبري
عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال يخرج رجل من ولد الحسين من قبل المشرق
، لو استقبلته الجبال لهدمها واتخذ فيها طرقا.اخرجه
ابن عساكر وتمام في فوائده
حدثنا عبد الله بن اسماعيل البصري عن ابيه عن الحسن قال يخرج بالري رجل
ربعة أسمر" في اثر آخر عن الحسين أشم وفي اثار اخرى
اصفر والاصح اصفر لتكريرها في الاثار الاخرى"
مولى لبني تميم
" في اثر آخر عن الحسين محروم و ايضا مجذوم
,وايضا مجذوب
" كوسج يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف
ثيابهم بيض وراياتهم سود يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه أحد إلا فله
"في اثر آخر عن الحسين إلا قتله وهذا خطأ فالصحيح
الا فله " .
اخرجه الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام
البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية رحمهم الله . اسناده
حسن
سلسة الأحاديث الصحيحة - المجلد الثاني
. خير
الصحابة أربعة ، وخير السرايا أربعمائة ،
وخير الجيوش أربعة آلاف ، ولا
يغلب اثنا عشر ألفا من قلة
.
لأبي داود والترمذي
أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه إملاء ببغداد ، قال : قرئ على يحيى بن
حفص بن الزبرقان ، وأنا أسمع ، ثنا خلف بن تميم أبو عبد الرحمن الكوفي ،
ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ، عن أبيه ، عن مجاهد ، قال : قال لي
عبد الله بن عباس : لو لم أسمع أنك مثل أهل البيت ما حدثتك بهذا الحديث ،
قال : " فقال مجاهد : فإنه في ستر لا أذكره لمن تكره ، قال : فقال ابن عباس
: " منا أهل البيت أربعة : منا السفاح ، ومنا المنذر ، ومنا المنصور ، ومنا
المهدي "
قال : فقال له مجاهد : فبين لي هؤلاء الأربعة ، فقال : " أما السفاح فربما
قتل أنصاره وعفا عن عدوه ، وأما المنذر قال : فإنه يعطي المال الكثير لا
يتعاظم في نفسه ويمسك القليل من حقه ، وأما المنصور : فإنه يعطى النصر على
عدوه الشطر مما كان يعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرعب منه عدوه على
مسيرة شهرين ، والمنصور يرعب عدوه منه على مسيرة شهر ، وأما المهدي الذي
يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وتأمن البهائم والسباع وتلقي الأرض أفلاذ
كبدها " ، قال : قلت : وما أفلاذ كبدها ؟ قال : " أمثال الأسطوانة من الذهب
والفضة "
هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه المستدرك على الصحيحين للحاكم
الاستنتاج .
تخرج راية هدى من
المشرق بعد خروج السفياني
ودخوله بغداد وقبل خسف البيداء والبيعة للمهدي محمد بن عبد الله وهذا توقيت خروج الرايات
السود الصغار (رايات الهدى) المذكورة آنفا التي تبايع المهدي محمد بن عبد الله
, ويقودها المنصور التميمي تحت خلافة الخليفة الاول الهاشمي . والخروج يعني
الخروج العسكري للقتال وهناك فرق بين الخروج والظهور , فالظهور يعني
المعرفة وربما من القليل من رجال الله ومعرفة النفس ولا علاقة للظهور
بالقتال . وهذه الرايات السود الصغار لم تخرج بعد ولقد بينا
العديد من الاحاديث والاثار الصحيحة والحسنة والضعيفة المتواترة . لكن
وللاسف ان هناك
دائما فئة تضعف كافة احاديث الرايات السود لمنافع سياسية واما الضعف ففي
انفس هذه الفئة والدسم في جيوبهم .
سبحان الله نرى الرويبضة في ايامنا يعلنون انهم ذوي
علم ويعلنون ان كافة احاديث الرايات السود وقادتها ضعيفة رغم كثرة الاحاديث
والاثار الصحيحة والحسنة, فالضعف ليس في
كافة احاديث الرايات السود لكن الضعف كل الضعف في انفس من باع الدين
للشيطان
, هدفهم ان يحرمون خير امة اخرجت للناس من الامل بالنصر وبقدوم الخلافة
الراشدة , منهم من
يدعي العلم ويظهر على شاشات التلفاز ولا يفقه القول ومنهم من يظن الناس انه
من كبار العلماء وحين يسأل عن المهدي يجيب بلا مهدي رغم وجود العديد
من الاحاديث الصحيحة ,
سبحان الله هذا عالم يظهر تكرارا على شاشات التلفاز ويحلل الربا ايضا. وآخر
يظهر و
يفتي للناس وحين يسأل عن احاديث الصيحة في شهر رمضان , يصر
على جهله وينكر رغم اننا بينا الكثير من الدلائل والبراهين , سبحان الله هم صم
بكم عمي , سبحان الله هذه علامات الساعة التي تسبق ظهور الخلافة الاسلامية
الراشدة الذي
يخاف منها هؤلاء الذين يدّعون العلم , سبحان الله امرنا الحبيب عليه وعلى
اله افضل
الصلاة والسلام ان لا نعطي المناصب لمن يهرع اليها بل نعطيها لمن يخاف
الله منها , لكننا نرى المناصب الهامة تعطى لمن يهرع ورائها ولا يقدّر حقها ,
سبحان الله يولى الامر للجهلة والامين اصبح خائنا والخائن اصبح أمينا , سبحان الله
الشرفاء لا يجدون الاكل والمسكن ومن لا شرف لهم ينهضون بناطحات السحاب
وبطونهم مليئة , يسمونها الحضارة والتقدم , سبحان الله المصلّون يُراقبون في
المساجد ومن لا شرف لهم يُسمون الضعارة بالحضارة والتقدم , سبحان الله هناك من يحلل لك الربا دون
ضرورة ودون حاجة وهناك من يناصره ويقول ربما وحسب الظروف........
هؤلاء الذين يبيعون دينهم بعرض من الدنيا
لكن هناك بشرى في هذه المصائب وهي ان ما
يحدث من مصائب هو من علامات الساعة وعلامات ظهور الخلافة الراشدة , فصبرا
يا خير امة اخرجت للناس.
نعم خسيء الرويبضة وخسيء من يدعي العلم ونفسه ضعيفة
وجيوبه دسمة وخسيء من ينظر الى اطفال المسلمين في الشوارع وهو فخور بما
يبني من بيوت وقصور, نعم هناك رايات سود صغار وهي رايات هدى و لم تخرج بعد
, لكن قادتها يعرفون القوم ولا يعرفهم احد , قلوبهم
كزبر الحديد وهم في القران الكريم "عبادا لنا أولي بأس شديد"
,
لا يلقاهم
أحد إلا هزموه وغلبوا على ما في أيديهم حتى تقرب راياتهم بيت المقدس ,
هم طائفة خبأهم الله فى مكنون غيبه
, اطلعهم الله كشفا و شهودا على
الحقائق ,
رجال قلوبهم لا يشوبها شك في ذات اللّه
, وهم من خشية اللّه
مشفقون يدعون بالشهادة يتمنون ان يقتلوا فى سبيل اللّه .
وكما قال امير المؤمنين علي رضي الله عنه وارضاه وجمعنا
والركع السجود معه ومع الحبيب عليه واله افضل الصلاة والسلام في جنة
الفردوس , قال يجتمعون قزعٌ كقزع السحاب، يؤلف الله بين قلوبهم،
لا يستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحدٍ يدخل فيهم، على عدّةِ أصحاب بدر،
لم يسبقهم الأوّلون، ولا يدركهم الآخرون، وعلى عدد طالوت الذين جاوزوا معه
النهر . قال
رضي الله عنه
والله إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم .
هم الغرباء ,
ورد عن الحبيب عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام في مسند احمد بن
حنبل قوله " بدأ الإسلام غريبا ، ثم يعود غريبا كما بدأ ، فطوبى
للغرباء " قيل : يا رسول الله ، ومن الغرباء ؟ قال : " الذين يصلحون إذا
فسد الناس ، والذي نفسي بيده لينحازن الإيمان إلى المدينة كما يحوز السيل ،
والذي نفسي بيده ليأرزن الإسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى
جحرها . وقال كما ورد في مسند الشهاب القضاعي أن النبي صلى الله عليه
وعلى اله وسلم قال : " إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ ، فطوبى
للغرباء " ، قيل : يا رسول الله ، ومن الغرباء ؟ قال : " الذين يحيون سنتي
ويعلمونها عباد الله "
----------------------------
لقرائة الكتاب
العاشر كاملا
خليفة الله ال (مهدي) , المهدي الثاني , الرجل الصالح (مهدي) ثالث
السفياني و"عبادا لنا أولي
بأس شديد" اصحاب رايات الهدى
اضغط هنا
--------------------------------
رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله، وما أنت أعلم به مني، اللهم
اغفر لي خطاياى وعمدي وجهلي وهزلي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت
وما أخرت وما أسررت وما أعلنت،
أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شىء قدير "
اوردنا لكم ما نظن ونراه صحيحا والعلم عند الله ونحن ليسوا بمعصومين من
الخطأ
اللهم ان اصبت فمنك ومما علمتني وان اخطأت فمن الشيطان , استغفرك واتوب
اليك
ارجوا من كل من يقرأ هذا من المؤمنين الركع السجود ان ينصرونني ان كنت
ظالما او مظلوما
عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
عودة الى الصفحة الاولى
-
--------------------------------------------------------------------
-
Copyright ©2005 Alkahtane.com All Rights
Reserved -
Last Revision
1- 22
-2008