أعظم الناس شهادة عند رب العالمين مكافحة وقتال المسيح الدجال

 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
موقع القحطاني -  علامات الساعة الكبرى
موسوعة علامات الساعة
خليفة الله ال (مهدي) , المهدي الثاني , الرجل الصالح (مهدي) ثالث
الكتاب الثامن
ملاحظات حول تفسير سورة الاسراء
الافساد والعقاب الثاني والثالث - "عبادا لنا أولي بأس شديد"
الفصل السابع - الصمود - الجوع ولا الركوع
 
=======================================================
الفصل السابع
الصمود - الجوع ولا الركوع

مكافحة وقتال الدجال

لن يترك المؤمنين هذا المسيح الدجال يسرح ويمرح دون من يتعرف عليه ويظهر امره للناس
فيتعرفون عليه ويقاومونه
هذه الطائفة المنصورة هي طائفة المنصور - هم عبادا لنا
يرجعون الى القدس الشريف من المدينة وتبدأ الفتوحات حتى يخرج الدجال
وعند خروجه يتبعه المفسدون في الارض ويخافه الضعفاء
اما المؤمنون الذين لا يخشون الا الله فلا يخافونه
لقد اخبرنا الحبيب عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام ان فتنة الدجال اكبر فتنة
وكذلك اخبرنا عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام ان من يعرفه ويقف امامه ولا يخافه هو من خير امة اخرجت للناس
وهو افضل واعظم الناس شهادة عند رب العالمين
الفئة المنصورة من خير امة اخرجت للناس تواجه اكبر فتنة في الارض
لا يعرفون الخوف ويتمنون الشهادة فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
هنيئا لخير امة اخرجت للناس

في قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
 ذكرت المسيح الدجال ليلة فلم يأتني النوم فلما أصبحت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال :
" لا تفعلي فإنه إن يخرج وأنا حي يكفيكموه الله بي وإن يخرج بعد أن أموت يكفيكموه الله بالصالحين "
ثم قال : " ما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال وإني أحذركموه : إنه أعور وإن الله ليس بأعور إنه يمشي في الأرض
 وإن الأرض والسماء لله ألا إن المسيح عينه اليمنى كأنها عنبة طافية "
أخرجه ابن خزيمة
 ( قال الذهبي : إسناده قوي )

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم،
 حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ".
قال معاذ بن جبل:
 وهم بالشام
 أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه رضي الله عنه ، أنبأ الحسن بن علي بن زياد ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي عن سليمان بن بلال ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ،عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ثم لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ،
 فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ،
فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل ، ويفتح ثلث لا يفتنون أبدا ، فيبلغون القسطنطينية فيفتحون ، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون إذ صاح الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، وذلك باطل
 فإذا جاؤوا الشام، خرج
 فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، صلاة الصبح ، فينزل عيسى بن مريم صلوات الله عليه فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته
 المستدرك على الصحيحين هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

عن رجل من الأنصار عن بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال :
 ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال :
 يأتي سباخ المدينة وهو محرم عليه أن يدخل نقابها فتنتفض المدينة بأهلها نفضة أو نفضتين - وهي الزلزلة - فيخرج إليه منها كل منافق ومنافقة
ثم يولي الدجال قبل الشام حتى يأتي بعض جبال الشام فيحاصرهم
وبقية المسلمين يومئذ معتصمون بذروة جبل من جبال الشام فيحاصرهم الدجال نازلا بأصله
 حتى إذا طال عليهم البلاء قال رجل من المسلمين :
يا معشر المسلمين حتى متى أنتم هكذا وعدو الله نازل بأرضكم هكذا ؟
هل أنتم إلا بين إحدى الحسنيين بين أن يستشهدكم الله أو يظهركم ؟
فيبايعون على الموت بيعة يعلم الله أنها الصدق من أنفسهم
ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه قال : فينزل ابن مريم فيحسر عن أبصارهم وبين أظهرهم رجل عليه لأمته فيقولون : من أنت يا عبد الله ؟ فيقول : أنا عبد الله ورسوله وروحه وكلمته عيسى ابن مريم اختاروا بين إحدى ثلاث : بين أن يبعث الله على الدجال وجنوده عذابا من السماء أو يخسف بهم الأرض أو يسلط عليهم سلاحكم ويكف سلاحهم عنكم . فيقولون : هذه يا رسول الله أشفى لصدورنا ولأنفسنا . فيومئذ ترى اليهودي العظيم الطويل الأكول الشروب لا تقل يده سيفه من الرعدة فيقومون إليهم فيسلطون عليهم ويذوب الدجال حين يرى ابن مريم كما يذوب الرصاص حتى يأتيه أو يدركه عيسى فيقتله
 أخرجه عبد الرزاق ( 20834 ) عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عنه
قال الالباني - قلت : وإسناده ثقات رجال الشيخين غير الرجل الأنصاري فإنه لم يسم ويحتمل أن يكون صحابيا لأن الثقفي هذا تابعي روى عن أبي موسى الأشعري وغيره فإن كان كذلك فالسند صحيح لأن جهالة الصحابي لا تضر عند أهل السنة
 يشهد لها حديثان : الأول : حديث جابر المتقدم ( ص 89 - 90 ) وفيه :
 وذلك يوم الخلاص وذلك يوم تنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد
والآخر : حديث أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
 ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد - أخرجه مسلم

من حديث عبد الله بن مسعود يرويه يسير بن جابر قال :
هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري إلا : يا عبد الله ابن مسعود جاءت الساعة . قال : فقعد - وكان متكئا - فقال :
إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة . ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال : عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام . قلت : الروم تعني ؟ قال : نعم
وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتتلون مقتلة - إما قال : لا يرى مثلها وإما قال : لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح ؟ أو أي ميراث يقاسم ؟
فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم .
فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة .
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ "
أخرجه الامام أحمد والامام مسلم في صحيحه

=================================

هذا ما ورد في واحد منهم
في اسد واحد من هؤلاء الاسود الذين لا يخشون الا الله

أعظم الناس شهادة عند رب العالمين

اسد من اسود خير امة اخرجت للناس
رجلا شابا ممتلئا شبابا أَعْظَمُ النّاس شَهادَةً عِندَ رَبِّ العالَمينَ
ولقد اخطأ البعض في قولهم انه الرجل الصالح المنصور
لان هذا الاسد يواجه الدجال خارج المدينة المنورة
و المنصور يكون محاصرا في المسجد الاقصى

عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 " يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة
فيخرج إليه رجل وهو خير الناس أو من خيار الناس
فيقول : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه
فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر ؟ فيقولون : لا
فيقتله ثم يحييه فيقول : والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه "
 متفق علي

حدثني عمرو الناقد ، والحسن الحلواني، وعبد بن حميد، وألفاظهم متقاربة والسياق لعبد قال: حدثني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن بن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا سعيد الخدري قال ثم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال ، فكان فيما حدثنا قال : يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ، فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة ،
 فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس ، فيقول له أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه ،
 فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون لا ، قال فيقتله ثم يحييه،
فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن
قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه ، قال أبو إسحاق: يقال إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام
 أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه

 حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، من أهل مرو ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن قيس بن وهب ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين
 فتلقاه المسالح - مسالح الدجال - فيقولون له : أين تعمد ؟ فيقول : أعمد إلى هذا الذي خرج ، قال : فيقولون له : أو ما تؤمن بربنا ؟ فيقول : ما بربنا خفاء ، فيقولون : اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ، قال : فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن ، قال :
يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
 قال : فيأمر الدجال به فيشبح ، فيقول : خذوه وشجوه ، فيوسع ظهره وبطنه ضربا ، قال : فيقول : أو ما تؤمن بي ؟ قال : فيقول :
أنت المسيح الكذاب
 قال : فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، قال : ثم يمشي الدجال بين القطعتين ، ثم يقول له : قم ، فيستوي قائما ، قال : ثم يقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول :
ما ازددت فيك إلا بصيرة
قال : ثم يقول : يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس
 قال : فيأخذه الدجال ليذبحه ، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا ، فلا يستطيع إليه سبيلا ، قال : فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به ، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار ، وإنما ألقي في الجنة " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين
 أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه وابن منده
 وأخرجه الحاكم وغيره من طريق عطية عنه نحوه

 عن النواس بن سمعان ، قال :
 ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة ، فخفض فيه ورفع ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا ، فقال ما شأنكم ؟ قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة ، فخفضت فيه ورفعت ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فقال غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، إنه شاب قطط ، عينه طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم ، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف
إنه خارج خلة بين الشأم والعراق ، فعاث يمينا وعاث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا
قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟ قال أربعون يوما ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال لا ، اقدروا له قدره قلنا : يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟ قال كالغيث استدبرته الريح ، فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم ، فيدعوهم فيردون عليه قوله ، فينصرف عنهم ، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ، ويمر بالخربة ، فيقول لها أخرجي كنوزك ، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ،
 ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ،
 ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ، يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم
فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، بين مهرودتين ، واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد ، فيقتله
جزء من حديث طويل ورد في سنن الترمذي
هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر

 عن أبي أمامة الباهلي ، قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أكثر خطبته حديثا ، حدثناه عن الدجال ، وحذرناه ، فكان من قوله أن قال إنه لم تكن فتنة في الأرض ، منذ ذرأ الله ذرية آدم ، أعظم من فتنة الدجال ، وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال ، وأنا آخر الأنبياء ، وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم ، فأنا حجيج لكل مسلم ، وإن يخرج من بعدي ، فكل امرئ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، وإنه يخرج من خلة بين الشام ، والعراق ، فيعيث يمينا ويعيث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا ، فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي ، إنه يبدأ ، فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي ، ثم يثني فيقول : أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، وإنه مكتوب بين عينيه كافر ، يقرؤه كل مؤمن ، كاتب أو غير كاتب ، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ، فناره جنة ، وجنته نار ، فمن ابتلي بناره ، فليستغث بالله ، وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما ، كما كانت النار على إبراهيم ، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك ، أتشهد أني ربك ؟ فيقول نعم ، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه ، وأمه ، فيقولان يا بني ، اتبعه ، فإنه ربك ،
وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة ، فيقتلها ، وينشرها بالمنشار ، حتى يلقى شقتين
 ثم يقول انظروا إلى عبدي هذا ، فإني أبعثه الآن ، ثم يزعم أن له ربا غيري
 فيبعثه الله
 ويقول له الخبيث من ربك ؟
فيقول ربي الله ، وأنت عدو الله ، أنت الدجال ، والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم
قال أبو الحسن الطنافسي : فحدثنا المحاربي قال : حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال :
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة.
جزء من حديث طويل ورد في سنن ابن ماجه

 وقال أحمد بن منيع , حدثنا حسين بن حسن بن عطية العوفي , عن أبيه عن جده قال إنه سأل أبا سعيد الخدري عن الدجال فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كل نبي قد أنذر قومه الدجال ، ألا وإنه قد أكل الطعام ، ألا إني عاهد إليكم فيه عهدا لم يعهده نبي إلى أمته ، ألا وإن عينه اليمنى ممسوحة كأنها نخاعة في جانب حائط ، ألا وإن عينه اليسرى كأنها كوكب دري ، معه مثل الجنة والنار ، فالنار روضة خضراء ، والجنة غبراء ذات دخان ، وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى ، كلما دخلا قرية ، أنذرا أهلها ، وإذا خرجا منها دخل أول أصحاب الدجال ، فيدخل القرى كلها غير مكة والمدينة ، حرمتا عليه ،
والمؤمنون متفرقون في الأرض فيجمعهم الله ،
 فيقول رجل منهم والله لأنطلقن فلأنظرن هذا الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
 فيقول له أصحابه إنا لا ندعك تأتيه ، ولو علمنا أنه لا يفتنك لخلينا سبيلك ، ولكنا نخاف أن يفتنك فتتبعه ، فيأبى إلا أن يأتيه ، فينطلق حتى إذا أتى أدنى مسلحة من مسالحه أخذوه ، فسألوه ما شأنه ، وأين يريد ؟ فيقول أريد الدجال الكذاب .
فيقولون أنت تقول ذلك ؟ فيكتبون إليه إنا أخذنا رجلا يقول كذا وكذا ، أفنقتله ، أم نبعث به إليك ؟ فيقول أرسلوا به إلي ، فانطلقوا به إليه ، فلما رآه عرفه بنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال له أنت الدجال الكذاب الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
 فقال له الدجال أنت تقول ذلك،لتطيعني فيما آمرك به ، أو لأشقنك شقين ،
فينادي العبد المؤمن في الناس يا أيها الناس ، هذا المسيح الكذاب
فيأمر به فمد برجليه ، ثم أمر بحديدة ، فوضعت على عجز ذنبه ، فشقه شقين ، ثم قال الدجال لأوليائه أرأيتم إن أحييت لكم هذا ، ألستم تعلمون أني ربكم ؟ فيقولون نعم ، فيأخذ عصا فيضرب بها إحدى شقيه أو الصعيد فاستوى قائما ، فلما رأى ذلك أولياؤه صدقوه وأحبوه وأيقنوا بذلك أنه ربهم واتبعوه ، فيقول الدجال للعبد المؤمن ألا تؤمن بي ؟
 فقال أنا الآن أشد بصيرة فيك مني ، ثم نادى في الناس يا أيها الناس هذا المسيح الكذاب ، من أطاعه فهو في النار ، ومن عصاه فهو في الجنة
 فقال الدجال لتطيعني أو لأذبحنك . فقال :
والله لا أطيعك أبدا ، إنك لأنت الكذاب .
 فأمر به فأضجع وأمر بذبحه فلا يقدر عليه ، لا يسلط عليه إلا مرة واحدة ، فأخذ بيديه ورجليه ، فألقي في النار وهي غبراء ذات دخان ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل أقرب أمتي مني ، وأرفعهم درجة
اخرجه ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية
 
اوردنا لكم ما نظن ونراه صحيحا والعلم عند الله ونحن ليسوا بمعصومين من الخطأ
 اللهم ان اصبت فمنك ومما علمتني وان اخطأت فمن الشيطان , استغفرك واتوب اليك
ارجوا من كل من يقرأ هذا من المؤمنين الركع السجود ان ينصرونني ان كنت ظالما او مظلوما
عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
 
اضغط هنا لقرائة الفصل الثامن
 
--------------------------------------------------------------------
Copyright ©2005 Alkahtane.com All Rights Reserved - Last Revision 1- 23 -2008