بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ
أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
|
موقع
القحطاني - علامات الساعة
الكبرى |
- موسوعة علامات
الساعة
من صفات اولياء الله , المهديون والممهدون
الكتاب الرابع
تفسير حديث الولي والعلاقة
بالخلافة والامام المهدي المنتظر
تكملة
الفصل الاول
الجزء الثاني- تعريف الاولياء
-
------------------------------------------
-
تكملة الفصل الاول
الجزء الثاني - تعريف
الاولياء
تعريف الولي
- وما تقرب إلي عبدي
بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل
حتى أحبه
فالولي هو المؤمن الصالح
الذي يتقرب الى الله بالنوافل , والنوافل هي وسائل التقرب الى الله
وسنورد بعضها لكم ان شاء الله
وبداية التقرب القيام بالفرائض وهي المؤهلات كما ذكرنا لكم
اذا قام العبد بالفرائض ,قام بها خوفا من النار ورغبة في الجنة ,
فاذا ادى الفرائض حرّمت النار عليه ودخل الجنة ونال ما يريد
اذا ما الداعي لعمل المزيد
لا بد ان نخاف من النار ونرغب الجنة ولكن تأتي مرحلة اخرى بعد ذلك
وهي مرحلة " وما يزال عبدي
يتقرب إلي بالنوافل "
وعبارة ما يزال تشير الى الالحاح
- فهذا العبد
يحب الله , لذلك ما يزال يتقرب الى الله بالنوافل , لماذا نقول ذلك
عندما قام العبد بالفرائض كان من المسلمين ودخل الجنة وابعد عن
النار , لكنه قام بنوافل اخرى لسبب آخر , مخافة ومرضاة المولى عز
وجل
وهذه المرحلة هي مرحلة المعرفة ثم مخافة الله ومن ثم محبة الله
سبحانه وتعالى
وهذه المراحل هي الايمان والاحسان
وان بدأ المؤمن بالتعرف على الرحمن بدأ بمخافة ذو العزة والجبروت
ومحبته
فمن ادى الفريضة ثم زاد عليها بالنوافل وداوم على ذلك بين الارادة
في التقرب من الله
وكل ما زاد بالنوافل زادت وكبرت ارادته بالتقرب من الله
فما زال يطرق باب الكريم
حتي يفتح له الباب , فاذا فتح الباب احب الرحمن من كان يطرق
كيف نبدأ بالمعرفة
الاصرار في طلب العلم , فبعد القيام بالفرائض , وجب علينا ان نطلب
العلم
ومن تعلم الامور ايقن عظمة الله وايقن ايضا رحمة الله
من ايقن العظمة والرحمة الالهية , احب الرحمن
وعندما تحبه تبذل الجهد كي تعبر عن محبتك
فتبدأ بالنوافل راغبا بالتقرب منه سبحانه وتعالى , لانك قد حصلت
على الجنة بالقيام بالفرائض الخمسة
فما الداعي لاي عمل آخر سوى مخافة الله ومعرفته وحبه
لذلك يجيبك الرحمن ايضا بالمحبة , فيقول وقوله الحق في هذا الحديث
"حتى أحببته "
الاستنتاج الاول
نقوم بالفرائض فنتقرب اليه
ثم نتعرف على الله بالعلم والمعرفة و بالمزيد من التقرب اليه ,
وذلك بالنوافل والامر بالمعرو ف والنهي عن المنكر حتى نصبح من
المؤمنين
فنخاف الله ولا نفعل ما يغضبه , فنصبح من المتقين
ونحب الله فنعبده كأننا نراه وان لم نراه نعبده كأنه يرانا في
جميع اعمالنا , فنصبح من المحسنين
فان احبنا كنا من اوليائه
أمر هام جدا
أشرنا الى ان الولي يتقرب
من الله سبحانه وتعالى بالنوافل لانه يحب الله
كما بينا ان الحديث يشير الى مرحلة ما بعد التقرب الى الله
بالنوافل وهي مرحلة "حتى أحببته" , اي ان الله سبحانه وتعالى يحب
الولي
اذا هناك ولي يحب الله , والله سبحانه وتعالى يحب الولي , اذا
المحبة بين الولي والله متبادلة
اذا من اهم صفات اولياء الله هي الحب المتبادل بينهم وبين المولى
عز وجل
الاستنتاج الثاني
بين الولي وبين المولى عز
وجل محبة متبادلة
اذا الاولياء هم المشار اليهم في هذه الايات الكريمة من سورة
المائدة التي تذكر الحب المتبادل
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن
دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى
الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ
لَوْمَةَ لآئِمٍ
ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ
عَلِيمٌ 54 إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
وَهُمْ رَاكِعُونَ
55 وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ
فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ
سبحان القدوس , سبحان الرحمن , سبحان الله وبحمدة ملئ السماوات
والارض وبقدر كل ذرة من كل شيء خلقه , تسبيح وحمد يتضاعف ولا ينتهي
وكل ذلك لا يليق بمقام الحي القيوم , ذو المقام الذي لا يعلى عليه
, ذو الجلالة والاكرام , استغفرك واتوب اليك
كيف وصفهم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام يوم القيامة
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالح
الأزدي ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي
زرعة ،
عن أبي هريرة ، قال : ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن من عباد الله عبادا ليسوا بأنبياء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء
، قيل : من هم لعلنا نحبهم ؟ ، قال : هم قوم تحابوا بنور الله من
غير
أرحام ولا انتساب ، وجوههم نور على منابر من نور ، لا يخافون إذا
خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس "
ثم قرأ : ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
صحيح ابن حبان
حدثنا زهير بن حرب ، وعثمان بن أبي شيبة ، قالا : حدثنا جرير ، عن
عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ،
أن عمر بن الخطاب ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ، ولا شهداء يغبطهم
الأنبياء والشهداء يوم القيامة ، بمكانهم من الله تعالى
" قالوا : يا رسول الله ، تخبرنا من هم ، قال :
" هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ، ولا أموال
يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور ،
وإنهم على نور لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس
"
وقرأ هذه الآية ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
سنن ابي داود
الاستنتاج الثالث
الاولياء لا يخافون ولا
يحزنون ولهم البشرى في الدنيا وذلك يعني الرؤيا الصالحة واكثر من
ذلك كما سنبين ان شاء الله
لكن الحديث تخصص في وصف حالهم يوم القيامة وهذ جزء واحد من فضل
الله كما سنبين
يوم القيامة لا يفزعون كما يفزع الناس وهذا من فضله , ياتيهم الله
سبحانه بفضل آخر يوم القيامة
حيث يضع لهم منابر من نور فيجلسهم عليها فتصبح وجوههم وثيابهم نور
, ويدخلهم الجنة ,
هنيئاً لهؤلاء الاولياء الذين آمنوا وكانوا يتقون
وذلك يعني بعد القيام بفرائض الاسلام كان لهم جهد كبير حتى اصبحوا
من المؤمنين ثم من المتقين المحسنين
يحبون بعضهم البعض في الله وهم من شعوب مختلفة
لكن هل من الاولياء من يحكم
الناس
اما مسلم في صحيحه فبين ان بعضهم من الحكماء العادلين
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وزهير بن حرب ، وابن نمير ، قالوا :
حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو يعني ابن دينار ، عن عمرو بن أوس ،
عن عبد الله بن عمرو
، قال ابن نمير : وأبو بكر : يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم ،
وفي حديث زهير : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن المقسطين عند الله على منابر من نور ، عن يمين الرحمن عز وجل
، وكلتا يديه يمين
- الذين
يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا
"
صحيح مسلم
اما ابن حبان في صحيحه فبين ان بعضهم المقسطون على اهليهم واولادهم
وما ولوا
أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، قال : حدثنا ابن أبي السري ، قال
: حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، أن عمرو بن أوس أخبره ،
أن عبد الله بن عمرو بن العاص أخبره ، أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال :
" المقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن ، وكلتا
يديه يمين المقسطون على أهليهم ، وأولادهم ، وما ولوا "
قال أبو حاتم رضي الله عنه : " هذا الخبر من ألفاظ التعارف أطلق
لفظه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم ، لا على الحقيقة لعدم
وقوفهم على المراد منه إلا بهذا الخطاب المذكور والمقسط : العدل ،
والقاسط : العادل عن الطريق "
صحيح ابن حبان
الاستنتاج الرابع
من الاولياء الذي وصفنا من
يحكم الناس بالعدل وسنبين المزيد في حينه
كيف وصفهم نبي الله عيسى
عليه السلام في الدنيا
حدثنا عبد الله ، حدثنا
أبي ، أخبرنا عوف بن جابر قال : سمعت محمد بن داود ، عن أبيه ، عن
وهب قال :
" قال الحواريون : يا عيسى ، من أولياء الله عز وجل الذين لا خوف
عليهم ولا هم يحزنون ؟ قال عيسى ابن مريم :
الذين نظروا إلى باطن
الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها ، والذين نظروا إلى آجل الدنيا
حين نظر الناس إلى عاجلها
فأماتوا منها ما يخشون أن
يميتهم ، وتركوا ما علموا أن سيتركهم ؛ فصار استكثارهم منها
استقلالا ، وذكرهم إياها فواتا ،
وفرحهم بما أصابوا منها حزنا ؛ فما عارضهم من نائلها رفضوه ، وما
عارضهم من رفعتها بغير الحق وضعوه ، وخلقت الدنيا عندهم ، فليسوا
يجددونها
وخربت بينهم فليسوا يعمرونها ، وماتت في صدورهم فليسوا يحيونها ،
يهدمونها فيبنون بها آخرتهم
ويبيعونها فيشترون بها ما يبقى لهم ، ورفضوها فكانوا فيها هم
الفرحين ، ونظروا إلى أهلها صرعى قد خلت فيهم المثلات
وأحيوا ذكر الموت ، وأماتوا ذكر الحياة
يحبون الله ، ويحبون
ذكره
ويستضيئون بنوره ، ويضيئون به
لهم خبر عجيب ، وعندهم الخبر العجيب
- بهم قام
الكتاب ، وبه قاموا ، وبهم نطق الكتاب ، وبه نطقوا ، وبهم علم
الكتاب ، وبه علموا
وليسوا يرون نائلا مع
ما نالوا ، ولا أمانا دون ما يرجون ، ولا خوفا دون ما يحذرون "
الزهد لاحمد بن حنبل
والان وجب توضيح امر هام
بالنسبة لاولياء الله
كل من يقول ان الولي معصوم من الخطأ فهو في ضلالة وقوله باطل
فلا يشترط للولي العصمة فإنه من بني آدم
وكما قال الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام
" كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون "
فالاولياء من بني آدم عليه السلام ولا يجوز الاعتقاد بانهم معصومون
ولا يجوز تعظيم الاولياء لدرجة اتخاذهم اربابا من دون الله كما
اتخذ اليهود والنصارى أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله
فالاولياء هم ربانيين
والولي مخلص في عبادة الله عز وجل والولي يدعوا الناس الى الاخلاص
في عبادة الله الواحد الاحد
فالأولياء مهما بلغوا من مراحل التقرب إلى الله عز وجل , يبقوا
بشر وليسوا معصومين من الخطأ
وإنما مستعصمين ومتمسكين بكتاب الله وسنة رسوله عليه وعلى آله افضل
الصلاة والسلام
والولي اي كان يؤخذ من كلامه ويرد عليه الا اذا اتى بما في كتاب
الله وكلام الحبيب عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام
والاولياء درجات واعلى درجة هي الروح والريحان
وللاولياء كرامات وخوارق وليس معجزات كمعجزات الانبياء
فالولي ليس بمعصوم بل يخطيء فيستغفر الله وليس هناك عصمة لاحد اي
كان
فالانبياء يخطئون فيستغفرون الله ويتوبون اليه
فكيف تكون هناك عصمة للاولياء ان لم تكن هناك عصمة للانبياء كما
في هذه الايات الشريفة
قال المولى عز وجل في آدم عليه السلام
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ
هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
سورة البقرة - سورة 2 - آية 37
قال المولى عز وجل في نوح عليه السلام
قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي
بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ
الْخَاسِرِينَ
سورة هود - سورة 11 - آية 47
قال المولى عز وجل في ابراهيم عليه السلام
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
سورة الشعراء - سورة 26 - آية 82
قال الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام
" كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون "
سنن ابن ماجه
فالولي هو من يخلص العبادة لله واساس اخلاصه في عبادة الله هو
التقوى
والولي له كرامات وخوارق من فضل المولى عز وجل عليه
والولي محفوظ يحفظه المولى عز وجل
والولي منصور ينصره المولى عز وجل ويجعل له سلطانا
فالاخلاص في العبادة يكون لله الواحد الاحد
فلا نقول يا مهدي ولا نقول
يا منصور
بل نقول
يا الله يا ناصر المهدي ويا ناصر المنصور
يتسائل البعض , ما علاقة هذا بعلامات الساعة وبالمهدي
عليك بالصبر والتأني وقرائة ما نورده كله تكرارا , وسترى العلاقة
ان شاء الله
انظروا الى وصف اصحاب المهدي كما أخرج نعيم بن حماد رحمه الله
واسكنه الجنة
لما جمع للامة من احاديث وآثار عن علامات الساعة
لكن وجب علينا اولا ان نوضح لكم رأينا الشخصي بهذا الرجل الصالح
هذا الرجل الصالح رحمه الله الذي يذكره البعض من الامة بغير الحق ,
هداهم الله
هذا الرجل الصالح الذي جمع لنا الصحيح والضعيف من الحديث والاثر
وترك لنا القرار
على هؤلاء ان يدعوا له بالرحمة وبجنة الفردوس لاهتمامه بهذا
الموضوع
هذا الرجل الصالح تخصص في الفتن و علامات الساعة
هناك قطعا العديد من الحسن والصحيح فيما اورد
وحتى الضعيف فيما اورد نرى بعضه يتحقق امام اعيننا
سنختصر القول لان هذا ليس موضوعنا , لكن وجب علينا ان نبين ما نظن
انه صحيح
تذكروا ان هذا الرجل الصالح كان شيخا واستاذا للامام البخاري رحمهم
الله
حدثنا عبد الله بن مروان ، عن سعيد بن يزيد ، عن الزهري ، قال :
" يخرج المهدي من مكة بعد الخسف في ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا ، عدة
أهل بدر ، فيلتقي هو وصاحب جيش السفياني ،
وأصحاب المهدي يومئذ جنتهم البراذع ، يعني تراسهم ، كان يسمى قبل
ذلك : يوم البراذع ،
ويقال : إنه يسمع يومئذ
صوت من السماء مناديا ينادي : ألا إن أولياء الله أصحاب فلان ،
يعني المهدي
فتكون الدبرة على أصحاب
السفياني ، فيقتتلون لا يبقى منهم إلا الشريد فيهربون إلى السفياني
فيخبرونه
ويخرج المهدي إلى الشام ، فيتلقى السفياني المهدي ببيعته ،
ويتسارع الناس إليه من كل وجه ، وتملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا
كتاب 'الفتن' أخرجه الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام
البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية في كتاب الفتن
اسناده حسن
أورده السيوطي المتوفي سنة911 هجري في كتابه الحاوي للفتاوي
عن هارون بن عبد الله ، نا سيار بن حاتم ، نا جعفر بن سليمان ، نا
لقمان الحنفي ، ويوسف بن يعقوب قالا :
" بلغنا أن الله ، عز وجل يقول لأوليائه في القيامة :
يا أوليائي ، طال ما لحظتكم في الدنيا وقد غارت أعينكم ، وقلصت
شفاهكم عن الأشربة ، وخفقت بطونكم ،
فتعاطوا الكأس فيما بينكم ، وكلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في
الأيام الخالية
الاولياء لابن ابي الدنيا
الاستنتاج الاخير
اولياء الله لا يهزموا قطعا
, ومن اهم صفاتهم المحبة المتبادلة مع الرحمن , هم على نور ويقينة
ومعرفة
لا يخافون حين يخاف الناس ولا يحزنون اذا حزن الناس , اذلة على
المؤمنين واعزة على الكافرين , لا يخافون لومة لائم
المهديون الثلاثة من الاولياء , لهم الفوز العظيم وهو البشرى في
الدنيا والاخرة
اما البشرى في الدنيا فهي السيطرة الكاملة بالنصر , والفوز بنشر
الدين والعدالة
واما البشرى في الاخرة فهي منازلهم بالقرب من الله التي يتمناها
الانبياء والشهداء
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت بها كل شيء ، وبجبروتك التي غلبت
بها كل شيء
وبعظمتك التي غلبت بها كل شيء ، وبسلطانك الذي ملأت به كل شيء ،
وبقوتك التي لا يقوم لها شيء
وبنورك الذي أضاء له كل شيء ، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء ، وباسمك
الذي تبيد به كل شيء ، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء
اللهم اجعلنا و كل من قرأ هذا ممن يتقربون اليك بما تحبه وترضاه ,
فيتعرّفون عليك حق المعرفة ويحبونك حق المحبة , فتحبهم
هذا فضل منك تؤتيه من تشاء , ياذا المنة , اللهم منَ علينا و عليهم
بفضلك
اللهم قربنا و قربهم اليك , اللهم انا وهم نطرق على بابك اللهم لا
تردنا و لا تردهم خائبين
الحمد لك كل الحمد لك يا ذا الجلالة والاكرام والصلاة والسلام على
حبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
ايها الاحبة في الله ان احببتم واستفدتم مما اوردنا لكم فاعلموا ان
الله سبحانه وتعالى
قد منّ علينا حيث علمنا تدبر كتابه وبيناه لكم ولقد منّ الله عليكم
حيث مكنكم من قرائة ما اوردنا لكم
فلا تبخلوا على الاخرين
شاركونا بالثواب وانشروا ما
تقرأوا في كل مكان على الانترنت اثابكم الله
وان استطعتم , اطبعوا ووزعوا ما يقدركم الله عليه
اثابكم الله واصلح حالكم وآتاكم في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة
نشجع كل من يقرأ هذا ان ينقله وينشره على ان يعاهد الله ان لن يغير
به شيأ وان يذكر مكان نشره وهو موقع القحطاني
www.alkahtane.com
-
-
اوردنا لكم ما نظن ونراه صحيحا والعلم عند الله ونحن ليسوا بمعصومين من
الخطأ
اللهم ان اصبت فمنك ومما علمتني وان اخطأت فمن الشيطان , استغفرك واتوب
اليك ارجوا من كل من يقرأ هذا من المؤمنين الركع السجود ان ينصرونني ان كنت
ظالما او مظلوما
عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
اضغط على هذه الوصلة لفتح الصفحة الثانية
-
--------------------------------------------------------------------
-
Copyright ©2005 Alkahtane.com All Rights
Reserved -
Last Revision
1-
23
-2008
|