توضيح الصلة بين المهدي وحديث الولي ورضى الله من القرآن والسنة

 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
موقع القحطاني -  علامات الساعة الكبرى
موسوعة علامات الساعة
 من صفات اولياء الله , المهديون والممهدون
 الكتاب الخامس
الصلة بين حديث الولي والمهدي والقرآن الكريم
 
تكملة الكتاب
توضيح الصلة بين المهدي وحديث الولي ورضى الله من القرآن والسنة
الجزء الرابع - على من يرضى اهل السماء والارض - على الاولياء والمهدي منهم
هل المهدي المذكور هو الولي الوحيد الذي يرضى عنه ساكن السماء وساكن الارض
من اوصاف المهدي والاولياء الذين اجتهدوا في الله حتى احبهم ورضي عنهم
من ساكن السماء وساكن الارض
الجزء الخامس - هل هناك ذكر للمبايعون في القرآن الكريم وهل هناك ذكر برضى الله عليهم
------------------------------------------

الجزء الرابع
 على من يرضى اهل السماء والارض - على الاولياء والمهدي منهم
 
 حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حماد بن زيد ، حدثنا المعلى بن زياد المعولي ، عن العلاء بن بشير المزنى ، عن أبي الصديق الناجي ،
 عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أبشركم بالمهدى
 يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما
 ويرضى عنه ساكن السماء ، وساكن الأرض
 ويملأ الله قلوب أمة محمد غنى ، فلا يحتاج أحد إلى أحد ، فينادي مناد : من له في المال حاجة ؟ قال : فيقوم رجل ، فيقول : أنا . فيقال له :
 ائت السادن - يعني الخازن - فقل له : قال لك المهدي أعطني . قال : فيأتي السادن فيقول له : فيقال له : احتثي فيحتثي ، فإذا أحرزه قال :
 كنت أجشع أمة محمد نفسا ، أو عجز عني ما وسعهم ؟ قال : فيمكث سبع سنين ، أو ثمان سنين ، أو تسع سنين ، ثم لا خير في الحياة ، أو في العيش بعده "
 حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني جعفر بن سليمان ، حدثنا المعلى بن زياد ، عن العلاء بن بشير المزني ، وكان بكاء عند الذكر شجاعا عند اللقاء
 " عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري مثله ، وزاد فيه : "
 فيندم ، فيأتي به السادن فيقول له : لا نقبل شيئا أعطيناه
مسند احمد بن حنبل

أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي يخرج في اختلاف من الناس وزلزال فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض
ويقسم المال صحاحا بالسوية ويملأ قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله حتى إنه يأمر مناديا فينادى من له حاجة إليّ؟
 فما يأتيه إلا رجل واحد يأتيه فيسأله فيقول ائت السادن حتى يعطيك فيأتيه فيقول أنا رسول المهدي إليك لتعطيني مالا فيقول احث.
 فيحثي ولا يستطيع أن يحمله فيلقي حتى يكون قدر ما يستطيع أن يحمله فيخرج به فيندم فيقول أنا كنت أجشع أمة محمد صلى الله عليه وسلم نفسا
 كلهم دعي إلى هذا المال فتركه غيري فيرد عليه فيقول إنا لا نقبل شيئا أعطيناه فيلبث في ذلك ستا أو سبعا أو ثمانيا أو تسع سنين ولا خير في الحياة بعده
أخرجه الباوردي عن أبي سعيد
 
من الواضح جدا ان المهدي ولي من أولياء الرحمن , يحبه الله ويأمر جبريل عليه السلام بحبه ومن ثم ساكن السماء ووساكن الارض
هذا احد الخلفاء الثلاثة في عصر الخلافة الاسلامية القادمة باذن الله
 
سنبين معنى ساكن السماء وساكن الارض لاحقا
 
هل المهدي المذكور هو الولي الوحيد الذي يرضى عنه ساكن السماء وساكن الارض
 
أخبرني محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو يوسف المقدسي ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغادر ، فينهب الحاج ، فتكون ملحمة بمنى ، يكثر فيها القتلى ، ويسيل فيها الدماء ، حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة ، وحتى يهرب صاحبهم فيأتي بين الركن والمقام ، فيبايع وهو كاره ، يقال له : إن أبيت ضربنا عنقك ،
 يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء وساكن الأرض
" قال أبو يوسف : فحدثني محمد بن عبد الله ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال : " يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام ، فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب ، فثارت القبائل بعضها إلى بعض ، واقتتلوا حتى تسيل العقبة دما ، فيفزعون إلى خيرهم ، فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه ، فيقولون : هلم فلنبايعك ، فيقول : ويحكم كم عهد قد نقضتموه وكم دم قد سفكتموه ، فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض ، والمهدي في السماء "
المستدرك على الصحيحين للحاكم
 
من الواضح ايضا ان المبايعون للمهدي وعدتهم مثل عدة اهل بدر من أولياء الرحمن , يحبهم الله ويرضى عنهم ويأمر جبريل عليه السلام بحبهم
 ومن ثم ساكن السماء ووساكن الارض
والمهدي هنا مهدي آخر عما في الحديثين السابقين 
 
من اوصاف المهدي والاولياء الذين اجتهدوا في الله حتى احبهم ورضي عنهم
 
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 100
 
حدثنا عبد الله ، ذكر علي بن أبي مريم ، عن أحمد بن جناب ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، قال : قال أرميا :
 " أي رب ، أي عبادك أحب إليك ؟ قال : أكثرهم لي ذكرا ، الذين يشتغلون بذكري عن ذكر الخلائق ، الذين لا تعرض لهم وساوس الغنى ،
 ولا يحدثون أنفسهم بالبقاء ، الذين إذا عرض لهم عيش من الدنيا قلوه ، وإذا زوي عنهم سروا بذلك ،
 أولئك أنحلهم محبتي ، وأعطيهم فوق غاياتهم
الاولياء لابن ابي الدنيا
 
 حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا بشر بن موسى ، قال : ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، قال :
ثنا مسلمة بن جعفر الأحمسي الأعور ،  عن عبد الحميد الزيادي ، وهو عبد الحميد بن كرديد عن الحسن البصري ، رحمه الله تعالى قال :
 " إن لله عز وجل عبادا كمن رأى أهل الجنة في الجنة مخلدين وكمن رأى أهل النار في النار مخلدين
قلوبهم محزونة وشرورهم مأمونة حوائجهم خفيفة وأنفسهم عفيفة
صبروا أياما قصارا تعقب راحة طويلة
 أما الليل فمصافة أقدامهم تسيل دموعهم على خدودهم يجأرون إلى ربهم ربنا ربنا
 وأما النهار فحلماء علماء بررة أتقياء كأنهم القداح
 ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض
 أو خولطوا ولقد خالط القوم من ذكر الآخرة أمر عظيم
حلية الاولياء
 
من ساكن السماء وساكن الارض
 
يسكن في السماء الملائكة والشمس والقمر والكواكب ومخلوقات لا يعلمها الا الله وكل يسبح لله سبحانه
يسكن الارض الناس وذلك الانس ويسكنها الجن والنبات والجبال والبحور ومخلوقات لا يعلمها الا الله وكل يسبح لله سبحانه
والكل تحت امره فاذا اراد شيئا انما يقول له وقوله الحق كن فيكون
لن نتعمق في هذا وسنشير الى بعض ونكرر بعض ما ورد ذات الصلة بموضوعنا
 
ما نتيجة محبة و رضى الله سبحانه وتعالى على الاولياء وأمره سبحانه وتعالى لساكن السماء والارض بالرضى عنهم
 
أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي ، أنبأ أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن حيدر الحميري ، بالكوفة ، ثنا القاسم بن خليفة ،
 ثنا أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، ثنا عمر بن عبيد الله العدوي ، عن معاوية بن قرة ، عن أبي الصديق الناجي ،
 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم :
 " ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه ، حتى تضيق عنهم الأرض الرحبة ،
وحتى يملأ الأرض جورا وظلما ، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم
 فيبعث الله عز وجل رجلا من عترتي ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا
 يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلا أخرجته ، ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه الله عليهم مدرارا
 يعيش فيها سبع سنين أو ثمان أو تسع ، تتمنى الأحياء الأموات مما صنع الله عز وجل بأهل الأرض من خيره "
" هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه "
المستدرك على الصحيحين للحاكم
 
ما نتيجة بغض الله سبحانه وتعالى على اعداء الاولياء وأمره سبحانه وتعالى لساكن السماء والارض بالبغض عليهم

وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
 يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشرب ولهو ولعب فيصبحون قد مسخوا قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف
 حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان وخسف الليلة بدار فلان
 ولترسلن عليهم حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها وعلى دور
 ولترسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت عادا على قبائل فيها وعلى دور
 بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعة الرحم وخصلة نسيها جعفر
مسند الطيالسي والمستدرك على الصحيحين للحاكم

هذا مثال واحد فقط على فئة من الفئات
 
ايها الاحبة في الله تمسكوا بسنة الحبيب
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد بما هو اهله وبما انت اهله حتى تحب وترضى
============================================
الجزء الخامس
 هل هناك ذكر للمبايعون في القرآن الكريم وهل هناك ذكر برضى الله عليهم
 
لنتدبر القرآن الكريم ونرى وصف الذين بايعوا حبيبنا الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
 
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 100
سورة التوبة

 السابقون الاولون من المهاجرين والانصار
هم الذين بايعوا الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام في بيعة الحديبية وهي بيعة الرضوان
المهاجرين هم الذين هاجروا من اوطانهم والانصار هم الذين نصروا المهاجرين
وبهذا اتفاق مع معظم العلماء المفسرين اثابهم الله
 
اورد الطبري في تفسيره
حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا إسماعيل ومطرف، عن الشعبي قال:
 (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار)، هم الذين بايعوا بيعة الرضوان.
حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، حدثنا هشيم, عن داود, عن عامر قال:
 فَصْل ما بين الهجرتين بيعة الرضوان, وهي بيعة الحديبية.
 
تفسير البغوي
 قوله عز وجل: وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الذين هاجروا قومهم وعشيرتهم وفارقوا أوطانهم.
وَالأنْصَارِ أي: ومن الأنصار, وهم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعدائه من أهل المدينة وآووا أصحابه
 
 رضى المولى عز وجل عنهم  ورضاهم عنه بما اتاهم به من فضل
ولكن سنعود لاحقا للتركيز على معنى رضى الرحمن
 
والذين اتبعوهم باحسان
تعني والله اعلم - الذين يتبعون سنة  السابقون الاولون من المهاجرين والانصار  باحسان
اي الذين يطبقون سنة  الاولون من المهاجرين والانصار باعمالهم الحسنة
هذه التبعية مفتوحة الى يوم القيامة ولقد اورد بعض العلماء امكانية ذلك التفسير
 
من تفسير الطبري
وأما الذين اتبعوا المهاجرين الأولين والأنصار بإحسان , فهم الذين أسلموا لله إسلامَهم، وسلكوا منهاجهم في الهجرة والنصرة وأعمال الخير.
 
تفسير البغوي
 قوله عز وجل: وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ قيل: هم بقية المهاجرين والأنصار سوى السابقين الأولين.
وقيل: هم الذين سلكوا سبيلهم في الإيمان والهجرة أو النصرة إلى يوم القيامة.
 
تفسير الجلالين
 {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ‏}‏ وهم من شهد بدراً أو جميع الصحابة
‏{‏ والذين اتبعوهم ‏} - ‏ إلى يوم القيامة
‏{‏ بإحسان ‏}‏ في العمل ‏{‏ رضي الله عنهم ‏}‏ بطاعته ‏{‏ ورضوا عنه ‏}‏ بثوابه
 
الاستنتاج الاول
اذا "َالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ "  تعني الذين يتبعون سنة
 " السابقون الاولون من المهاجرين والانصار الذين بايعوا الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام في بيعة الحديبية "
الى يوم القيامة
 
بقي علينا تعريف سنتهم
 هي فرعين سنة عامة وسنة خاصة بالحدث
السنة العامة هي كونهم من الصالحين والمؤمنين من المهاجرين لنصرة الدين ومن الانصار لمناصرة المهاجرين
والسنة الخاصة بالحدث هي البيعة
 
الاستنتاج الثاني
السنة هي البيعة من مهاجرين وانصار صالحين محسنين
 
لكن هناك بيعات عديدة منذ بيعة الحديبية وزمننا هذا , ولكن اي بيعة على تلك السنة , وفيها مهاجرون وانصار
واي بيعة وصفت في الحديث وميزت بميزة رضى الله سبحانه وتعالى
 
أخبرني محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو يوسف المقدسي ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عمرو بن شعيب ،
 عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 " في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغادر ، فينهب الحاج ، فتكون ملحمة بمنى ، يكثر فيها القتلى ، ويسيل فيها الدماء ، حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة ،
 وحتى يهرب صاحبهم فيأتي بين الركن والمقام ، فيبايع وهو كاره ، يقال له : إن أبيت ضربنا عنقك ،
يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء وساكن الأرض "
قال أبو يوسف : فحدثني محمد بن عبد الله ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال :
 " يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام ، فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب ، فثارت القبائل بعضها إلى بعض ، واقتتلوا حتى تسيل العقبة دما ،
 فيفزعون إلى خيرهم ، فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه ، فيقولون : هلم فلنبايعك ، فيقول : ويحكم كم عهد قد نقضتموه
وكم دم قد سفكتموه ، فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض ، والمهدي في السماء "
المستدرك على الصحيحين للحاكم
 
هذا يبين رضى الله سبحانه وتعالى على البيعة
 
حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن صاحب له ، عن أم سلمة ،
 زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ،
 ويبعث إليه بعث من أهل الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ،
 فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام ، وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه بين الركن والمقام ،
 ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا (المكي )، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب ،
 والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ، ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض ،
 فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون
قال أبو داود : قال بعضهم عن هشام تسع سنين ، وقال بعضهم سبع سنين
ورواه الإمام أحمد باللفظين ورواه أبو داود من وجه آخر عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة نحوه ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من حديث قتادة عن صالح أبي الخليل عن صاحب له وربما قال صالح عن مجاهد عن أم سلمة
والحديث حسن ومثله مما يجوز أن يقال فيه صحيح
المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن قيم الجوزية

وهذا يبين الهجرة من المدينة والشام والعراق الى مكة , والانصار من اهل مكة
 
من الواضح ان هذه البيعة فيها مهاجرون وانصار
وفيها ميزة اخرى هامة جدا لتطبيق سنة

َالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَار

رضى الله سبحانه وتعالى
 
الاستنتاج الاخير
اذا "َالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ " هم من يبايع الخلفاء الثلاثة
او بالتحيد مما اوردناه " الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ " هم من يبايع الخليفة بين الركن والمقام
 
والحمد لله على نعمة الاسلام
فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ايها المؤمنون
العز قادم , صبرا يا خير امة اخرجت للناس
 
لقد تم بفضل الله هذا الكتاب
هنيئا لخير امة اخرجت للناس – هنيئا لاهل العلم والمعرفة - هنيئا لاحفاد الحبيب
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك
وافضل الصلاة والسلام على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
=============================
اوردنا لكم ما نظن ونراه صحيحا والعلم عند الله ونحن ليسوا بمعصومين من الخطأ
 اللهم ان اصبت فمنك ومما علمتني وان اخطأت فمن الشيطان , استغفرك واتوب اليك
ارجوا من كل من يقرأ هذا من المؤمنين الركع السجود ان ينصرونني ان كنت ظالما او مظلوما
عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
 
العودة الى صفحة الكتب في الموقع
--------------------------------------------------------------------
Copyright ©2005 Alkahtane.com All Rights Reserved - Last Revision 1- 23 -2008