الافساد والعقاب الاول لبني إسرائيل - "من هم عبادا لنا"

 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
موقع القحطاني -  علامات الساعة الكبرى
موسوعة علامات الساعة
خليفة الله ال (مهدي) , المهدي الثاني , الرجل الصالح (مهدي) ثالث
الكتاب السابع
ملاحظات حول تفسير سورة الاسراء
الافساد والعقاب الاول لبني إسرائيل - "عبادا لنا أولي بأس شديد"
 
 
=======================================================
الفصل الرابع
من هم عبادا لنا

 بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الملك , سبحان القدوس , سبحان العزيز , سبحان الحكيم
الحمد لله الذي منّ علينا ببعث رسوله النبي الأمي محمدٍ الذي هدانا به إلى الصراط المستقيم
 اللهم صل على سيدنا محمد وبارك وسلم عليه وعلى آله , وصل على الأنبياء والمرسلين وعلى كل ملَكٍ وعلى عبادك الصالحين وعلى أهل طاعتك أجمعين وارحمنا معهم جميعاً برحمتك يا أرحم الراحمين.

لقد قمنا فضل المولى عز وجل بتدبرعبارة عبادا لنا من القرآن الكريم وبينا انها تعني عباد مخلصين في العبادة لله
ثم وضحنا ان الاخلاص في عبادة الله يكون في السراء وفي الضراء
وان اساس الاخلاص في عبادة الله هو الايمان ثم التقوى
ثم بينا ان الموفون بالعهد مع المولى عز وجل هم من أولوا الالباب
وبذلك يكون عبادا لنا من أولوا الالباب
ثم بينا بفضل المولى عز وجل الصلة بين عبادا لنا وبين بني اسرائيل في كلمة بعثنا  وهي الوفاء بالعهد مع الله سبحانه وتعالى
فهم من الموفون بالعهد مع المولى عز وجل الذين يعاقبون المنقضون بالعهد وهم بني اسرائيل
فمن اوصاف عبادا لنا وليست كافتها
المخلصون بالعبادة لله وبذلك هم من المتقون
هم من أولوا الالباب
وهم من الموفون بالعهد مع المولى عز وجل

والان سنبين باذن الله ومن القرآن الكريم والاحاديث والاثار من هم هؤلاء الذين يصفهم القرآن
بوصف خاص ومميز في عبارة عبادا لنا
ويبعثم المولى عز وجل لعقاب الذين ينقضون عهده سبحانه وتعالى هما يشركون

 هل عيسى بن مريم عليه السلام من عِبَادًا لَّنَا

بسم الله الرحمن الرحيم
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

هذا جزء من الحديث الذي يشير الى خروج المسيح الدجال ثم نزول نبي الله عيسى بن مريم حيث يقتل المسيح الدجال
 حدثنا علي بن محمد قال حدثنا عبد الرحمن المحاربي ، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع ، عن أبي زرعة السيباني يحيى بن أبي عمرو ،
عن عمرو بن عبد الله ، عن أبي أمامة الباهلي
 قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أكثر خطبته حديثا ، حدثناه عن الدجال ، وحذرناه ،  -----------------
 فقالت أم شريك بنت أبي العكر : يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟
 قال هم يومئذ قليل ، وجلهم ببيت المقدس ، وإمامهم رجل صالح ، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح ، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح ، فرجع ذلك الإمام ينكص ، يمشي القهقرى ، ليتقدم عيسى يصلي بالناس ، فيضع عيسى يده بين كتفيه ، ثم يقول له تقدم فصل ، فإنها لك أقيمت ، فيصلي بهم إمامهم ، فإذا انصرف ، قال عيسى عليه السلام : افتحوا الباب ، فيفتح ، ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي ، كلهم ذو سيف محلى وساج ، فإذا نظر إليه الدجال ذاب ، كما يذوب الملح في الماء ، وينطلق هاربا ، ويقول عيسى عليه السلام إن لي فيك ضربة ، لن تسبقني بها ، فيدركه عند باب اللد الشرقي ، فيقتله ، فيهزم الله اليهود ، فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء ، لا حجر ، ولا شجر ، ولا حائط ، ولا دابة ، إلا الغرقدة ، فإنها من شجرهم ، لا تنطق ،
 إلا قال : يا عبد الله المسلم هذا يهودي ، فتعال اقتله
 سنن ابن ماجة

نعلم من حديث الحبيب عليه وعلى آله افضل الصلاة و السلام
 ان عيسى عليه السلام سوف ينزل الى الارض ويقتل المسيح الدجال عند خروجه
ولا شك في كلام الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام

واعتمادنا على المولى عز وجل وعلى كلام الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
جعلنا نقول في ملاحظاتنا حول تفسير الايات السابقة من سورة الاسراء
ان هناك مرحلة ثالثة لافساد بني اسرائيل
وان المرحلة الثالثة لافساد بني اسرائيل تكون عند خروج المسيح الدجال واتباعه
ثم إدعائه الالوهية
وذلك هو العلو الكبير المذكور في سورة الاسراء في قوله عز وجل
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا 4

اذا قلنا ان عيسى عليه السلام
هو من يبعثه المولى عز وجل لقتل المسيح الدجال ولعقاب بني اسرائيل
عندما يعلوا العلو الكبير بخروج المسيح الدجال

فهل هناك الدليل من القرآن الكريم على ان عيسى عليه السلام له صلة بالعباد اولي بأس شديد
 عِبَادًا لَّنَا

هذا القرآن كتاب عظيم
سبحان ربي الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
هناك دليل واضح كالشمس في القرآن الكريم
لمن يتدبر هذا الكتاب الذي لا مثيل له

سبحانك ربي استغفرك واتوب اليك - سبحان من قال وقوله الحق
وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً

الحمد لله الذي يعلمنا ما لا نعلم ولولا ان مَنّ الله عَلينا بفضله لما عَلِمنا شيئا
اللهم اجعلني وكل من يقرأ هذا ويسجد لك ويحبك ممن تمن عليهم بنعمة تدبر القرآن الكريم
كيف نشكر نعمك علينا يا الله ونحن المقصرون
فالحمد لك انك انت الله والحمد لك على نعمة الاسلام والحمد لك على نعمة الايمان
الحمد لك على انك لم تجعلنا من الضالين ولم تجعلنا من المغضوب عليهم
الحمد لك يا الله على نعمك كلها ما نعرف منها وما لا نعرف
الحمد لك يا الله على خير الخلق محمد عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام
الحمد لك يا الله في كل لمحة بصر وفي كل لحظة زمن حتى تحب وترضى
فلو سجدت لك حتى ميعاد معلوم لما وفيت لك الحمد على نعمة واحدة من نعمك
 كم انت قريب , وكم انت كريم , وكم انت رحيم
آه على السنين الذي مضت وانا بعيد عنك
ربي لا تزل هذه النعم عني مهما كنت مقصرا نحوك , ليس لاني اتقرب اليك بعملي الذي لا يزن شيئا مع نعمك
ولكن لانك انت الله الرحمن الرحيم الكريم الودود القريب سبحانك
ربي اني اتقرب اليك واحسن الظن بك فلا تحرمني من لذة هذه النعمة , نعمة الامان والسلام بالتقرب منك
يا الله اني اسألك لكل من يقرأ هذا من السجد الركوع , اللهم مِنّ عليهم ومتعهم بلذة القرب اليك لانك انت الله
لانك انت الكريم , اللهم اكرمني واكرمهم بلذة القرب منك رغم ذنوبنا وتقصيرنا وليس بسعينا فهو قليل
بل لانك انت الله
 لانك انت الغفور الرحمن الرحيم
سبحانك ربي عما يصفون , سبحانك ربي عما يشركون

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد مَنَّ الله علينا وبين الله لنا ثم بيّنا للقاريء بفضل من الله
 ان عبارة عِبَادًا لَّنَا تعني عبادا مخلصين في العبادة لله

نقول بما ان عبارة "عِبَادًا لَّنَا"  تعني "عبادا لله" وهي جمع " عَبْدًا لِّلَّهِ "
فهل ورد ذكر " عَبْدًا لِّلَّهِ " في القرآن الكريم
نعم لقد ورد ذكر " عَبْدًا لِّلَّهِ " مرة واحدة فقط
وهي في سورة النساء
وبذلك تم تعريف من ميز بلقب " عَبْدًا لِّلَّهِ " في القران الكريم
فكان نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام

حيث قال سبحانه وتعالى وقوله الحق
 بسم الله الرحمن الرحيم
لَّن يَسْتَنكِفَ
 الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ
وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا
 سورة النساء - سورة 4 - آية 172

لم تورد في القران عبارة " عَبْدًا لِّلَّهِ " الا في هذه الاية الشريفة
 وتعني - لن يمتنع ولن يستكبر المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ان يكون عبدا لله
وان لم يمتنع عن ذلك فهو عبدا لله
وبذلك يكون المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام مميزا بلقب
عَبْدًا لِّلَّهِ

فكما ان هؤلاء العباد الصالحين " عِبَادًا لَّنَا " اي انهم "عبادا لله "
كذلك عيسى بن مريم عليه السلام فهو " عَبْدًا لِّلَّهِ " مُيز عنهم بالنبوة
فهو عليه السلام مميز عن العباد الصالحين بالنبوة
ولكنهم كافة عبادا لله
ولم يأتي وصف " عَبْدًا لِّلَّهِ " في القرآن الكريم
الا في عيسى بن مريم عليه السلام

ونحن نعرف ان كافة الرسل والانبياء عبادا لله
لكن المولى عز وجل اختص المسيح عيسى بن مريم عليه السلام بهذا الوصف
فلا بد من عودته من السماء حيا الى الارض في مرحلة الافساد الثالثة
وستكون عودته للعقاب الثالث عندما يعلوا بني اسرائيل العلو الكبير بعد ظهور الدجال
فيعود عيسى بن مريم عليه السلام ويقتل الدجال
وتلك العودة الى الارض من السماء وهي ما ذكر في سورة الاسراء
بقوله عز وجل
وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا

سبحان الله , سبحان الواحد الاحد , سبحان الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد
سبحان الذي يعيد عيسى ابن مريم عليه السلام , الذي ليس بابن الله بل هو
" عَبْدًا لِّلَّهِ "
سبحان من قال وقوله الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا *
بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا *
وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا
 سورة النساء - سورة 4

هذه الايات الشريفة كما نعرف جميعا واضحة كالشمس , تبين لنا ان اليهود لم يقتلوا عيسى عليه السلام
ولكن الله ارسل من كان يشبه عيسى عليه السلام وذلك الرجل هو الذي قتل
اما عيسى عليه السلام فلقد رفعه الله اليه وهو حيا ولم يمت
وقبل موته يعود عند خروج الدجال والعلو الكبير لبني اسرائيل كما ورد في سورة الاسراء
بقوله عز وجل
وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا

ولقد وردت احاديث عديدة تخبرنا بعقاب اليهود على ايدي المؤمنين بعد ظهور الدجال
ونزول المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام حيث يقتل الدجال
كما في الحديث الذي اشرنا اليه في البداية

الاستنتاج
لا شك لدينا ان عيسى بن مريم عليه السلام هو عبد لله كما يذكره القرآن الكريم
وهو الذي سيعود وسوف يقتل الدجال وهو النصر القادم لعبادا لنا في مرحلة الافساد الثالثة والاخيرة لبني اسرائيل
فعبادا لنا يبعثوا في الاولى والثانية لذلك سمي وعد الثانية بوعد الاخرة
اي الاخرة بالنسبة لبعث "
عِبَادًا لَّنَا " - اي هي آخر مرة يبعثوا فيها من خارج القدس الى القدس
وفي الثالثة او العلوا الكبير لا يبعث "
عِبَادًا لَّنَا " من خارج القدس لانهم في القدس محاصرين داخل جدار المسجد الاقصى
فيبعث المولى عز وجل "
عَبْدًا لِّلَّهِ " لينصر عباده المحاصرون " عِبَادًا لَّنَا "
فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فينصر الله به المحاصرون في المسجد الاقصى وهم "
عِبَادًا لَّنَا "
وذلك وارد في الاحاديث الصحيحة
وسنبين باذن الله المزيد حول ذلك في الفصل القادم
هذا ما نراه صحيحا والله ورسوله اعلم
===================================

هل الملائكة المقربون من عِبَادًا لَّنَا

 بسم الله الرحمن الرحيم
لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ
وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا
 سورة النساء - سورة 4 - آية 172

في هذه الاية الشريفة
نرى ان المولى عز وجل قد نسب ايضا الملائكة المقربون الى كونهم عبادا لله
اي انهم لا يمتنعون ولا يستكبرون ان يكونوا عبادا لله
كما لا يمتنع ولا يستكبر المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ان يكون
عَبْدًا لِّلَّهِ
وان لم يستكبروا على ذلك فهم
عبادا لله
وعبادا لله هم "
عِبَادًا لَّنَا"
وبذلك يكون الملائكة المقربون من "
عِبَادًا لَّنَا"

وما يؤكد ذلك والله اعلم هو الاجابة على سؤال هام جدا
وهو - لماذا خص المولى عز وجل ذكر الملائكة المقربون دون كافة الملائكة
بانهم لا يستكبرون ان يكونوا عبادا لله ؟
مع العلم ان كافة الملائكة لا تستكبر ان تكون عبادا لله

لنتدبر ذلك باذن الله
نحن نعرف ان الانس والجن والملائكة من المخلوقات ومنها المخيّر ومنها المسيّر
فالمخيّرون هم الانس والجن ولهم الخيار في القرار فاما الكفر او الايمان
اما الملائكة فهم ليسوا مخيّرون بل هم مسيّرون
 وبذلك يكونون كافة مخلصين في العبادة لله
اي ان الملائكة اجمعين لا يستكبرون ان يكونوا عبادا لله عز وجل
فلماذا خص ذكر الملائكة المقربون في الاخلاص في العبادة لله , رغم اخلاص كافة الملائكة في عبادة الله عز وجل
كما كان في قول المولى عز وجل
لَّن يَسْتَنكِفَ
الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ
وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا

لماذا لم يقل سبحانه وتعالى
لن يستكنف المسيح ابن مريم ان يكون عبدا لله ولا الملائكة " اي ولا الملائكة كافة "

اي لماذا الخبر بان الملائكة اي كان منهم لا تمتنع عن الاخلاص في عبادة الله وهم خلقوا لذلك
بل لماذا الخبر وتخصيص الملائكة المقربون في الخبر بانهم لا يمتنعون ولا يستكبرون عن عبادة المولى عز وجل

 لماذا اختار المولى عز وجل الملائكة المقربون
ومن هم الملائكة المقربون

نقول والعلم عند الله
مع العلم بان كافة الانبياء هم عبادا لله
لكن جاء وصف " عَبْدًا لِّلَّهِ " خاصا في القرآن الكريم
بنبي الله عيسى بن مريم عليه السلام
لانه هو النبي الوحيد الذي يبعث لعقاب بني اسرائيل

كذلك القول في الملائكة المقربون
مع العلم بان كافة الملائكة لا يستكبرون ان يكونوا عبادا لله
الا انه تم نسب الملائكة المقربون خاصة بان يكونوا عبادا لله
لانهم ممن يبعث ايضا لنصرة البعث "عِبَادًا لَّنَا" في عقاب بني اسرائيل

ولذلك اختص وصف الملائكة المقربون من دون كافة الملائكة في نطاق هذه الاية
بخصوصية عبادا لله

فمن هم الملائكة المقربون - نقول
منهم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام
اقتداء بالحديث الذي ورد في في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من الليل يقول
" اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم "

في ذلك الحديث اشارة واضحة الى تمييز الملائكة جبرائيل وميكائيل وإسرافيل
وربما ذلك اشارة الى انهم من المقربون

ولا يختصر الملائكة المقربون بالثلاثة المذكورين فلا يعلم عددهم الا الله سبحانه وتعالى
لكننا نقول ان الملائكة جبرائيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام من الملائكة المقربون وربما يكون ملك الموت منهم ايضا
ونصر الملائكة للانبياء والمؤمنين وارد
كما كان الحال في بدر حيث كان الملائكة المقربون هم قادة للملائكة المقاتلون في بدر
قال علماء السير‏:‏ جاءت يوم بدر ريح لم يروا مثلها ثم ذهبت ثم جاءت ريح أخرى
 فكانت الأولى
جبريل في ألف من الملائكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
والثانية
ميكائيل في ألف من الملائكة عن ميمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
والثالثة
إسرافيل في ألف من الملائكة عن ميسرة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
وكان سماء الملائكة
عمائم قد أرخوها بين أكتافهم خضر وصفر وحمر من نور
والصوف في نواصي خيلهم وكانت خيلًا بلقاء‏.‏
وقاتلت الملائكة يوم بدر ولم تقاتل في غير ذلك اليوم كانت تحضر ولا تقاتل‏.‏
اورده المنتظم في التاريخ

 وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب رصي الله عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ماشئت أن أرى جبريل الا رأيته معلّقاً بأستار الكعبة وهو يقول يا واحد يا ماجد لا تزل عنّي نعمة أنعمت بها عليّ

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة والبيهقيّ في الشعب عن ابن سابط قال يدبّر أمر الدنيا أربعة جبريل وميكائيل وملك الموت واسرافيل , فأمّا جبريل فموكّل بالرياح والجنود وأمّا ميكائيل فموكّل بالقطر و النبات وأمّا ملك الموت فموكّل بقبض الأرواح وأمّا اسرافيل فموكّل بنزول الأمر عليهم

سبحان من قال وقوله الحق في نصرة نبيه عليه الصلاة والسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاثَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُنزَلِينَ
بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
سورة آل عمران - سورة 3 - آية 124-125

ان الله ينصر رسله وعباده الصالحين بالملائكة - لا شك في ذلك

و في حديث حذيفة الطويل مرفوعاً
فلو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يأتيهم رجل من أهل بيتي
تكون الملائكة بين يديه و يظهر الإسلام
 اورده القرطبي في التذكره

سبحان من قال وقوله الحق في عباده المرسلين وفي ملائكته
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ 164 وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ 165 وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ 166
وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ 167 لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الْأَوَّلِينَ 168 لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 169 فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ 170
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ 171 إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ 172
وَإِنَّ
جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ 173
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ 174 وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ 175
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ 176 فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ 177
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ 178 وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ 179
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ 180 وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ 181
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 182

الاستنتاج
لا شك لدينا ان الملائكة المقربون من ضمن البعث "عِبَادًا لَّنَا"
ينزلهم المولى عز وجل لنصرة "عِبَادًا لَّنَا" وذلك مما يجعل بأسهم شديد
ولو كانت ارادة الله لارسل الملائكة لنصرة "عِبَادًا لَّنَا" مع الدجال قبل نزول عيسى عليه السلام
ولكن ارادة المولى عز وجل ان ينزل عيسى عليه السلام ويقتل الدجال ويبين انه " عَبْدًا لِّلَّهِ "
وانه ليس ابن الله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
سبحانه وتعالى عما يصفون وسبحانه وتعالى عما يشركون
سبحان الله الذي خلق الملائكة الصافون المسبحون
سبحان الذي يرسل جنده الغالبون لنصرة عباده المبعوثون
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين

هذا ما نراه صحيحا والله ورسوله اعلم
======================================================

هل "عِبَادًا لَّنَا" من اولياء الله

بينا بفضل المولى عز وجل ان عيسى عليه السلام كما وصفه القران انه عبدا لله فهو المبعوث في الافساد الثالث
اي العلو الكبير لبني اسرائيل
كما بينا ان الملائكة المقربون هم من عبادا لنا فهم يبعثون وينصرون العباد المبعوثون " عِبَادًا لَّنَا "
فمن هم هؤلاء العباد المبعوثون " عِبَادًا لَّنَا " الذين يخلصون العبادة لله
 كما قلنا سابقا

معنى الاخلاص في عبادة الله
ان تؤمن بالله ثم تتقي الله
والتقوى تكون فيما تخفي كما هي فيما تظهر فتخلص العبادة لله في السراء وفي الضراء وفي الظاهر وفي الباطن
فتحب الله
وتحب عبادة الله
فيعلمك الله , فتعمل بما علمك الله ثم تعلم الناس خشية من الله ومحبة فيه سبحانه وتعالى
وذلك هو الاخلاص في العبادة

سبحان من قال وقوله الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
الم
ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
 أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
سورة البقرة - سورة 2 - آية 1-5

وسبحان من قال وقوله الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
 وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُون
َسورة البقرة - سورة 2 - آية 177

بينا ان عبادا لنا هم من المخلصين في عبادة الله
والتقوى هي اساس الاخلاص في عبادة الله
فعبادا لنا هم من المتقون الذين آمنوا وكانوا يتقون

وهذا تعريف المتقون
سبحان من قال وقوله الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ
لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ *
الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ *
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ *
وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
سورة يونس - سورة 10 - آية 62 - 65

فكما ورد في القرآن الكريم ان المتقون هم اولياء الله عز وجل
فعبادا لنا هم من اولياء المولى عز وجل

الاستنتاج
" عِبَادًا لَّنَا "  تعني المخلصين في العبادة لله عز وجل
واساس الاخلاص في عبادة الله هو التقوى ولا تأتي التقوى الا بعد الايمان
فالمخلصون في عبادة الله " عِبَادًا لَّنَا "  هم من المتقون
وبتعريف القرآن الكريم للذين امنوا وكانوا يتقون هم اولياء الله
اذا " عِبَادًا لَّنَا " هم من اولياء الله

"
عِبَادًا لَّنَا "
هم
كل عبدا لله من خير امة اخرجت للناس , في اي بلد كان , عربيا كان ام عجميا
يؤمن بالله الواحد الاحد , ويخشى الله ويتّق الله وبذلك يخلص في عبادة الله في السراء والضراء
ذلك هو الاخلاص في العبادة لله
 واؤلائك هم من أولياء الله وهم من " عِبَادًا لَّنَا " بشكل عام
واما بشكل خاص فالبعث من خارج القدس يخص القيادة
والتابعون هم في كل مكان والاغلبية في الارض المقدسة وما حولها

هؤلاء العباد "
عِبَادًا لَّنَا " لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
لهم البشرى في الحياة الدنيا وهي النصر والخلافة الراشدة من خلال قادتهم
والبشرى الاخرى في الاخرة هي الجنة بل جنات تجري من تحتها الانهار وليست ثوابا فحسب بل
 نزلا
هنيئا لهم بما صبروا وكانوا يتقون
وذلك هو الفوز العظيم
هم الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا
وذلك هو الفوز العظيم
سنبين باذن الله ان الخلفاء المهديون الثلاثة هم من اولياء الله سبحانه وتعالى وهم من الفئة الخاصة " القيادة "
 في " عِبَادًا لَّنَا "
ولكن وقبل ذلك وجب توضيح امر هام بالنسبة لاولياء الله

كل من يقول ان الولي معصوم من الخطأ فهو في ضلالة وقوله باطل
فلا يشترط للولي العصمة فإنه من بني آدم
 وكما قال الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام  
" كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون "
فالاولياء من بني آدم عليه السلام ولا يجوز الاعتقاد بانهم معصومون
ولا يجوز تعظيم الاولياء لدرجة اتخاذهم اربابا من دون الله كما اتخذ اليهود والنصارى أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله
فالاولياء هم ربانيين
والولي مخلص في عبادة الله عز وجل والولي يدعوا الناس الى الاخلاص في عبادة الله الواحد الاحد
 فالأولياء مهما بلغوا من مراحل التقرب إلى الله عز وجل , يبقوا بشر وليسوا معصومين من الخطأ
وإنما مستعصمين ومتمسكين بكتاب الله وسنة رسوله عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام
والولي اي كان يؤخذ من كلامه ويرد عليه الا اذا اتى بما في كتاب الله وكلام الحبيب عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام
والاولياء درجات واعلى درجة هي الروح والريحان
وللاولياء كرامات وخوارق وليس معجزات كمعجزات الانبياء
فالولي ليس بمعصوم بل يخطيء فيستغفر الله وليس هناك عصمة لاحد اي كان
فالانبياء يخطئون فيستغفرون الله ويتوبون اليه
 فكيف تكون هناك عصمة للاولياء ان لم تكن هناك عصمة للانبياء كما في هذه الايات الشريفة

قال المولى عز وجل في آدم عليه السلام
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
سورة البقرة - سورة 2 - آية 37

قال المولى عز وجل في نوح عليه السلام
قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ
سورة هود - سورة 11 - آية 47

قال المولى عز وجل في ابراهيم عليه السلام
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
سورة الشعراء - سورة 26 - آية 82

 قال الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام  
" كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون "
سنن ابن ماجه

فالولي هو من يخلص العبادة لله واساس اخلاصه في عبادة الله هو التقوى
والولي له كرامات وخوارق من فضل المولى عز وجل عليه
والولي محفوظ يحفظه المولى عز وجل
والولي منصور ينصره المولى عز وجل ويجعل له سلطانا
فالاخلاص في العبادة يكون لله الواحد الاحد
فلا نقول يا مهدي ولا نقول يا منصور
بل نقول
 يا الله يا ناصر المهدي ويا ناصر المنصور

للمزيد عن اولياء الله
اضغط على هذه الروابط
 
 تفسير حديث الولي والعلاقة بالخلافة والمهدي
 
الصلة بين حديث الولي والمهدي والقرآن الكريم

وهذا ما نراه صحيحا والله ورسوله اعلم

ايها الاحبة في الله تمسكوا بسنة الحبيب
عن العِرباضِ بن ساريةَ رضي اللّه عنه، قال‏:‏وَعَظَنا رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم موعظةً وَجِلت منها القلوب، وذرفتْ منها العيون
فقلنا‏:‏ يا رسولَ اللّه‏!‏ كأنها موعظةُ مُودّع فأوصنا، قال‏:
‏ ‏"‏أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإنْ تأمَّرَ عَلَيْكُمْ
وَإنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافاً كَثِيراً،
فَعَليْكُم بسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدينَ المَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْها بالنَّواجِذِ،
 وَإيَّاكُمْ وَمُحْدَثاتِ الأُمُورِ، فإنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ‏"
سنن أبي داود والترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد بما هو اهله وبما انت اهله حتى تحب وترضى
اوردنا لكم ما نظن ونراه صحيحا والعلم عند الله ونحن ليسوا بمعصومين من الخطأ
 اللهم ان اصبت فمنك ومما علمتني وان اخطأت فمن الشيطان , استغفرك واتوب اليك
ارجوا من كل من يقرأ هذا من المؤمنين الركع السجود ان ينصرونني ان كنت ظالما او مظلوما
عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
 
اضغط هنا لفتح الجزء الخامس
--------------------------------------------------------------------
Copyright ©2005 Alkahtane.com All Rights Reserved - Last Revision 1- 23 -2008