بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ
أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
|
موقع
القحطاني - علامات الساعة
الكبرى |
- موسوعة كتب
الكوكب المجهول و الكوكب المذنب والبركان
تغيير موازين القوى في العالم , حقيقة وليس خيال
الكتاب الثاني
اشراط الساعة - الطارق ,
الكوكب المذنب ورفيقه النجم الثاقب والتغيير القادم
تكملة الفصل الرابع
تواتر مصادر وطرق حديث الصيحة
ما اورده الامام جلال الدين السيوطي في ذكر الحدث في شهر رمضان
ما اورده الامام عبد الرؤوف المناوي في ذكر الحدث في شهر رمضان
تواتر ذكر الحدث في شهر رمضان من ناحية السند والمتن في الضعيف
والغير مصنف
تواتر ذكر الحدث في شهر رمضان من ناحية السند والمتن في الحديث
والاثر الحسن
- =============================================
تكملة الفصل الرابع
بعض الاحاديث والاثار التي تذكر الصوت في رمضان من مصادر وطرق
مختلفة
سنبين اولا تواتر ذكر الحدث في شهر رمضان من ناحية السند والمتن
وسنبدأ بما ذكره الامام جلال الدين السيوطي حيث ذكر الضعف في بعض
ما اورد
وسكت عن البعض اشارة على عدم ضعفهم في نظره
ما اورده الامام جلال الدين السيوطي في ذكر الحدث في شهر رمضان
وهو جزئين
الجزء الاول قال انها
احاديث وأثار لا تجوز
والجزء الثاني لم يقل انها لا تجوز وقال - العلم عند الله
الجزء الاول قال انها
احاديث وأثار لا تجوز
(الطبري) حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة حدثنا عبد الوهاب بن
الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا الأوزاعي عن عبيدة بن أبي
لبابة
عن فيروز الديلمي
قال
قال رسول الله يكون صوت في رمضان قالوا يا رسول الله في أوله أو في
وسطه أو في آخره قال بل في النصف من رمضان إذا كان ليلة النصف من
رمضان ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفا ويخرس
سبعون ألفا ويعمي سبعون ألفا ويصم سبعون ألفا قالوا يا رسول الله
فمن السالم من أمتك قال من لزم بيته وتعوذ بالسجود وجهر بالتكبير
لله تعالى ثم يتبعه صوت آخر فالصوت الأول صوت جبريل والصوت الثاني
صوت الشيطان فالصوت في رمضان والمعمعة في شوال وتميز القبائل في ذي
القعدة ويغار على الحاج في ذي الحجة وفي المحرم وما المحرم أوله
بلاء على أمتي وآخره فرج لأمتي الراحلة في ذلك الزمان يقتنيها ينجو
عليها المؤمن خير له من دكسرة تغل مائة ألف
لا يصح عبد الوهاب متروك
وإسماعيل ضعيف وعبدة لم ير فيروزا وفيروز لم ير رسول الله وقد روى
هذا الحديث غلام خليل عن
محمد بن إبراهيم البياضي عن يحيى بن سعيد العطار عن أبي المهاجر عن
الأوزاعي وكلهم ضعاف في الغاية
روى مسلمة بن علي عن قتادة
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال
تكون هذه في رمضان توقظ
النائم وتفزع اليقظان
اللآلئ المصنوعة - للإمام
السيوطي - وقال الحديث ومسلمة متروك
(العقيلي) حدثنا علي بن سعيد بن داود حدثنا علي بن الحسين الموصلي
حدثنا عنبسة بن أبي صغير الهمداني عن الأوزاعي حدثني عبد الواحد بن
قيس
سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله
تكون في رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من
خدورها
وفي شوال همهمة وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها إلى بعض وفي ذي
الحجة تراق الدماء وفي المحرم أمر عظيم
وهو عند انقطاع ملك هؤلاء قالوا يا رسول الله من هم قال الذين
يكونون في ذلك الزمان
موضوع عبد الواحد شبه لا
شيء قال العقيلي ليس لهذا الحديث أصل عن ثقة ولا من وجه يثبت
وقد روى مسلمة بن علي عن
قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي أنه قال
تكون هدة في رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان الحديث
ومسلمة متروك
وروى إسماعيل بن عياش عن ليث عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة موقوفا
قال تكون في رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من
خدرها
وإسماعيل وليث وشهر ضعفاء
(قلت) طريق مسلمة أخرجه الحاكم في المستدرك وقال غريب المتن ومسلمة
لا تقوم به الحجة
وقال الذهبي بل هو ساقط متروك والحديث موضوع انتهى
نقول والعلم عند الله
اسماعيل بن عياش روى له
احمد وابن ماجة , وشهر بن حوشب روى له الترمذي واحمد وابن ماجة
والدارمي وابي داود والنسائي
واما ليث فهو ( لَيْثُ بْنُ سُلَيْمٍ ) روى له ابن ماجة واحمد
والترمذي
الجزء الثاني لم يقل انها
لا تجوز وقال - العلم عند الله
وقال الطبراني في الأوسط حدثنا إسماعيل بن قاسم حدثنا إبراهيم بن
محمد بن عرعرة حدثنا نوح بن قيس حدثنا البختري عن شهر بن حوشب
عن أبي هريرة قال قال رسول الله
في شهر رمضان الصوت وفي ذي
القعدة غير القبائل وفي ذي الحجة يسلب الحاج
وقال أبو الشيخ في الفتن
أنبأنا أحمد بن روح الشعراني حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الله
المنصوري حدثنا أبو بكر بن عياش عن محمد بن ثابت عن مسروق
عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله
تكون ضجة في رمضان وتكون
معمعة في شوال وتمير القبائل في ذي القعدة وتسفك الدماء في ذي
الحجة
وخروج أهل المغرب في المحرم يقولها ثلاثا
وأخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن ابن مسعود عن النبي قال
إذا كانت صيحة في رمضان
فإنه تكون معمعة في شوال وتميز القبائل في ذي القعدة
وتسفك الدماء في ذي الحجة
والمحرم وما المحرم يقولها ثلاث مرات هيهات هيهات تقبل الناس فيه
هرجا هرجا
قلنا وما الصيحة يا رسول الله قال هذه في النصف من رمضان جمعة تكون
هدة توقظ النائم
وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن
في ليلة الجمعة في سنة كثيرة الزلازل في البرد فإذا وافق شهر رمضان
في تلك السنة ليلة جمعة
فإن صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم
وأغلقوا أبوابكم
وشدوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم
فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجدا وقولوا سبحان القدوس سبحان
القدوس ربنا القدوس
فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل ذلك يهلك
وهذا هو الحديث الوارد
في مسند الشاشي وفي كتاب الفتن للامام نعيم بن حماد
وقال نعيم أيضا في كتاب الفتن
حدثنا ابن لهيعة أخبرنا عبد الوهاب عن مكحول قال قال رسول الله
في السماء آية لليلتين خلتا
من رمضان وفي شوال همهمة وفي ذي القعدة في ذي الحجة الثرابل وفي
المحرم وما المحرم
قال عبد الوهاب بلغني أن رسول الله قال
في رمضان آية في السماء
كعمود ساطع وشوال البلاء وفي ذي القعدة الفقاء وفي ذي الحجة ينهب
الحاج والمحرم وما المحرم
وخرج نعيم بن حماد عن أبي هريرة عن النبي
تكون هدة في رمضان ثم تظهر
عصابة في شهر شوال ثم تكون معمعة في ذي القعدة ثم سلب الحاج في ذي
الحجة ثم تنتهك المحارم في المحرم
ثم يكون صوت في صفر ثم تنازع القبائل في شهر ربيع ثم العجب كل
العجب بين جمادى ناقة مصيبة خير من دسكرة تغل مائة ألف
وقال نعيم حدثنا الوليد عن عقبة عن شهر بن حوشب قال قال رسول الله
يكون في رمضان صوت وفي
شوال همهمة وفي ذي القعدة تتحارب القبائل وفي ذي الحجة ينتهب الحاج
وفي المحرم ينادي منادي من السماء
ألا إن صفوة الله من خلفه فلان واسمعوا له وأطيعوا
وقال نعيم حدثنا أبو يوسف
عن عمرو بن شعيب عن النبي قال
يكون صوت في رمضان ويكون
ملحمة عظيمة بمنى يكثر فيها القتل ويسفك فيها الدماء حتى تسيل
دماءهم على جمرة العقبة
وقال نعيم حدثنا عبد الله بن مروان عن كعب قال
هلاك بني عباس عند نجم يظهر
في الجو وهدة وداهية يكون ذلك أجمع في شهر رمضان تكون الجمرة ما
بين الخمس إلى العشرين
والهدة فيما بين النصف إلى العشرين والداهية ما بين العشرين إلى
أربعة وعشرين ونجم يرمي به يضيء كما يضيء القمر
ثم يلتوي كما تلتوي الحية يكاد رأساه يلتقيان والرجفتان في ليلة
الفسحتين والنجم يرمي بشهاب من السماء بلاء فيه شديد
وقال نعيم حدثنا الحكم بن نافع
قال تكون في زمن السفياني
هدة بالشام حتى يظن كل قوم أنه خراب ما بينهم
وقال نعيم حدثنا عبد القدوس عن كثير بن مرة الحضرمي عن مهاجر
السيال قال
يكون رمضان فترمض قلوبهم
وشوال يشلل منهم وفي ذي القعدة تستقعدهم وفي ذي الحجة تسفك الدماء
وقال نعيم حدثنا عبد القدوس عن كثير بن مرة قال
الحدثان في رمضان والمعشر
في شوال والتذايل في ذي القعدة والمعمعة في ذي الحجة
اللآلي المصنوعة في
الأحاديث الموضوعة للعالم جلال الدين السيوطي
لم يذكر شيء فيما اورد
وقال والله أعلم
الاستنتاج
لقد بين الامام جلال
الدين السيوطي احاديث وآثار عن الحدث في شهر رمضان وبين الضعيف
منها والسبب في ذلك
ثم ذكر عدة احاديث وآثار عن الحدث في شهر رمضان ولم يبين انها
ضعيفة او موضوعة
مما يجعل ذكر الحدث في شهر رمضان متواتر ومنه الحسن ولا شك في ذلك
ما بيناه حتى الان يكفي
لاظهار تواتر ذكر الحدث في شهر رمضان
من ناحية السند والمتن
مما يجعل حديث الصيحة في رمضان بمكانة الحسن وان كان بعض الرواة
ضعفاء
=============================================
ما اورده الامام عبد الرؤوف المناوي في ذكر الحدث في شهر رمضان
عن عبادة ابن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا رأيتم عمودا أحمر قبل
المشرق في شهر رمضان فادخروا طعام سنتكم فإنها سنة جوع.
رواه الطبراني في الكبير
والأوسط
رواه الامام عبد الرؤوف
المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير
وقال الهيتمي : فيه أم عبد
الله بن خالد بن معدان ولم أعرفها
وبقية رجاله ثقات انتهى
ثم قال الامام عبد الرؤوف المناوي عن الحديث
وله شواهد منها
ما أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن من حديث خالد بن معدان
إذا رأيتم عمودا من نار من قبل المشرق في شهر رمضان في السماء
فاتخذوا من الطعام ما استطعتم فإنها سنة جوع
وعن كثير بن مرة
إني لأنتظر ليلة الحدثان في رمضان منذ سبعين سنة
قال عبد الرحمن بن جرير
هي علامة تكون في السماء يكون اختلاف بين الناس فإن أدركتها فأكثر
من الطعام ما استطعت
وعن عبد الوهاب بن نحت بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
في رمضان آية في السماء كعمود ساطع وفي شوال البلاء وفي القعدة
الفناء
وعن أبي هريرة مرفوعا تكون
آية في شهر رمضان
ومن حديث خالد بن معدان
أنه سيبدو عمود من نار يطلع من قبل المشرق في شهر رمضان يراه أهل
الأرض كلهم فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة
وعن كثير بن مرة
آية الحدثان في رمضان علامة في السماء بعدها اختلاف الناس فإن
أدركتها فأكثر من الطعام ما استطعت
قال أبو جعفر
ولا يكون ذلك إلا بعد انكساف الشمس والقمر وفي ذلك العام يغار على
الحاج
فيض القدير شرح الجامع الصغير : عبد الرؤوف المناوي
الاستنتاج
لقد بين الامام عبد الرؤوف
المناوي حديث عبادة ابن الصامت عن حدث في شهر رمضان واورد قول
الهيتمي :
" فيه أم عبد الله بن خالد بن معدان ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات
انتهى "
وهذا تصنيف لا بأس به
ثم احتج بعدة شواهد
مما يجعل ذكر الحدث في شهر رمضان متواتر ولا شك في ذلك
ما بيناه حتى الان هو اكثر
مما يكفي لاظهار تواتر ذكر الحدث في شهر رمضان
من ناحية السند والمتن
مما يجعل حديث الصيحة في رمضان متواتر بمكانة الحسن وان كان بعض
الرواة ضعفاء
=============================================
لكن سنبين المزيد
ثم نشرح حديث الصيحة الوارد في مسند الشاشي
تواتر ذكر الحدث في شهر رمضان من ناحية السند والمتن في الضعيف
والغير مصنف
عن شهر بن حوشب،
قال: كان يقال:
في شهر رمضان صوت، وفي شوال
همهمة، وفي ذي القعدة تميز القبائل،
وفي ذي الحجة تسفك الدماء،
وينهب الحاج وفي المحرم. قيل له وما الصوت؟ قال:
هاد من السماء يوقظ النائم، ويفزع اليقظان، ويخرج الفتاة من خدرها،
ويسمع الناس كلهم،
فلا يجيء رجل من أفق من الآفاق إلا حدث أنه سمعه.
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر المنادي، في كتاب الملاحم
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن عفان ، حدثنا أحمد بن ثابت ، حدثنا
سعيد بن عثمان ،
حدثنا نصر بن مرزوق ، حدثنا علي بن معبد ، حدثنا خالد بن سلام ،
عن يحيى الدهني ، عن حجاج ، عن الأحوص ،
عن كثير بن مرة ، عن كعب ،
قال :
" تكون في رمضان هدة توقظ
النائم وتفزع اليقظان ،
وفي شوال مهمهة ، وفي ذي
القعدة المعمعة ، وفي ذي الحجة يسلب الحاج والعجب كل العجب بين
جمادى ورجب ، قيل : وما هو ؟ قال :
خروج أهل المغرب على البراذين الشهب يستبون بأسيافهم حتى ينتهوا
إلى اللجون ، وخروج السفياني ،
يكون له وقعة بقرقيسياء ووقعة بعاقرقوب يسبى فيها الولدان يقتل
فيها مائة ألف كلهم أمير وصاحب سيف محلى
السنن الواردة في الفتن للداني
وعن أبي هريرة
رضي الله عنه أحسبه رفعه، قال:
"يسمع في شهر رمضان صوت من
السماء،
وفي شوال همهمة، وفي ذي
القعدة تحزب القبائل، وفي ذي الحجة يسلب الحاج، وفي المحرم الفرج".
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر المنادي، في كتاب الملاحم.
عقد الدرر
حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
إذا بلغ العباس خراسان طلع بالمشرق القرن ذو الشفا وكان أول ما طلع
بهلاك قوم نوح حين غرقهم الله
وطلع في زمان إبراهيم عليه السلام حيث القوة في النار وحين أهلك
الله فرعون ومن معه وحين قتل يحيى بن زكريا
فإذا رأيتم ذلك فاستعيذوا
بالله من شر الفتن ويكون طلوعه بعد انكساف الشمس والقمر ثم لا
يلبثون حتى يظهر الأبقع بمصر
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده ضعيف لضعف جابر
كتاب 'الفتن' الحافظ أبو
عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في
عام 229 هجرية
وعن أمير المؤمنين علي
عليه السلام، قال:
انظروا الفرج في ثلاث.
قلنا: يا أمير المؤمنين، وما هي؟ قال:
اختلاف أهل الشام بينهم،
والرايات السود من خراسان، والقزعة في شهر رمضان
فقيل: وما القزعة في شهر
رمضان؟ قال: أوما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن:
"إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين"
وهي آية تخرج الفتاة من خدرها، وتوقظ النائم، وتفزع اليقظان
ابن الشجري في الامالي الشجرية وصاحب عقد الدرر
ذكر الإمام أبو إسحاق أحمد
بن محمد بن إبراهيم الثعلبي في تفسيره،
في قوله تعالى: "إن نشأ
ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " أي ذليلين.
قال: قال أبو حمزة الثمالي في هذه الآية: بلغنا، والله أعلم،
أنها صوت يسمع من السماء،
في النصف من شهر رمضان، تخرج له العواتق من البيوت.
عقد الدرر
وعن كعب الأخبار رضي الله عنه قال:
تكون في رمضان هدة توقظ
النائم، وتفزع اليقظان،
وفي شوال مهمهة، وفي ذي
القعدة المعمعة، وفي ذي الحجة يسلب الحاج، والعجب كل العجب، بين
جمادى ورجب.قيل: وما هو؟ قال: خروج أهل المغرب على البراذين الشهب،
يسبون بأسيافهم حتى ينتهوا إلى اللجون، وخروج السفياني يكون له
وقعة بقرقيسيا، ووقعة بعاقرفوف، تسبي فيها والولدان، يقتل فيها
مائة ألف، كلهم أمير وصاحب سيف محلى.
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ الداني، في السنن
الواردة في الفتن
فيفرق الحسني اصحابه في هذه الوجوه، فيقاتلون من خرج فيها،
وذلك في شهررمضان في ايام
حارة،
وينكسف القمر في ليلة
الاربعاء، وهي ليلة ثلاث عشرمن شهر رمضان...
فيجتهدون في الصوم والصلاة
في ليلة الجمعة ليلة النصف من شهر رمضان
الملاحم لابن المنادي
أخبرنا عبد الكريم وعبد العزيز بن قادويه، قال حدثنا عبد الله
إملاء، قال حدثنا أحمد بن خالد، قال حدثنا محمد بن يحيى
النيسابوري،
قال حدثني محمد بن كثير عن الأوزاعي،
عن حسان بن عطية،
قال
يكون في النصف من رمضان
يوم جمعة هدة توقظ النائم وتفزع اليقظان وتفزع البكر في خدرها
وتكون في شوال همهمة وتكون
في ذي القعدة معمعة، وتكون في ذي الحجة تحير وتمير وقتال،
قال فكان يستحبون إذا كان ذلك أن يكون عند الرجل طعام سنة،
قال فكان إذ جاوز النصف من رمضان ولم يكن يوم الجمعة، قال حسان أما
عامكم فقد سلمتم،
ابن الشجري في الامالي
الشجرية قال "قال ابن كثير أو نحوه"
ولكن لم نجده عند ابن كثير
عن عبادة ابن الصامت قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا رأيتم عمودا أحمر قبل
المشرق في شهر رمضان فادخروا طعام سنتكم فإنها سنة جوع.
رواه الطبراني في الكبير
والأوسط
قال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 514 في ضعيف الجامع
وفي مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : الهيثمي - قال
فيه أم عبد الله ابنة خالد
بن معدان ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
وفي فيض القدير شرح الجامع
الصغير : للعالم عبد الرؤوف المناوي قال
وله شواهد وذكر العديد منها
عن العلامة الشيخ مرعي في فوائد الذكر في المهدي المنتظر
اعلم ان لظهور المهدي علامات جائت بها الاثار ودلت عليها الاحاديث
والاخبار .
فمن علامات ظهوره على ما ورد كسوف الشمس والقمر
ونجم الذنب والظلمة وسماع
الصوت
برمضان وتحارب القبائل بذي
القعدة وظهور الخسف والفتن
ومن الاذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة - باب في الفتن
الواقعة قبل خروجه
منها خسف قرية بالغوطة غربي دمشق وخسف لبيداء وانكساف الشمس والقمر
في رمضان
وطلوع القرن ذى السنين
وطلوع النجم ذى الذنب
والمقصود هنا بالنجم كما
وضحنا لكم في الكتاب الاول هو كوكب وليس نجم
في الاشاعة لاشراط الساعة للبرزنجي
واما الامارات الدالة على قرب خروجه فمنها
طلوع القرن ذي السنين ومنها
طلوع نجم له ذنب يضيء
ومنها ظهور نار عظيمة من
قبل المشرق ثلاث ليال او سبع ليال
أخبرنا عبد الكريم وابن قاذويه، قالا حدثنا عبد الله إملاء، قال
حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الجمال، قال حدثنا إسماعيل بن عبد
الله،
قال حدثنا عبد الله بن صالح، قال حدثني معاوية ابن صالح عن أبي
الزاهرية عن كثير بن مرة أنه قال الحدث، قال ابن قاذويه
آية الحدث في رمضان نار
تكون في السماء شبيهاً بأعناق النجب أو كأعمدة الحديد فإذا رأيتها
فأعد لأهلك طعام السنة ,
قال وربما قال آية الحدث عمود نار يطلع من السماء.
ابن الشجري في الامالي
الشجرية
كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام
البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية
ومن حديث خالد بن معدان
انه ستبدوا آية عمود من نار
يطلع من قبل المشرق يراه أهل الأرض كلهم فمن أدرك ذلك فليعد لأهله
طعام سنة
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده ضعيف
" أخبرنا ابن قاذويه، قال حدثنا عبد الله، قال حدثنا عبد الله بن
عبد السلام، قال حدثنا بحر بن نصر، قال حدثنا بشر بن بكر،
قال حدثتني أم معبد عن أخيها خالد بن معدان، قال
إذا رأيتم عموداً من قبل
المشرق في السماء في رمضان فأعدوا طعام سنتكم فإنها تكون سنة جوع
ابن الشجري في الامالي
الشجرية
ومن مصدر آخر
" أخبرنا ابن قاذويه، قال حدثنا عبد الله، قال حدثنا محمد بن عبد
الرحيم بن شبيب، قال حدثنا إبراهيم بن سعيد،
قال حدثنا روح بن عبد الجليل، قال حدثنا نصر بن علي، قال:
أول الآية حمرة تكون في
السماء.
ابن الشجري في الامالي
الشجرية
عن ابن قاذويه وحده قراءة عليه، قال حدثنا عبد الله، قال حدثنا
محمد بن العباس بن أيوب، قال حدثنا محمد بن عمرو بن حبان،
قال حدثنا بقية، قال حدثنا يحيى بن سعيد عن خالد بن مسعدان عن
كثير بن مرة، قال:
آية الحدث في رمضان، فإذا
رأيتها فأعد لأهلك طعام سنة، وهو عمود من نار يطلع من قبل المشرق.
ترتيب الأمالي الخميسية
محيي الدين العبشمي
عن كعب، قال:
علامة انقطاع ملك ولد العباس
حمرة تظهرفي جو السماء،
وهذه تكون فيما بين العشر من شهر رمضان الى خمس عشرة،
وواهية فيما بين العشرين
الى الرابع والعشرين من شهر رمضان،ونجم يطلع من المشرق يضيء كما
يضيء القمر ليلة البدر، ثم ينعقف
اخرجه نعيم بن حماد - اسناده ضعيف
كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام
البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية
رغم ضعف سند الاثر الا انه يتفق مع ملاحظاتنا في تفسير سورة الطارق
ويتفق مع حديث الصيحة
ويتفق مع المدة الذي قدرها العلماء ايضا
وذكر ملك ولد العباس - ليس المقصود بذلك بني العباس في الماضي بل
في الحاضر
كان ذلك المزيد من تواتر
ذكر الحدث في شهر رمضان
من ناحية السند والمتن
مما يجعل حديث الصيحة في رمضان متواتر بمكانة الحسن وان كان بعض
الرواة ضعفاء
==============================================
لكن سنبين المزيد
ثم
نشرح حديث الصيحة الوارد في مسند الشاشي
تواتر ذكر الحدث في شهر رمضان من ناحية السند والمتن في الحديث
والاثر الحسن
رحم الله العالم الجليل نعيم بن حماد
فلولا ان سخره الله لنا - فجمع الصحيح والحسن والضعيف والموضوع في
الحديث والاثر
لما عرفنا الكثير عن علامات الساعة
لكن وجب علينا الحذر من
الاحاديث الموضوعة التي اوردها
واما الاحاديث والاثار
الصحيحة والحسنة الذي وافق عليها عدد كبير من العلماء الاجلاء فهي
ما ينور الطريق
ولولا فضل هذا العالم الجليل لما ادرك الكثير من العلماء امور
عديدة
رحمك الله ايها العالم الجليل وهدى الله من لا يذكرك بخير
هذا هو النور الذي بينه لنا العالم الجليل
الحافظ أبو عبد الله - نعيم بن حماد , الذي توفي في عام 229 هجرية
رحمه الله
شيخ الإمام البخاري وأستاذه
في كتابه الفتن
حدثنا عبداللَّه بن مروان عن كعب قال
هلاك بني العباس
عند نجم يظهر في الجوف،
وهدة، وواهية يكون ذلك اجمع في شهر رمضان،
تكون الحمرة ما بين الخمس
الى العشرين من رمضان،
والهدة فيما بين النصف الى العشرين، والواهية ما بين العشرين الى
اربعة وعشرين
ونجم يرمى به، يضيء كما
يضيء القمر، ثم يلتوي كما تلتوي الحية حتى يكاد راساها يلتقيان،
والرجفتان في ليلة الفسحين
والنجم الذي يرمى به شهاب
ينقض من السماء معه صوت شديد حتى يقع في المشرق، ويصيب الناس منه
بلاء شديد
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
هلاك بني العباس - ليس المقصود بذلك بني العباس في الماضي بل في
الحاضر
حدثنا ابن وهب عن ابن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير
عن كثير بن مرة
قال لأنتظر آية الحدثان في
رمضان منذ سبعين سنة
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
اورده واحتج به الإمام عبد الرؤوف المناوي في فيض القدير شرح
الجامع الصغير
وفي صيغة اخرى
حدثنا عبد القدوس ، وبقية ، والحكم بن نافع ، عن صفوان ، عن عبد
الرحمن بن جبير ، عن كثير بن مرة الحضرمي ،
قال إني لأنتظر ليلة
الحدثان في رمضان منذ سبعين سنة
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
ورد ايضا في عقد الدرر في أخبار المنتظر المؤلف : يوسف بن يحيى بن
علي المقدسي الشافعي السلمي
أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن علي بن عبد الله
بن عباس قال:
لا يخرج المهدي حتى تطلع مع
الشمس آية.
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي
اخرجه الحاكم وابو الحسن الحربي في اول الحربيات
وورد في مصنف عبد الرزاق و جامع معمر بن راشد
وقال السيوطي في العرف الوردي في أخبار المهدي
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي, ويقال كنيته أبو
عبد الله ,حجازي يحدث عن أبيه روى عنه ابنه محمد والزهري
(التاريخ الكبير6\282)
قال عبد الرحمن بن جبير :
علامة تكون في السماء ، يكون اختلاف بين الناس ، فإن أدركتها فأكثر
من الطعام ما استطعت
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
اورده واحتج به الإمام عبد الرؤوف المناوي في فيض القدير شرح
الجامع الصغير
ورد ايضا في عقد الدرر في أخبار المنتظر المؤلف : يوسف بن يحيى بن
علي المقدسي الشافعي السلمي
قال صفوان ، وقال مهاجر النبال :
تكون في رمضان فترمض قلوبهم
، وشوال يشال بينهم ، وفي ذي القعدة يستقعدهم ، وفي ذي الحجة تسفك
الدماء
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
" مهاجر النيال هو ابن
عمرو الشامي"
كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام
البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية
ورد ايضا في عقد الدرر في أخبار المنتظر المؤلف : يوسف بن يحيى بن
علي المقدسي الشافعي السلمي
حدثنا أبو يوسف المقدسي عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكون صوت في رمضان
ومعمعة في شوال في ذي
القعدة تحازب القبائل وعامئذ ينهب الحاج وتكون ملحمة عظيمة بمنى
يكثر فيها القتلى
وتسيل فيها الدماء وهم على عقبة الجمرة
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
واخرج مثله الحاكم في المستدرك على الصحيحين من طريق المصنف مطولا
فيه زيادة للحديث وهي سبب رفض الذهبي
والزيادة عبارة عن حديث اخر مضافا لهذا الحديث وهي
قال أبو يوسف فحدثني محمد بن عبد الله عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
يحج الناس معا و يعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذ
أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضها إلى بعض و اقتتلوا حتى تسيل
العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه و هو ملصق وجهه إلى الكعبة
يبكي كأني أنظر إلى دموعه فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه
المهدي في الأرض و المهدي في السماء
اما النص الوارد هنا فهو
حسن
وفي نص آخر حسن دون ذكر شهر رمضان ورد ما يلي
حدثنا أبو يوسف المقدسي عن عبد الملك بن ابي سليمان عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
في ذي القعدة تجادب
القبائل, و عامئذ ينهب الحاج فتكون ملحمة بمنى,
[ فيكثر فيها القتلى,
وتسفك فيها الدماء, حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة ]
حتى يهرب صاحبهم, فيؤتى به, بين الركن والمقام , فيبايع وهو كاره
[ ويقال له: إن أبيت ضربنا عنقك]
فيبايعه مثل عدة أهل بدر, يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
في العرف الوردي في اخبار المهدي قال الامام السيوطي
الزيادة من (الفتن),قال الشيخ عبد الله الغماري في كتابه(ص55):
إسناد حسن.اهـ
قلت: وللحديث شاهد
مرسل عن شهر بن حوشب, أخرجه الداني في (الفتن)(519)
ورد ايضا في عقد الدرر في أخبار المنتظر المؤلف : يوسف بن يحيى بن
علي المقدسي الشافعي السلمي
وورد ايضا في الجامع الكبير للسيوطي
وهناك زيادة اخرى للحديث عند الحاكم وهي سبب رفض الذهبي والزيادة
عبارة عن حديث اخر مضافا لهذا الحديث وهي
قال أبو يوسف فحدثني محمد بن عبد الله عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
يحج الناس معا و يعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذ
أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضها إلى بعض و اقتتلوا حتى تسيل
العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه و هو ملصق وجهه إلى الكعبة
يبكي كأني أنظر إلى دموعه فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه
المهدي في الأرض و المهدي في السماء
اما النص الوارد هنا فهو
حسن
حدثنا عبد القدوس عن عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها خالد بن
معدان قال
إذا رأيتم عمودا من نار من
قبل المشرق في شهر رمضان في السماء
فأعدوا من الطعام ما
استطعتم فإنها سنة جوع
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
اورده واحتج به الإمام عبد الرؤوف المناوي في فيض القدير شرح
الجامع الصغير
واورده الطبراني في المعجم الاوسط
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال
تكون ناحية الفرات في ناحية الشام أو بعدها بقليل مجتمع عظيم
فيقتتلون على الأموال فيقتل من كل تسعة سبعة
وذاك بعد الهدة والواهية في
شهر رمضان
وبعد افتراق ثلاث رايات
يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله
اخرجه نعيم بن حماد -
اسناده حسن
كتاب 'الفتن' الحافظ
أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي
في عام 229 هجرية
نشرنا بفضل الله ما هو
كافي في تواتر ذكر الحدث في شهر رمضان من ناحية السند والمتن
في اسناد حسن
--------------------------------------
لقد بينا بفضل الله
التواتر في ذكر الحدث في شهر رمضان من ناحية السند والمتن
والعديد مما اوردنا سنده حسن
مما يجعل حديث الصيحة الوارد في مسند الشاشي حديث متواتر بمكانة
الحسن
ان لم يكن حديث حسن
والله اعلم
بعد ما بينا التواتر في اخبار الصيحة في رمضان
لنركز ان شاء الله الان على هذا الحديث وتفسيره
=============================
|