حصار الفئة المنصورة في القدس عند خروج المسيح الدجال

 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
موقع القحطاني -  علامات الساعة الكبرى
موسوعة علامات الساعة
خليفة الله ال (مهدي) , المهدي الثاني , الرجل الصالح (مهدي) ثالث
الكتاب الثامن
ملاحظات حول تفسير سورة الاسراء
الافساد والعقاب الثاني والثالث - "عبادا لنا أولي بأس شديد"
الفصل السابع - الصمود - الجوع ولا الركوع
 
=======================================================
تكملة الفصل السابع
الصمود - الجوع ولا الركوع

ما ورد في حصار المسلمين في القدس عند خروج المسيح الدجال

الصمود

سبحان من قال وقوله الحق
وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا 8
بينا سابقا ان القران الكريم لا يذكر عودة "عبادا لنا " في العقاب الثالث
فلم يقول عز وجل ان عدتم عادوا بل قال سبحانه وتعالى وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا
لانهم موجودون و لم يغادروا الديار والمسجد الاقصى
كما ان قول المولى عز وجل وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ
دون ذكر دخول ثالث للمسجد يؤكد ان ذلك الدخول الثاني هو الاخير ولا خروج بعده
عندما يخرج المسيح الدجال يحاصرالمنصور ومعه فئة من " عبادا لنا " داخل المسجد الاقصى
ومما يؤكد ذلك ما اوردناه من احاديث تشير الى نزول النبي عيسى بن مريم عليه السلام في المسجد الاقصى وصلاته خلف الرجل الصالح المنصور
هذه الفئة لا تستسلم لاحد
فينصرهم الله ببعث عيسى بن مريم عليه السلام
شعارها الجوع والقتال ولا الركوع والاستسلام
ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
هذا بعض ما ورد في ذلك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإنه والله ما تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا أحدهم الأعور الدجال ممسوح عين اليسرى
 كأنها عين أبي تحيى شيخ من الأنصار ، بينه وبين حجرة عائشة خشبة ، وإنه متى يخرج ، فإنه سوف يزعم أنه الله ، فمن آمن به وصدقه ، واتبعه ، فليس ينفعه عمل صالح من عمل سلف
 وإنه سيظهر على الأرض كلها غير الحرم ، وبيت المقدس
 وإنه يسوق المسلمين إلى بيت المقدس ، فيحاصرون حصارا شديدا " .
جزء من حديث في صحيح ابن حبان

 
 
عن حذيفة بن أسيد في حديثه عن الدجال قال - يأتي المدينة ، فيغلب على خارجها ويمنع داخلها ،
ثم جبل إيلياء فيحاصر عصابة من المسلمين
 فيقول لهم الذي عليهم ما تنتظرون بهذا الطاغية أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم ، فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا
 فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم فيقتل الدجال ويهزم أصحابه ، حتى إن الشجر والحجر والمدر
 يقول : يا مؤمن هذا يهودي عندي فاقتله "
جزء من الاثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم هذا اثر صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه

وقال ‏ ‏حسن الأشيب ‏ ‏بسيئ من عمله سلف ‏ ‏وإنه سيظهر ‏ ‏أو قال
سوف يظهر ‏‏على الأرض كلها إلا ‏الحرم ‏ ‏وبيت المقدس ‏‏وإنه يحصر المؤمنين في ‏بيت المقدس
‏ ‏فيزلزلون زلزالا شديدا
ثم يهلكه الله تبارك وتعالى وجنوده حتى إن ‏ ‏جذم ‏ ‏الحائط ‏ ‏أو قال ‏ ‏أصل ‏ ‏الحائط ‏ ‏وقال ‏ ‏حسن الأشيب ‏ ‏وأصل الشجرة ‏ ‏لينادي ‏ ‏أو قال يقول ‏ ‏يا مؤمن ‏ ‏أو قال يا مسلم ‏ ‏هذا يهودي ‏ ‏أو قال هذا كافر ‏ ‏تعال فاقتله قال ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم ‏ ‏وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا وحتى تزول جبال على مراتبها ثم على أثر ذلك القبض ‏ قال ‏ ‏ثم شهدت خطبة ‏ ‏لسمرة ‏ ‏ذكر فيها هذا الحديث فما قدم كلمة ولا أخرها عن موضعها
مسند احمد

عن كعب الأحبار، رضي الله عنه قال:
 يحاصر الدجال المؤمنين ببيت المقدس، فيصبهم جوع شديد، حتى يأكلوا أوتار قسيهم من الجوع،
فبينما هم على ذلك، إذ سمعوا صوتاً في الغلس فيقولون إن هذا لصوت رجل شبعان
 قال فينظرون فإذا عيسى ابن مريم
قال وتقام الصلاة فيرجع إمام المسلمين المهدي،
 فيقول عيسى تقدم فلك أقيمت الصلاة فيصلي بهم ذلك الرجل تلك الصلاة
 ثم يكون عيسى إماماً بعد
أخرجه الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية في كتاب الفتن

 حدثنا عبد الله بن وهب ، عن ابن لهيعة ، وليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي سلمة
عن عبد الله بن عمرو بن العاص ،
 قال يبلغ الذين فتحوا القسطنطينية خروج الدجال فيقبلون حتى يلقوه ببيت المقدس
قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل
 هم خير من بقي ، وكصالح من مضى
 فبينا هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشف عنهم الضبابة مع الصبح
 فإذا بعيسى ابن مريم بين ظهرانيهم ، فيتنكب إمامهم عنه ليصلي بهم
فيأبى عيسى ابن مريم حتى يصلي إمامهم ، تكرمة لتلك العصابة
 وهناك تكملة للحديث
أخرجه الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية في كتاب الفتن بسند حسن 

من حديث ‏أسماء بنت يزيد الأنصارية ‏ ‏قالت ‏
 قلت يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر ‏ ‏ الدجال ‏ ‏قال وإن يخرج وأنا حي فأنا ‏ ‏حجيجه ‏ ‏وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن قالت ‏ ‏أسماء ‏
 ‏يا رسول الله إنا والله لنعجن عجينتنا فما نختبزها حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ
قال ‏ ‏يجزيهم ما ‏ ‏يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس ‏
حدثنا ‏ ‏هاشم ‏ ‏قال ثنا ‏ ‏عبد الحميد ‏ ‏قال ثنا ‏ ‏شهر ‏ ‏قال وحدثتني ‏ ‏أسماء بنت يزيد ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جلس مجلسا مرة يحدثهم عن أعور ‏ ‏ الدجال ‏ ‏فذكر نحوه وزاد فيه فقال ‏ ‏مهيم ‏ ‏وكانت كلمة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا سأل عن شيء يقول ‏ ‏مهيم ‏ ‏وزاد فيه فمن حضر مجلسي وسمع قولي فليبلغ الشاهد منكم الغائب واعلموا أن الله عز وجل صحيح ليس بأعور وأن ‏ ‏ الدجال ‏ ‏أعور ممسوح العين
بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب
مسند احمد

حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة قال أتينا عثمان بن أبي العاص يوم جمعة لنعرض على مصحفه مصحفا لنا فلما حضرت الصلاة أمرنا فاغتسلنا فأتينا المسجد فجلسنا إلى شيخ يحدث فلما جاء عثمان تحولنا إليه فقال عثمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
 للمسلمين ثلاثة أمصار مصر ملتقى البحرين ومصر بالحيرة ومصر بالشام فيفزع المسلمون ثلاثة فزغات
 فيخرج الدجال في أعراض جيش فيهزم من قبل المشرق فأول مصر يرد المصر الذي بملتقى البحرين ومعه سبعون ألفا عليهم سيجان وأكثر تبعه اليهود والنساء
فيتفرق أهله ثلاث فرق فرقة تقيم تقول نشامه فينظر ما هذا هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم
ثم يأتي الشام فليلتجى أهله إلى عقبة أفيق فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم
وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله
 فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر أيها الناس أتاكم الغوث فيقولون هذا صوت رجل شبعان وينزل عيسى بن مريم عليه السلام صلاة الفجر فيقول له الناس يا روح الله تقدم فصل بنا فيقول إنكم معاشر أمة محمد أمراء بعضكم على بعض فتقدم أنت فصل بنا فيتقدم الأمير فيصلي بهم فيأخذ عيسى بن مريم حربته فينطلق نحو الدجال فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص فيضع حربته بين ثندوته فيقتله ويهزم أصحابه فليس يومئذ شيء يجن منهم أحدا حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن هذا كافر فاقتله ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر فاقتله
معجم الطبراني الكبير
=============================================

الفئة المنصورة "عبادا لنا"

سبحان من قال وقولة الحق في سورة الاسراء
بسم الله الرحمن الرحيم
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا 4
فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا
بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
 فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً 5
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا 6 إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا
فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ
 لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا 7
عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ
وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا 8

باختصار
 نلاحظ ان القران الكريم اورد في الايات الشريفة
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ

وكما قلنا لا ترد الكرة الى قوم الا اذا كانت لديهم في البداية
اي ان بني اسرائيل يمكلون الكرة على عبادا لنا ثم يأتي وعد اولاهما فتؤخذ الكرة من بني اسرائيل
ثم ترد الى بني اسرائيل قبل العقاب الثاني

اذا عبادا لنا هم القوم الذي تكون الكرة لبني اسرائيل عليهم قبل العقاب الاول واثناء الافساد الاول

فمن هؤلاء القوم الذين يعانون من الافساد ولا يجدون الاحسان من بني اسرائيل
الان

هم المؤمنون من اهل فلسطين بشكل خاص , الذين سيماهم في وجوههم
 يعانون من الافساد الاول وتكون الكرة عليهم في القدس وفلسطين

وهم فئة من المؤمنون من المسلمين بشكل عام في كل بلد, الذين سيماهم في وجوههم
 حيث تكون الكرة عليهم في الارض بشكل عام

فالكرة تكون في اقصى حد على المؤمنين من اهل فلسطين
ومن ثم المؤمنين من اهل الشام والمؤمنين من اهل العراق والمؤمنين من باقي المسلمين في البلاد الاخرى

هذا ما ورد في بعض اسود الفئة المنصورة "عبادا لنا "
حدثنا ‏ ‏الوليد بن شجاع ‏ ‏وهارون بن عبد الله ‏ ‏وحجاج بن الشاعر ‏ ‏قالوا حدثنا ‏ ‏حجاج وهو ابن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن جريج ‏
‏قال أخبرني ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏يقولا سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏
‏لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ‏ ‏ظاهرين ‏إلى يوم القيامة
 قال فينزل ‏‏عيسى ابن مريم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏
فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء ‏تكرمة الله هذه الأمة
صحيح مسلم

حدثنا ‏ ‏أبو كامل ‏ ‏وعفان ‏ ‏قالا ثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏مطرف بن عبد الله بن الشخير ‏ ‏عن ‏ ‏عمران بن حصين ‏ أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏
‏لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ‏ ‏ظاهرين ‏‏على من ‏ ‏ناوأهم ‏
‏حتى يقاتل آخرهم ‏المسيح الدجال
مسند احمد وسنن ابي داود

عن كريب السحولي قال حدثني مرة البهزي سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
 لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة
حتى يأتي أمر الله وهم كذلك
قلنا يا رسول الله وأين هم ؟ قال بأكناف بيت المقدس
قال: وحدثني أن الرملة هي الربوة ذلك أنها مغربة ومشرقة  
أخرجه الطبراني و ابن عساكر

أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا ورحمة،
ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر  فعليكم بالجهاد،
 وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير و قال الهيثمي في المجمع رجاله ثقات

حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا جرير ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال :
لا أزال أحب بني تميم ،
وحدثني ابن سلام ، أخبرنا جرير بن عبد الحميد ، عن المغيرة ، عن الحارث ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، وعن عمارة ،
عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال :
 ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ،
 سمعته يقول هم أشد أمتي ، على الدجال ،
قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه صدقات قومنا ،
وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل
صحيح البخاري و صحيح ابن حبان

حدثنا عبدالرحمن بن عثمان قال حدثنا أحمد بن ثابت قال حدثنا سعيد بن عثمان قال حدثنا نصر بن مرزوق قال حدثنا علي بن معبد قال حدثنا عبيد الله بن عمرو عن معمر عن قتادة عن مجاهد عن الخليل أو أبي الخليل
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من بني هاشم من المدينة إلى مكة فيبايعونه بين الركن المقام
يجهز إليه جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم
فتأتيه عصائب العراق وأبدال الشام
ثم ينشأ رجل بالشام أخواله كلب فيجهز إليهم جيشا فيهزمهم الله وتكون الدائرة عليهم وذلك يوم كلب والخائب من خاب من غنمية كلب فتستخرج الكنوز وتقسم الأموال ويلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض يعيش في ذلك سبع سنين
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
ورواه الإمام أحمد باللفظين ورواه أبو داود من وجه آخر عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة نحوه ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من حديث قتادة عن صالح أبي الخليل عن صاحب له وربما قال صالح عن مجاهد عن أم سلمة
والحديث حسن ومثله مما يجوز أن يقال فيه صحيح
المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن قيم الجوزية

حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏عن ‏ ‏قيس ‏ ‏عن ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏
لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون
صحيح البخاري

‏قَوْله ( لَا تَزَال ) ‏ ‏بِالْمُثَنَّاةِ أَوَّله وَفِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق مَرْوَان الْفَزَارِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيل " لَنْ يَزَال قَوْم " وَهَذِهِ بِالتَّحْتَانِيَّةِ وَالْبَاقِي مِثْله لَكِنْ زَادَ " ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاس " . ‏
‏قَوْله ( حَتَّى يَأْتِيهِمْ أَمْر اللَّه وَهُمْ ظَاهِرُونَ ) ‏
‏أَيْ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ أَيْ غَالِبُونَ , أَوْ الْمُرَاد بِالظُّهُورِ أَنَّهُمْ غَيْر مُسْتَتِرِينَ بَلْ مَشْهُورُونَ
وَالْأَوَّل أَوْلَى
 وَقَدْ وَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ حَدِيث جَابِر بْن سَمُرَة
" لَنْ يَبْرَح هَذَا الدِّين قَائِمًا تُقَاتِل عَلَيْهِ عِصَابَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُوم السَّاعَة "
وَلَهُ فِي حَدِيث عُقْبَة بْن عَامِر
 " لَا تَزَال عِصَابَة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْر اللَّه قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ لَا يَضُرّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ
حَتَّى تَأْتِيهِمْ السَّاعَة "
وَقَدْ ذَكَرْت الْجَمْع بَيْنه وَبَيْن حَدِيث " لَا تَقُوم السَّاعَة إِلَّا عَلَى شِرَار النَّاس " فِي أَوَاخِر " كِتَاب الْفِتَن " وَالْقِصَّة الَّتِي أَخْرَجَهَا مُسْلِم أَيْضًا مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو " لَا تَقُوم السَّاعَة إِلَّا عَلَى شِرَار الْخَلْق , هُمْ شَرّ مِنْ أَهْل الْجَاهِلِيَّة , لَا يَدْعُونَ اللَّه بِشَيْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ " وَمُعَارَضَة عُقْبَة بْن عَامِر بِهَذَا الْحَدِيث فَقَالَ عَبْد اللَّه أَجَلّ , ثُمَّ يَبْعَث اللَّه رِيحًا كَرِيحِ الْمِسْك , فَلَا تَتْرُك نَفْسًا فِي قَلْبه مِثْقَال حَبَّة مِنْ إِيمَان إِلَّا قَبَضَتْهُ " ثُمَّ يَبْقَى شِرَار النَّاس عَلَيْهِمْ تَقُوم السَّاعَة " وَقَدْ أَشَرْت إِلَى هَذَا قَرِيبًا إِلَى الْكَلَام عَلَى حَدِيث " قَبْض الْعِلْم " وَأَنَّ هَذَا أَوْلَى مَا يُتَمَسَّك بِهِ فِي الْجَمْع بَيْن الْحَدِيثَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ , وَذَكَرْت مَا نَقَلَهُ اِبْن بَطَّال عَنْ الطَّبَرِيِّ فِي الْجَمْع بَيْنهمَا , أَنَّ شِرَار النَّاس الَّذِينَ تَقُوم عَلَيْهِمْ السَّاعَة يَكُونُونَ بِمَوْضِعٍ مَخْصُوص , وَأَنَّ مَوْضِعًا آخَر يَكُون بِهِ طَائِفَة يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقّ لَا يَضُرّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ , ثُمَّ أَوْرَدَ مِنْ حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ نَحْو حَدِيث الْبَاب ,
 وَزَادَ فِيهِ
 " قِيلَ يَا رَسُول اللَّه وَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِس "
وَأَطَالَ فِي تَقْرِير ذَلِكَ وَذَكَرْت أَنَّ الْمُرَاد بِأَمْرِ اللَّه : هُبُوب تِلْكَ الرِّيح وَأَنَّ الْمُرَاد بِقِيَامِ السَّاعَة : سَاعَتهمْ
وَأَنَّ الْمُرَاد بِاَلَّذِينَ يَكُونُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِس :
 الَّذِينَ يَحْصُرهُمْ الدَّجَّال إِذَا خَرَجَ فَيَنْزِل عِيسَى إِلَيْهِمْ فَيَقْتُل الدَّجَّال
 وَيَظْهَر الدِّين فِي زَمَن عِيسَى , ثُمَّ بَعْد مَوْت عِيسَى تَهُبّ الرِّيح الْمَذْكُورَة , فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد فِي الْجَمْع , وَالْعِلْم عِنْد اللَّه تَعَالَى .
فتح الباري بشرح صحيح البخاري ‏

قَالَ حُذَيْفَةُ : فَقَامَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْخُزَاعِيُّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ لَنَا بِهَذَا حَتَّى نَعْرِفَهُ ؟ فَقَالَ :
" هُوَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي كَانة مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانَيَّتَانِ ، كَأَنَّ وَجْهَهُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي اللَّوْنِ ،
 فِي خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ أَسْوَدُ ، بيْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ ،
فَيَخْرُجُ الْأَبْدَالُ مِنَ الشَّامِ وَأَشْبَاهُهُمْ وَيَخْرُجُ إِلَيْهِ النُّجَبَاءُ مِنْ مِصْرَ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَأَشْبَاهُهُمْ حَتَّى يَأْتُوا مَكَّةَ  
فَيُبَايَعُ لَهُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْمَقَامِ ثُمَّ يَخْرُجُ مُتَوَجِّهًا إِلَى الشَّامِ وَجِبْرِيلُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ وَمِيكَائِيلُ عَلَى سَاقَتِهِ يَفْرَحُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ وَالطَّيْرُ وَالْوُحُوشُ وَالْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ ، وَتَزِيدُ الْمِيَاهُ فِي دَوْلَتِهِ وَتُمَدُّ الْأَنْهَارُ ، وَتُضْعِفُ الْأَرْضُ أُكُلَهَا ، وَتُسْتَخْرَجُ الْكُنُوزُ
من حديث طويبل
 أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سيعد المقري الداني ، في سننه
السُّنَنُ الْوَارِدَةُ فِي الْفِتَنِ لِلدَّانِي

عن علي قال‏:‏ ويحا للطالقان‏!‏
 فإن لله فيها كنوزا ليست من ذهب ولا من فضة ولكن بها رجال عرفوا الله حق معرفته
وهم أنصار المهدي آخر الزمان‏.‏
‏‏أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن‏

عن علي قال‏:‏ ليخرجن رجل من ولدي عند اقتراب الساعة حين تموت قلوب المؤمنين كما تموت الأبدان لما لحقهم من الضر والشدة والجوع والقتل وتواتر الفتن والملاحم العظام وإماتة السنن وإحياء البدع وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيحي الله بالمهدي محمد بن عبد الله السنن التي قد أميتت، ويسر بعدله وبركته قلوب المؤمنين
وتتألف إليه عصب من العجم وقبائل من العرب
 فيبقى على ذلك سنين، ليست بالكثيرة دون العشرة ثم يموت‏.‏
‏(‏ابن المنادي في الملاحم‏)‏‏.

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان الأفطس قال‏:‏ سمعت وهبا يحدث عن ابن عباس قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏‏يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم
قال لي معمر‏:‏ اذهب فاسأله عن هذا الحديث‏
مسند الامام احمد

 عن أبي هريرة رضي الله عنه‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏
‏إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجودهم سلاحا
يؤيد الله بهم هذا الدين‏
اخرجه ابن ماجة والحاكم وصححه وابن عساكر

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرني عمار الدهني ، عن أبي الطفيل ، عن محمد بن الحنفية ، قال : كنا عند علي رضي الله عنه ، فسأله رجل عن المهدي ، فقال علي رضي الله عنه : هيهات ، ثم عقد بيده سبعا ، فقال : " ذاك
يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل : الله الله قتل ،
فيجمع الله تعالى له قوما قزعا كقزع السحاب ، يؤلف الله بين قلوبهم لا يستوحشون إلى أحد ،
 ولا يفرحون بأحد ، يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ،
 وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر
 قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت : " نعم " ، قال : إنه يخرج من بين هذين الخشبتين ،
 قلت : " لا جرم والله لا أريهما حتى أموت " ، فمات بها يعني مكة حرسها الله تعالى
تاريخ ابن خلدون
المستدرك على الصحيحين للحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه

وعن محمد بن الحنفية، قال:
تخرج راية من خراسان،
ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه
بين خروجه وبين أن يسلم الناس للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهراً
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه و أخرجه المباركفوري في تحفة الأحوذي ونعيم في الفتن

 أنّهم المستضعَفون في الأرض
وقد نصّ الوعد الإلهي على أنّ الله عز وجل سيَمُنّ على المستضعفين في الأرض
ويجعلهم أئمّة ويجعلهم الوارثين الذين يَرِثون الأرض.
 أنهم البسطاء المجهولون المُتنقّلون و أنّهم أصحاب البصيرة لا تضرّهم الفتنة
أسد بالنهار رهبان بالليل

================================================

يا عباد الله فاثبتوا

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال:
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة، فخفضت ورفعت، حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال: غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج، وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج، ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط، عينيه طافية، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج من حلةٍ بين الشام والعراق، فعاث يميناً وعاث شمالاً،
يا عباد الله فاثبتوا
قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعون يوماً، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم قلنا: يا رسول فذلك الذي كسنةِ أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، أقدروا له قدره قلنا: يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: "كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتثبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذراً، وأسمنه ضروعاً، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فيصبحون مملحين، ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة، فيقول لها: أخرجي كنوزك. فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين، رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ويضحك. فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى المسيح ابن مريم،
فينزل عند المنارة البيضاء، شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يجل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي بصره، فيطلبه حتى يدركه بباب لذ، فيقتله، ثم يأتي عيسى قوم قد عصمهم الله عز وجل، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة،
 وذكر باقي الحديث
أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه

اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد  بما هو اهله وبما انت اهله حتى تحب وترضى

بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
 فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا
===============================
اوردنا لكم ما نظن ونراه صحيحا والعلم عند الله ونحن ليسوا بمعصومين من الخطأ
 اللهم ان اصبت فمنك ومما علمتني وان اخطأت فمن الشيطان , استغفرك واتوب اليك
ارجوا من كل من يقرأ هذا من المؤمنين الركع السجود ان ينصرونني ان كنت ظالما او مظلوما
عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
 
اضغط هنا لقرائة الفصل الثامن
 
--------------------------------------------------------------------
Copyright ©2005 Alkahtane.com All Rights Reserved - Last Revision 1- 23 -2008