-
موسوعة
علامات الساعة
خليفة الله ال (مهدي) , المهدي الثاني , الرجل الصالح
(مهدي) ثالث
الكتاب العاشر
السفياني و"عبادا
لنا أولي بأس شديد" اصحاب رايات الهدى
الفصل الثالث - بداية خروج " رايات الهدى " جيش المهدي
الحقيقي , الرايات السود لعبادا لنا
-
-
الفصل
الثالث - بداية خروج " رايات الهدى " جيش المهدي الحقيقي ,
الرايات السود لعبادا لنا
-
========================================
- الفصل
الثالث
بداية خروج "
رايات الهدى " جيش المهدي الرايات السود لعبادا لنا
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا
عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
سبحانك ربي وبحمدك , عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد
كلماتك
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد , بما
هو اهله وبما انت اهله حتى تحب وترضى
ربِّ اشرحْ لي صدري ويسِّر لي أمري واحلل عُقدةً من لساني
يَفقهوا قولي
- والان وباذن
الله سنبين المزيد مما ورد في عبادا لنا تحت لقب رايات
الهدى
عبادا لنا اصحاب رايات الهدى , جيش المهدي
اورد العديد من رواة الحديث والاثر حديث عن رسول الله عليه
وعلى آله افضل الصلاة والسلام بخصوص
رايات سود تخرج من المشرق يطلبون العدل فلا يعطونه فيظهرون
فيطلب منهم العدل فلا يعطونه
واختلف بعض العلماء في قوة وضعف السند
سوف نبين باذن الله ما اورد البعض في سند الحديث ثم سنشرحه
ونبين احاديث اخرى
-
تثبيت
حديث الرايات السود
- ثنا أبو هشام بن يزيد بن رفاعة ثنا أبو بكر ابن عياش ثنا
يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله هو ابن
مسعود قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تجيء رايات سود من
قبل المشرق تخوض الخيل الدم إلى أن يظهروا العدل ويطلبون
العدل فلا يعطونه
فيظهرون فيطلب منهم العدل فلا يعطونه
مسند أبي يعلى
الموصلي
وفي البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله قال
وهذا إسناد حسن
عن عبد الله رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم
إنا أهل البيت إختار الله لنا الآخرة على الدنيا وان أهل
بيتى سيلقون بعدى أثرة وشدة وتطريدا في البلاد
حتى يأتي قوم من
ههنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود فيسألون الحق
فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون ويعطون ما شاءوا فلا يقبلونه
حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتى فيملؤها عدلا كما ملئت
ظلما فمن أدرك ذلك فليأتهم ولو حبوا على الثلج
ذخائر العقبى- احمد
بن عبد الله الطبري وقال أخرجه أبو حاتم بن حبان
ولكن لم نجده في صحيحه
حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا على
بن صالح عن يزيد بن أبى زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد
الله قال
بينما نحن عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ أقبل
فتية من بنى هاشم فلما رآهم النبى -صلى الله عليه وسلم-
اغرورقت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نرى فى وجهك
شيئا نكرهه. فقال
إنا أهل بيت اختار
الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتى سيلقون بعدى بلاء
وتشريدا وتطريدا حتى يأتى قوم من قبل المشرق معهم رايات
سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما
سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتى
فيملؤها قسطا كما ملؤوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم
ولو حبوا على الثلج
كتاب 'الفتن'
الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري
وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية
وسنن ابن ماجة والمصنف لابن ابي شيبة ، وابن عدي في الكامل
اخرج مثله ابو عمرو الداني و البزار والطبراني و الحاكم --
وقالو يسالون الحق فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون
رجاله ثقات - تحقيق العلامة احمد بن محمد بن الصديق
الشافعي المغربي في كتابه - ابراز الوهم المكنون من كلام
ابن خلدون
وعند الامام نعيم بن حماد زايدة في آخره " فإنه المهدي "
وعند المتقي الهندي " فانها رايات هدى"
وفي العرف الوردي - قال البوصيري في (زوائده)(1441): هذا
إسناد فيه يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه رواه ابن أبى
شيبة في (مسنده( ..وأبو يعلى الموصلي بزيادة ونقص ألفاظ,
لكن لم ينفرد به زياد بن أبى زياد عن إبراهيم فقد رواهـ
الحاكم في (المستدرك) عن طريق عمرو بن قيس عن الحكم عن
إبراهيم به .اهـ ,قلت: رواية الحاكم (4\464\8434) التي
أشار إليها البوصيري, وقال الحافظ الذهبي في (تلخيصه): هذا
موضوع,قال الألباني رحمه الله:ضعيف,(ضعيف ابن ماجة)(886)
وقال الشيخ أحمد الغماري في(إبراز الوهم المكنون)(97) حديث
حسن, وقال أخوه عبدا لله في كتابه (ص28) وذكر قول
الذهبي:موضوع, فقال: لا والله ما هو موضوع ومن أين يأتيه
الوضع,وليس في رجاله إسناده كذاب ولا وضاع,فالحكم بوضعه
مجازفة, لاسيما وله طرق منها ما تقدم عن ابن ماجة ومنها عن
ثوبان, والعجب أن هذا الطريق أخرجه الحاكم وصححه على شرط
الشيخين, وأقره الذهبي نفسه
وله بعض المرجعية في حديث صحيح على شرط الشيخين
أخبرنا أبو عبد الله الصفار ، ثنا محمد بن إبراهيم بن
أرومة ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان ، عن خالد الحذاء ،
عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
يقتتل عند كنزكم
ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ، ثم تطلع
الرايات السود قبل المشرق فيقاتلونكم قتالاً لم يقاتله قوم
ثم ذكر شيئاً فقال : إذا رأيتموه فبايعوه و لو حبواً على
الثلج فإنه خليفة الله المهدي
في العرف الوردي -
قال ابن كثير في (النهاية)(ص26): تفرد به ابن ماجة وهذا
إسناد قوي صحيح اهـ وقال البوصيري في (زوائده)(1442): هذا
إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الحاكم في
(المستدرك)(4\463\4880) من طريق الحسين بن حفص عن سفيان به
وقال هذا صحيح على شرط الشيخين ورواه أحمد في
(مسنده)(5\277) ولفظه: ( إذا رأيتم الرايات السود وقد جاءت
من قبل خراسان فأتوها فان فيها خليفة الله المهدي).اهـ قال
العلامة الألباني رحمه الله: ضعيف, (ضعيف الجامع)(6434)
و(الضعيفة)(85) , وقال الشيخ بشار عواد معروف: إسناده صحيح
,لكن في متنه نكارة كما بينة العلامة الألباني مفصلا في
(الضعيفة)
المستدرك على الصحيحين - محمد بن عبدالله أبو عبدالله
الحاكم النيسابوري
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
وفي مسند احمد
حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن زيد عن
أبي قلابة عن ثوبان قال
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا رأيتم
الرايات السود قد جاءت من خراسان فأتوها فإن فيها خليفة
الله المهدي
وورد ايضا من طريق اخر
أخبرني أبو بكر بن دارم الحافظ بالكوفة ثنا محمد بن عثمان
بن سعيد القرشي ثنا يزيد بن محمد الثقفي ثنا
حبان بن سدير عن
عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن قيس
و عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
أتينا رسول الله
صلى الله عليه و سلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في
وجهه فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به و لا سكتنا إلا
ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن و الحسين
فلما رآهم التزمهم و انهملت عيناه فقلنا : يا رسول الله ما
نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ فقال :
إنا أهل بيت اختار
الله لنا الآخرة على الدنيا و أنه سيلقى أهل بيتي من بعدي
تطريدا و تشريدا في البلاد حتى ترتفع رايات سود من المشرق
فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه ثم يسألونه
فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فمن أدركه منكم أو من أعقابكم
فليأت إمام أهل بيتي و لو حبوا على الثلج
فإنها رايات هدى
يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي و اسم
أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملأهما قسطا و عدلا كما ملئت
جورا و ظلما
المستدرك على
الصحيحين - محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري
رجاله ثقات الا حبان
وهذه نصوص اخرى في بعض ما ورد لنفس الحديث
حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، نا محمد بن بكير الحضرمي ،
نا خالد بن عبد الله ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ،
عن علقمة ، عن ابن مسعود قال : بينا نحن عند رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم إذ قال
يجيء قوم من هاهنا
، وأشار بيده نحو المشرق ، وأصحاب رايات سود يسألون الحق
فلا يعطونه مرتين أو ثلاثا ، فيقاتلون فينتصرون فيعطون ما
سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي
فيملؤها عدلا كما ملئوها ظلما ، من أدرك ذلك منكم فليأتهم
ولو حبوا على الثلج
المسند للشاشي
وفي نص آخر
حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ، نا موسى بن
داود ، نا محمد بن فضيل بن غزوان ، عن يزيد بن أبي زياد ،
عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : كنا
عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، إذ أقبل فتية من
بني هاشم ، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
دمعت عيناه قال : فقلت : بأبي وأمي في وجهك الذي نكره .
قال :
إن أهل بيتي هؤلاء
سيلقون من بعدي تشريدا وتطريدا ، حتى تأتي رايات سود من
قبل المشرق ويسألون الحق فلا يعطونه ، فيقاتلون فيظهرون
فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يدفعونها إلى رجل من أهل
بيتي فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فمن أدرك
ذلك فليأتهم ولو حبوا على الثلج
المسند للشاشي
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، نا طاهر بن أبي أحمد
الزبيري قال : ثنا أبي قال : ثنا صباح بن يحيى المزني ، عن
يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله
بن مسعود قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأقبل نفر من بني هاشم ، أو فتية من بني هاشم ،
فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، احمر وجهه ،
واغرورقت عيناه ، فقلنا : يا رسول الله ما نزال نرى في
وجهك الشيء تكرهه ، فقال :
أنا أهل بيت اختار
الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي هؤلاء سيلقون
من بعدي تطريدا ، وتشريدا ، حتى يجيء قوم من ها هنا من قبل
المشرق ، وأصحاب رايات سود ، فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم
يسألون الحق فلا يعطونه ، قال ذلك مرتين أو ثلاثا ،
فيقاتلون ، فيعطون ما يسألوا ، فلا يقبلون حتى يدفعونها
إلى رجل من أهل بيتي ، يملأها عدلا كما ملئوها جورا ، فمن
أدرك ذلك الزمان فليأتهم ، ولو حبوا على الثلج
لم يرو هذا الحديث عن صباح المزني إلا أبو أحمد ، تفرد به
ابنه
المعجم الأوسط للطبراني
حدثنا يوسف بن موسى ، قال : نا جرير بن عبد الحميد ، عن
يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ،
قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر
فتية من بني هاشم ، فاغرورقت عيناه ، فقلنا : يا رسول الله
ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، قال : " إنا أهل بيت
اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي سيلقون
بعدي أثرة وتطريدا في البلاد
حتى يبعث الله قوما
من ههنا " ، وأومأ بيده نحو المشرق ، " فيسألون الحق ولا
يعطونه ، ثم يسألون الحق فلا يعطونه ثلاثا ، فيقاتلون
فيظهرون حتى يرفعونها إلى رجل يملأها قسطا كما ملئت ظلما ،
فمن أدرك ذلك منكم فليأتها ، ولو حبوا على الثلج "
وحدثنا القاسم بن
محمد بن عباد ، قال : نا عبد الله بن داود ، قال : نا علي
بن صالح ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ،
عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا
الحديث رواه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد ، ولا نعلم روى
يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ،
إلا هذا الحديث
البحر الزخار مسند البزار
الاستنتاج
بينا ما ورد في سند
حسن
وبينا ايضا ما ورد في سند ضعيف
بخصوص قوم يأتون برايات سود من قبل المشرق يطلبون العدل
فلا يعطونه ثم يقاتلون فينتصرون
فيطلب منهم العدل فلا يعطونه
- وبذلك وبلا
شك نم تثبيت حديث الرايات السود
فمن يدعي ان
كافة احاديث الرايات السود هي ضعيفة ولا يؤخذ بها
- فاقل ما
يقال في هؤلاء القوم انهم ليسوا بعلماء ولا يفقهوا القول
==============================
شرح حديث الرايات السود
- يبين الحديث ان قوم
وهم هنا جيش مقاتل , يأتون من مكان شرقي الجزيرة العربية
أي شرقي مكة والمدينة وذلك يتضمن بلدان عديدة من العراق
الى روسيا , ثم يبين انهم يطلبون الحق فلا يعطونه ثم
يقاتلون وهذه نقطة هامة
يطلبون الحق في البداية وعندما لا يعطى لهم يقررون على
القتال فينتصرون
والامر الهام هنا هو , لماذا لا يقاتلون اذا رأوا غير الحق
وهو الظلم والجور
وهذا سؤال هام جدا , وسنبين الاجابة بالتدريج
الاستنتاج الاول
عندما يتخذون قرار
القتال ينتصرون وهذه اشارة الى هؤلاء القوم , اذا قاتلوا
نصروا
الاستنتاج الثاني
تظهر هذه الرايات
السود في فصل الشتاء في بلد شرقي مكة تكثر فيه الثلوج والا
لما قال حبوا على الثلج
الاستنتاج الثالث
بعد النصر يعرض
عليهم ما طلبوه من قبل وهو الحق او العدل كما ورد في بعص
النصوص , فلا يقبلونه
اذا تظهر الرايات السود وترى الظلم والجور ولا تتخذ قرار
بالقتال , بل تطلب الحق وهو العدل قبل القتال مرتين او
ثلاثة , لماذا ؟
ثم بعد رفض الاجابة يقاتلون وينتصرون , وبعد الانتصار يعطى
لهم ما طلبوه من قبل وهو الحق والعدل
تأمل الحديث
بعد النصر يكون
العدل او فقدانه بيد المنتصر ,فالمنتصر يسيطر على الوضع ,
فكيف يعرض على المنتصر ما هو في يده
والامر الهام هنا ما هو الامر الذي طلبوه في البداية وبعد
النصر يعرض عليهم فلا يقبلوه
ما معنى كلمة العدل او الحق في هذا الحديث ولمن ترجع
عن معاوية بن هشام ، عن علي بن صالح ، عن يزيد بن أبي زياد
، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : بينا نحن
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني
هاشم ، فلما رآهم النبي عليه السلام اغرورقت عيناه وتغير
لونه ، قال : فقلت له : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ،
فقال
إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، إن أهل
بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من
قبل المشرق معهم رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه ،
فيقاتلون فينتصرون ، فيعطون ما سألوا ،
ولا يقبلونها حتى
يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا ، كما ملؤوها
جورا
من أدرك ذلك منكم
فليأتهم ولو حبوا على الثلج
كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ
الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية
وسنن ابن ماجة والمصنف لابن ابي شيبة ، وابن عدي في الكامل
اخرج مثله ابو عمرو الداني و البزار والطبراني و الحاكم --
وقالو يسالون الحق فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون
رجاله ثقات - تحقيق العلامة احمد بن محمد بن الصديق
الشافعي المغربي في كتابه - ابراز الوهم المكنون من كلام
ابن خلدون
وعند الامام نعيم بن حماد زايدة في آخره "
فإنه المهدي
" وعند المتقي الهندي "
فانها رايات هدى"
وفي العرف الوردي - قال البوصيري في (زوائده)(1441): هذا
إسناد فيه يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه رواه ابن أبى
شيبة في (مسنده( ..وأبو يعلى الموصلي بزيادة ونقص ألفاظ,
لكن لم ينفرد به زياد بن أبى زياد عن إبراهيم فقد رواهـ
الحاكم في (المستدرك) عن طريق عمرو بن قيس عن الحكم عن
إبراهيم به .اهـ ,قلت: رواية الحاكم (4\464\8434) التي
أشار إليها البوصيري, وقال الحافظ الذهبي في (تلخيصه): هذا
موضوع,قال الألباني رحمه الله:ضعيف,(ضعيف ابن ماجة)(886)
وقال الشيخ أحمد الغماري في(إبراز الوهم المكنون)(97) حديث
حسن, وقال أخوه عبدا لله في كتابه (ص28) وذكر قول
الذهبي:موضوع, فقال: لا والله ما هو موضوع ومن أين يأتيه
الوضع,وليس في رجاله إسناده كذاب ولا وضاع,فالحكم بوضعه
مجازفة, لاسيما وله طرق منها ما تقدم عن ابن ماجة ومنها عن
ثوبان,
- والعجب
أن هذا الطريق أخرجه الحاكم وصححه على شرط الشيخين, وأقره
الذهبي نفسه
هنا توضيح لما كان
اصحاب الرايات السود يطلبون
هنا يقول لا يقبلونها حتي يدفعوها الى رجل من اهل بيتي ,
فهل هي الراية
أخبرني أبو بكر بن دارم الحافظ ، بالكوفة ، ثنا محمد بن
عثمان بن سعيد القرشي ، ثنا يزيد بن محمد الثقفي ، ثنا
حنان بن سدير ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن الحكم ، عن
إبراهيم ، عن علقمة بن قيس ، وعبيدة السلماني ، عن عبد
الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : أتينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه ،
فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا
، حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين ، فلما
رآهم التزمهم وانهملت عيناه ، فقلنا : يا رسول الله ما
نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، فقال
إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإنه
سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد ، حتى
ترتفع رايات سود من المشرق ، فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم
يسألونه فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون
فينصرون ،
فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو
حبوا على الثلج
فإنها رايات هدى
يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي
واسم أبيه اسم أبي
، فيملك الأرض فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما
المستدرك على الصحيحين , للإمام محمد بن عبد الله الحاكم
النيسابوري
الاستنتاج الرابع
ان هذه الرايات
السود تتميز عن الرايات الاخرى بانها رايات هدى , وهذا امر
هام كما سنبين ان شاء الله
الاستنتاج الخامس
يبيين الحديث من
المهدي الذي تبايعه هذه الرايات , رايات الهدى وهو محمد بن
عبد الله
فهذه الرايات هي جيش المهدي
الاستنتاج السادس
من اهداف هذه
الرايات " جيش المهدي " نشر العدل و بيعة محمد بن عبد الله
تلخيص ما ورد وما
نستنتجه حتى الان
عندما تمتلىء
الارض ظلما وجورا , تظهر من بلد ثلج شرقي مكة رايات سود في
موسم الشتاء
هذه الرايات لقبت برايات هدى
هذه الرايات لا تقاتل حتى تطلب العدل مرتين او ثلاثة ولا
يعطى لها , فتقاتل وتنتصر , فيعطى لها العدل فترفضه كما
ورد
من اهداف هذه الرايات نشر العدل والتمهيد للمهدي وبيعة
المهدي " الثاني " وهو محمد بن عبد الله
ومن الواضح ان يكون ظهور هذه الرايات يكون قبل خسف البيداء
لم نبين بعد لماذا لا يقاتلون الظلم الا بعد طلب العدل
ولم نبين بعد معنى الحق الذي يطلبونه ومعنى الحق الذي يعطى
لهم ولماذا يرفضونه
- وما لذلك
علاقة بسورة الاسراء والافساد الاول والعقاب الاول
سيبين ذلك ان شاء الله
===================================
قبيل الجوس خلال الديار
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا
عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
ربِّ اشرحْ لي صدري ويسِّر لي أمري واحلل عُقدةً من لساني
يَفقهوا قولي
نقول ان هذه الرايات السود هي بداية بعث عبادا لنا الوارد
ذكرهم في سورة الاسراء
وهنا تكون تحت قيادة الهاشمي وهو الخليفة الاول وتحت قيادة
وزيره المنصور
وهم عبادا لنا الذين يجوسون الديار
هذه الرايات السود القادمه لنصرة المهدي سميت رايات هدى ,
تخرج بعد سيطرة حاكم فاسد - السفياني على منطقة واسعة
هذه الرايات السود المميزة برايات هدى لا تهزم قط
هدف هذه الرايات الاول هو التوطيء للمهدي بنشر العدل
وهدفها الثاني هو تحرير القدس
اصحاب هذه الرايات يطلبون العدل ثلاث مرات ولا يعطى لهم ,
لا يقاتلون الا بعد طلب العدل
لكن ممن يطلبون العدل ولماذا يطلبون العدل ثلاث مرات
كما ذكرنا خروج هذه الرايات يكون بعد سيطرة حاكم فاسد -
السفياني على منطقة واسعة تشمل الشام والعراق
وقبل خسف البيداء
ومما بيينا فيما اوردناه عن السفياني انه يسيطر على الشام
قبل الخسف ويكون في القدس ايضا
اذا ممن يسأل جيش المهدي وقادة رايات الهدى العدل
لا بد ان يكون طلبهم للعدل ممن يحكم الشام والقدس لان
القدس هدف من اهدافهم
اذا نستنتج ان من يسيطر على القدس بعد تحريرها ليس بعادل
ويطلبون منه العدل قبل القتال
النقطه الهامة التي يتجاهلها الكثير والتى تدل على ذلك هي
طلبهم للعدل بل تكرار ذلك
فاذا كان هناك
حاكم فاسد وغيرعادل لماذا لا يقاتلونه فورا , و لماذا
يطلبون منه العدل وحين الرفض يقاتلونه
والاجابة على ذلك
هي رايات هدى وحكمة
يكون في جيش الحاكم الفاسد - السفياني الكثير من المسلمين
المجبرين
وهذه الرايات " رايات الهدى " تحت قيادة لا تتخبط بالقرار
وتخشى الله وتخشى ظلم العباد
لذلك سميت وميزت بلقب رايات الهدي
فبعد المشورة اذا عزمت على قرار لا يقف امامها شيء فقلوب
الجيش والقادة كزبر الحديد
فهم اولا " عبادا لله " يرسخ في قلوبهم العدل والحكمة
الناتجة عن التقوى
ولكنهم ايضا " أولي بأس شديد " قلوبهم كزبر الحديد
لذلك لا يقاتلون الا بعد تكرار المحاولة لطلب العدل لانهم
ان قاتلوا فسوف يقاتلون بعض المسلمين المجبرين
وهم من ضمن نفس الجيش الذي يخسف به
فالخسف يقع في نفس الجيش القادم من الشام لمقاتلة المهدي
وهذه الرايات هي التي تمهد له
وكما قال الرسول عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام فيهم
المستبصر والمجبور وابن السبيل كما يشير اليه هذا الحديث
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا
القاسم بن الفضل الحداني ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله
بن الزبير ، أن عائشة ، قالت : عبث رسول الله صلى الله
عليه وسلم في منامه ، فقلنا : يا رسول الله صنعت شيئا في
منامك لم تكن تفعله ، فقال
العجب إن ناسا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش ، قد لجأ
بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم "
، فقلنا : يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس ، قال :
نعم ، فيهم
المستبصر والمجبور وابن السبيل
يهلكون مهلكا واحدا
، ويصدرون مصادر شتى ، يبعثهم الله على نياتهم
صحيح مسلم
اذا يطلبون العدل للامة ويحاولون تفادي القتال و الحصول
على العدل دون القتال لان القتال سيؤدي الى قتال بعض
المسلمين المجبرين
وذلك امر لا يريدونه الا اذا أجبروا على ذلك
وكل هذا يكون قبل الجوس في الديار المذكور في سورة الاسراء
والسؤال الثاني
ما معنى
الحق الذي يطلبونه ومعنى الحق الذي يعطى لهم ولماذا
يرفضونه
الحق الذي يطلبونه هو العدل الشامل للامة تمهيدا لخلافة
المهدي محمد ابن عبد الله
يطلبونه تكرارا حتى يتجنبوا هدر الدماء , ولا يعطى لهم
فيجبروا على القتال
وبعد النصر يعرض عليهم ما طلبوه فيرفضوه
فكيف يعقل انهم يرفضون العدل الشامل للامة وهذا هدفهم ,
اذا لا بد من ان يكون العدل المعروض عليهم عدل مزعوم مزخرف
وخاص
وليس عدل عام للامة ولذلك سمي في نصوص اخرى بالراية اي
المنصب والرشوة
وذلك لا يرضي الله سبحانه وتعالى فيرفضون الرشوة الممثلة
في هذه الراية المعروضة المسماة بالعدل
وهناك اشارة الى ان هذا العرض يتكرر خلال الانتصارات ,
فجاء في الحديث
فيقاتلون فينتصرون ، فيعطون ما سألوا ، ولا يقبلونها حتى
يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا ، كما ملؤوها
جورا
اي ان الراية او منصب القيادة يعرض عليهم ربما اكثر من مرة
فيصرون على القتال حتى يدفعوها (اي يسلموا الراية
والخلافة) الى المهدي محمد ابن عبد الله
لذلك سميت هذه الرايات السود برايات هدى ولم تظهر بعد
وهذه الرايات لا تهزم قط " أولي بأس شديد "
الاستنتاج
تقاتل الرايات
السود التي تخرج من المشرق "رايات الهدى " جيش الحاكم
الفاسد - السفياني
بعد طلب العدل لتجنب هدر دماء من يكون في جيشه من ابرياء
ومجبورين
وبعد الرفض تنتصر رايات الهدى " جيش المهدي " في المعارك
الاولى فتعرض عليها الرشوة فترفضها